واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل "مجلس سلام" و"قوة استقرار دولية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل "مجلس سلام" و"قوة استقرار دولية"

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
غزة - كمال اليازجي

تواصل الولايات المتحدة جهودها لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار خطة السلام الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تتضمن إنشاء "قوة استقرار دولية" و"مجلس سلام" للإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وفي هذا السياق، التقى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بدبلوماسيين فلسطينيين في نيويورك لمناقشة مشروع القرار الأميركي الخاص بغزة، وذلك في تواصل نادر بين واشنطن والسلطة الفلسطينية بشأن مستقبل القطاع بعد الحرب الإسرائيلية.

وذكرت مصادر مطلعة أن الاجتماع الذي جرى الثلاثاء كان "إيجابياً"، إذ أبدى الوفد الفلسطيني دعماً عاماً للمقترح الأميركي، مع مطالبته بتوضيحات حول بعض البنود المتعلقة بدور السلطة الفلسطينية. وأوضح المصدر أن ممثلي رام الله أبدوا رغبتهم في أن يكون للسلطة دور أكثر فاعلية في إدارة غزة في المدى القريب، رغم أن نفوذها في التأثير على صياغة القرار يبقى محدوداً.

ويهدف مشروع القرار الأميركي، الذي عرضته واشنطن على الدول المنتخبة في مجلس الأمن، إلى تفويض إنشاء قوة أمنية دولية في غزة تتولى حفظ الأمن خلال انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، مع تنفيذ إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية تمهيداً لتوليها إدارة القطاع مستقبلاً. كما يتضمن المقترح تشكيل "مجلس للسلام" في غزة، وتفويضه بالإشراف على المرحلة الانتقالية حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

وشارك في الاجتماع ممثلو الدول العشر المنتخبة في مجلس الأمن (الجزائر، الدنمارك، اليونان، غيانا، باكستان، بنما، كوريا الجنوبية، سيراليون، سلوفينيا، الصومال)، إضافة إلى مندوبي السعودية ومصر والإمارات وقطر وتركيا، ما يعكس دعماً إقليمياً ملحوظاً للمقترح الأميركي.

وقال والتز عقب الاجتماع إن اللقاء "تاريخي"، مشيداً بما وصفه بـ"الدعم القوي لخطة السلام الجريئة المؤلفة من 20 نقطة"، مؤكداً أن بلاده "لن تكتفي بالحديث دون إجراءات" وستعمل على تحقيق نتائج ملموسة في الأمم المتحدة.

وبحسب نص المشروع، فإن القوة الدولية المقترحة ستكون "تنفيذية"، أي أن مهامها لا تقتصر على مراقبة الوضع، بل تشمل فرض الأمن وتطبيق بنود الاتفاق، وتضم قوات من عدة دول تعمل بالتنسيق مع "مجلس السلام في غزة". وتشمل مهامها:

تأمين الحدود بين غزة وكل من إسرائيل ومصر.

حماية المدنيين والممرات الإنسانية.

تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة والعمل معها مباشرة.

نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتدمير البنية التحتية العسكرية ومنع إعادة بنائها.

ويُعد نشر هذه القوة الدولية شرطاً أساسياً لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تسيطر عليها حالياً في غزة، والتي تمثل نحو 50% من مساحة القطاع.

وتعارض إسرائيل أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة، بينما تؤكد واشنطن أن إشراك السلطة سيكون مشروطاً بإصلاحات هيكلية. أما فرنسا ودول أوروبية أخرى، فقد طالبت بتوسيع دور السلطة في النص المقترح، غير أن الولايات المتحدة وتل أبيب رفضتا هذا التعديل.

كما أشارت تقييمات أميركية إلى أن روسيا والصين قد تسعيان لإدخال تعديلات على النص، إلا أن تمرير القرار في مجلس الأمن لا يُتوقع أن يواجه عرقلة كبيرة، خاصة في ظل دعم إقليمي متزايد للخطة الأميركية التي تراهن على إنهاء حكم حركة "حماس" وتهيئة الأرضية لإدارة فلسطينية جديدة في غزة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حماس تتهم إسرائيل بقتل 70 شخصاً في غزة رغم إعلانها تقليص نطاق عملياتها العسكرية

الحية وفد حماس جاء إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات جادة لوقف الحرب على غزة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية واشنطن تبحث مع دبلوماسيين فلسطينيين مشروع قرار أممي حول غزة يتضمن تشكيل مجلس سلام وقوة استقرار دولية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 13:49 2024 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تنعي والدتها بكلمات مؤثرة

GMT 13:55 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تعلن دخولها عالم "ميتافيرس"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon