الأمم المتحدة تُحذّر من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كشفت حاجة العائلات إلى طعام وأموال ورعاية صحية ومياه

الأمم المتحدة تُحذّر من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأمم المتحدة تُحذّر من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة

مُسلّحي جماعة الحوثيين
صنعاء - خالد عبدالواحد

 حذّرت الأمم المتحدة، من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة ,في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي، من جهة ومُسلّحي جماعة الحوثيين من جهة أخرى، في محافظة الحديدة غرب اليمن .

وتواصلت المعارك في محافظة الحُديدة، بعد فشل مفاوضات جنيف، بسبب عدم حضور الحوثيين. وجاءت عودة الشرعية لاستخدام ، الحسم العسكري، بعد قناعتها بأن الحوثيين ، لايملكون قرار خوض مفاوضات سلام، وليسوا جادين، في إنهاء الأزمة اليمنية. 

ورفض الحوثيون السفر إلى جنيف لعدم حصولهم على تصريح لنقل، جرحى وخبراء من "حزب الله"، والحرس الثوري الايراني، بالإضافة إلى طلبهم ضمانات بعودة الوفد المفاوض إلأى العاصمة اليمنية صنعاء

وقالت منسقة الشؤون الانسانية في اليمن ليز غراندي إن الوضع في مدينة الحُديدة غرب اليمن, تدهور في الأيام القليلة الماضية ,مشيرة أن مصير "مئات الآلاف" من اليمنيين بات معلقًا .

 وأوضحت المسؤولة الأممية، أن "الوضع تدهور بشكل خطير في الأيام القليلة الماضية، مشيرة أن العائلات تشعر بالرعب بسبب القصف والضربات الجوية". وببنّت أن "المواطنين يعانون من أجل البقاء" و"العائلات بحاجة إلى كل شيء- طعام ومال ورعاية صحية ومياه" وغيره.

وكان على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة، من كارثة إنسانية، في حال نفذّت قوات التحالف العربي المشتركة، عملياتها العسكرية لاستكمال تحرير محافظة الحديدة، إلا أن بقاء المدينة تحت سيطرة الانقلابيين ، بات أشد خطورة على مئات الآلاف من سكان المحافظة، الأكثر فقرًا في البلاد، والتي تشهد أكبر تفشي للأوبئة والأمراض. 

وارتفع معدل النزوح من مدينة الحُديدة، إلى أكثر من 100 ألف شخص، منذ إطلاق قوات التحالف العربي عملية النصر الذهبي لاستكمال تحرير المحافظة ذاتها، واستعادة ميناء الحديدة الاستراتيجي ، في 13 من يونيو /حزيران 2018.

وتواصل القوات الحكومية تقدّمها في محافظة الحديدة، بالتزامن مع قصف جوي وبحري لمقاتلات وبوارج التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في المحافظة. 

وتمكنت القوات الحكومية، من السيطرة على مواقع استراتيجية ومحاصرة المدينة ، من جهات عدة، وقطع الخط الرابط بين العاصمة صنعاء، ومدينة الحديدة، خلال الساعات القليلة الماضية. 

وتسعى القوات الحكومية، إلى السيطرة على مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، لمنع تهريب الاسلحة للحوثيين، والضغط على الجماعة للدخول في مفاوضات سلام شاملة. 

ويعتبر ميناء الحُديدة المنفذ الوحيد الذي لازال تحت سيطرة الانقلابيين ، ويدخل عبره 70% من المواد الغذائية والمساعدات الانسانية. 

ويرى الناشط الإنساني عبدالله قاسم ,أن سيطرة القوات الحكومية على مدينة الحديدة، سيمثل انتكاسة كبيرة، لجماعة الحوثيين ".

وأوضح أن سيطرة القوات الحكومية، على الميناء، سيحرم قيادات الحوثيين من ثروة كبيرة والمتمثلة بالاموال التي يحصلون عليها من الضرائب من الواردات التجارية".

وأكّد لـ"العرب اليوم" أن الوضع الإنساني متدهور في ظل سيطرة الحوثي، ويتطلب عملية عسكرية خاطفة لتحرير المدينة".

وقال الناطق باسم ميليشيا الحوثيين محمد عبد السلام , في تغريدة على "تويتر", إن مسار السلام متعثّر , و الأمم المتحدة عاجزة بسبب ما أسماه الغطاء الأميركي .ولخص عبدالسلام نتائج لقاءهم في مسقط مع المبعوث الدولي لليمن حيث قال" مسار سلام متعثر وقيود اقتصادية وأزمة إنسانية متفاقمة ،وأسرى ومعتقلون، وأمّم متحدة عاجزة عن فعل شيء بسبب الغطاء الأميركي.وأضاف أن واشنطن تعتبر حرب اليمن بنظر سلعة تجارية لتوفير المال وتمرير صفقة القرن, على حد قوله. 

وتشهد اليمن حربًا عنيفة منذ أربعة أعوام بين القوات الحكومية، من جهة ومسلحي جماعة الحوثيين، من جهة اخرى، عقب انقلاب الحوثيين على الشرعية ، في سبتمبر /أيلول 2014، أدت إلى أزمة إنسانية واقتصادية هي الأسوء في العالم .

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تُحذّر من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة الأمم المتحدة تُحذّر من تدهور الوضع الإنساني في محافظة الحُديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon