المشاركة في الحكومة المقبلة تدفع إخوان الجزائر إلى الانشقاق
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حركة "مجتمع السلم" تتلقى عرضًا للانضمام إلى الجهاز التنفيذي

المشاركة في الحكومة المقبلة تدفع "إخوان" الجزائر إلى الانشقاق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المشاركة في الحكومة المقبلة تدفع "إخوان" الجزائر إلى الانشقاق

جانب من أكبر الأحزاب الإخوانية في الجزائر
الجزائر – ربيعة خريس

فجّرت مسألة المشاركة من عدمها في الحكومة الجزائرية المقبلة, أزمة داخل أكبر الأحزاب الإخوانية في الجزائر, بعد عرض تلقته حركة مجتمع السلم "حمس" بقيادة عبد الرزاق مقري من جهات رسمية في الرئاسة الجزائرية, بغية الانضمام إلى الجهاز التنفيذي المرتقب الإعلان عن تشكيله الأسبوع المقبل, واشتعلت الخلافات بين قيادات أكبر تنظيم الإخوان المسلمين في الجزائر.

وكان الرئيس الحالي لحركة مجتمع السلم, عبد الرزاق مقري, قد فرض قبيل الانتخابات البرلمانية التي شهدتها الجزائر الخميس, جملة من الشروط مقابل الانضمام إلى الحكومة المنتظر أهمها شفافية ونزاهة الاقتراع الانتخابي والحصول على عدد معتبر من المقاعد النيابية إلى جانب التوافق على البرنامج الذي الحكومة. 

وقوبل موقف عبد الرزاق مقري, برفض من قبل التيار الرافض لخط المعارضة داخل "حمس", والذي يمثله رئيس الحركة السابق ووزير الدولة سابقا, أبو جرة سلطاني, الذي نصح قيادة حزبه وكل الأحزاب التي خسرت رهان الانتخابات البرلمانية وحققت نتائج " هزيلة " بالبحث عن بدائل جديدة لإنقاذ خطها السياسي وأهدافها المسطرة في ضوء نتائج هذا الاقتراع.

وكشف عضو مجلس الشورى الحالي, في صفحته الرسمية على " الفايسبوك " أن المصلحة الوطنية والوضع الحالي تقتضي دعم البرلمان الفسيفسائي الجديد بحكومة سياسية قوية واسعة القاعدة، تتشكل أساسا ممن احتلوا المراتب الأولى، وإشراك بعض التكنوقراط والكفاءات الوطنية لمواجهة التحدّيات القائمة والقادمة".

وتابع سلطاني قائلًا " إن الحكومة المقبلة يجب أن تقوم على أربعة أساسات، بغية ضمان الاستمرارية، والمواءمة بين السياسيين والكفاءات، والتوازنات الكبرى ", مبررا موقفه القاضي بضرورة توسيع قاعدة الحكومة، من أجل مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والحفاظ على الدور المحوري للجزائر في المنطقة، وذلك انطلاقا من خلق تكامل بين القوى السياسية المعبرة عن توجهات الشارع الجزائري وبين الكفاءات الوطنية المستقلة، لضمان التحكم في الملفات التقنية.

ودافع عضو مجلس شورى حركة مجتمع السلم, عبد الرحمان سعيدي, عن انضمام " حمس " إلى الحكومة المنتظرة, وعلق في تصريحات لـ " العرب اليوم " عن موقف رئيس الحركة الرافض, قائلا إن الموضوع لا يدرس بالمنظور الشخصي ولا بالحالة النفسية المزاجية,كما أن القرار ليس بيد رئيس الحركة فقط.

وأوضح المتحدث, أن عبد الرزاق مقري قد أدلى بدلوه في مسألة مشاركة حمس في الحكومة القادمة من عدمها  وهذا من حقه, لكن هذا الموضوع لا يدرس بمنظور شخصي وبحالة نفسية مزاجية, فالقرار يجب أن يدرس داخل المؤسسات الرسمية للحركة لا خارجها.

وأكد عبد الرحمان سعيدي, أن مسألة مشاركة حركة مجتمع السلم في الحكومة بجب أن تدرس من موقعها السياسي الحالي فهي الآن وبالنظر إلى المرتبة التي تحتلها في الساحة عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية, في موقع قوة اقتراح, ويجب أن يدرس أيضًا هذا القرار من حيث الظروف الحالية التي تمر بها الجزائر.

وقال إنه يجب التركيز أيضا على المرحلة القادمة ففي حالة فوز الحركة في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها شهر نوفمبر / تشرين الثاني القادم, فهذا الأمر سيثبت موقعها في الساحة خاصة إذا كانت طرفا في الحكومة القادمة.

وقال عضو مجلس شورى حركة مجتمع السلم, أن الانتخابات البرلمانية شكلت فرصة بالنسبة لها لكي تتدارك أخطائها وتعود إلى مكانها المناسب,  قائلا " حمس غير قادرة على الإكمال على النهج القائم, فتلقيها دعوة للمشاركة في الحكومة, هي منحة بمثابة بالنسبة لها ويجب عليها استغلالها بطريقة تليق بها ".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشاركة في الحكومة المقبلة تدفع إخوان الجزائر إلى الانشقاق المشاركة في الحكومة المقبلة تدفع إخوان الجزائر إلى الانشقاق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 04:50 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"دراسات في الشعر الأردني المعاصر" لعماد الضمور

GMT 11:49 2025 الثلاثاء ,16 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:25 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

اليورو يرتفع إلى أعلى مستوى بعد بيانات ألمانية

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض الناتج المحلي الصيني في 2019

GMT 11:00 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

TikTok يتفوق على فيس بوك فى عدد التحميلات

GMT 19:34 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كوشنر يؤكد لا إعمار لغرب غزة قبل نزع سلاح حماس

GMT 22:28 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 13:52 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ملكة بريطانيا تحضر أول اجتماع حكومي منذ جلوسها على العرش

GMT 23:45 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

حبل التكاذب طويل

GMT 00:42 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

عمرو السوليَة يكشف كواليس انتقاله من الشعب الإماراتي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon