المسيحيون في لبنانبين محور الممانعة والغرب في ظل الأزمة الراهنة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الفساد ينهب جميع أركان الدولة ولا يمكن تحميل عهد عون التبعات

المسيحيون في لبنانبين محور الممانعة والغرب في ظل الأزمة الراهنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المسيحيون في لبنانبين محور الممانعة والغرب في ظل الأزمة الراهنة

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان " عندما تُستخدم "المسيحية المشرقية" لخدمة "الممانعة" ومحاصرة لبنان" كتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن" وقال: على رغم الوعود بإجراء معالجات جديّة للأزمة الإقتصادية والمالية التي تضرب لبنان، إلا أن الوضع يتدحرج بسرعة نحو الحضيض بعد عجز الطبقة الحاكمة عن إيجاد حلول.

لا يمكن تحميل عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كل تبعات الأزمة، إذ إن الفساد بدأ وكذلك النهب منذ ما بعد "اتفاق الطائف" وبرعاية سورية، لكن في مكان ما لا يمكن فصل الإنحدار الإقتصادي عن المسار السياسي المتبع، والذي تُوج العام 2016 بانتصار محور "الممانعة" في المنطقة، حسب تعبير رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، وإيصال رئيس جمهورية من هذا المحور هو عون.

وتابع: وصل عون إلى الرئاسة وبدأ رحلة الدفاع عن "حزب الله" والنظام السوري وإيران وزايد وزير الخارجية آنذاك جبران باسيل في هذه النقطة، وأخذ المسيحيين ومعظم اللبنانيين إلى مكان لا يرغبون به، وبعد انقضاء 3 سنوات من عهده بات لبنان تحت الحصار العربي والدولي، وانقطعت معظم العلاقات اللبنانية مع دول العالم.

قد تكون تغريدة الوزير العوني السابق غسان عطالله منذ 4 أيام أكبر دليل على التصاق "التيار الوطني الحرّ" بالمحور السوري، في وقت تعاني البلاد من العزلة بفضل سياساتهم، إذ أصبح الرئيس بشار الأسد الذي حارب نظامه المسيحيين وهجّرهم وضرب لبنان، بالنسبة لهذا "التيار"، مثالًا يحتذى به وبأقواله، فقد قال عطالله على "تويتر": "إنتصرنا على الشك والخوف والخيانة. كلمات قالها الرئيس الأسد بعد ما حققه الجيش السوري فأنبتت في داخلي المشهد في لبنان بما فيه من خوف وشك وخيانة، إننا إذ نبارك لسوريا بانتصارها على الارهاب نعمل لأن ينتصر لبنان على جراحه بعدما كان دحر الارهاب بقوة جيشه ومقاومته وحكمة الرئيس عون".

يمكن لأي زعيم سياسي أن يذهب في الإتجاه الذي يريده، لكن رئيس الجمهورية مسؤول عن شعب وليس عن مناصريه فقط، فمن بنى علاقات جيدة وسلّف دول "الممانعة" يجب أن يحصل في المقابل على دعم من هذا المحور عند وقوع الأزمات، وهنا يسأل المواطنون: أين الدعم من محوركم الذي تقولون أنه هزم أميركا، فهل هو غير قادر على مساعدة لبنان في أزمة مثل هذه؟

لا شكّ أن الخلاف على الإتجاه السياسي المسيحي بعد العام 2005 كان مدار جدل منذ ذاك الحين، فمنهم من رأى أن الإنقسام المسيحي بين المحور السني والمحور الشيعي مفيد للمسيحيين والبلد على حدّ سواء، في وقت تمسّك عدد من المسيحيين بالدور التاريخي الذي اضطلع به الموارنة وهو صلة الوصل بين كل مكونات الوطن أولًا، وبين الشرق والغرب ثانيًا.

وفي هذا الإطار، أثار الوضع الذي يمرّ به لبنان والحصار المفروض والسياسات المتبعة، خصوصًا لجهة إصرار رئاسة الجمهورية والحكومة والسلطة مجتمعةً الإرتماء في أحضان محور "الممانعة"، غضب المراجع الروحية المسيحية، والتي ترى في هذه السياسة تغيير وجه لبنان.

وأضاف: وفي داخل الكنيسة المارونية صوت يصرخ كفى، كفى لكل الجهات المسيحية التي حاولت استغلال المسيحية المشرقية لأهداف سلطوية، وكفى لكل من يحاول ضرب علاقات لبنان بالشرق والغرب على حد سواء، وكفى لكل مسلسل السرقات والنهب وسوء الإدارة، وتستشهد بما قاله مطران بيروت بولس عبد الساتر في عظة عيد مار مارون، من أن الأفضل للمسؤول الرحيل إذا كان غير قادر على تحقيق آمال الشعب.

وفي السياق، فإنه يوجد في الكنيسة ممتعضون من السياسات المتعاقبة التي عزلت لبنان عن محيطه وعلاقاته الخارجية، إذ إنها تعتبر أن المسيحية براء من كل محاولات الإستغلال السياسي ولا يعنيها تمدّد هذه الدولة أو تلك، والمسيحيون ليسوا أكياس رمل لأي دولة وكذلك اللبنانيون، ومن له مشاريع خارج الحدود فليذهب لوحده ولسنا مضطرين كشعب لبناني تحمل تبعات حروبه العبثية.

وتؤكد الكنيسة أن الموارنة فدوا أرض الشرق بدمائهم ولا أحد يزايد بانتمائهم للشرق، وليسوا بحاجة لمؤتمرات تؤكّد على دورهم سواء من هذا الفريق أو ذاك، وبالتالي فإن الأساس هو تصويب البوصلة والعودة إلى النموذج الحقيقي وعدم الدخول في محور ضدّ الآخر، فعلى سبيل المثال فإن مؤتمر "سيدر" قام بمبادرة فرنسية، لذلك فإن لحظة الضمير تحتم على الجميع تحمّل دورهم وعدم إغراق الشعب بالفقر والعوز نتيجة سياساتهم الخاطئة.

قد يهمك ايضا:

ذكرى الحريري تكرس سقوط "التسوية" مع عون

  الرئيس اللبناني يؤكد أن كل من مدّ يده إلى الخزينة سيحاكم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيون في لبنانبين محور الممانعة والغرب في ظل الأزمة الراهنة المسيحيون في لبنانبين محور الممانعة والغرب في ظل الأزمة الراهنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 15:00 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

إتحاد الفروسية يختتم بطولة لبنان لموسم ٢٠٢١

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 02:42 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تحضير حلى "الشوكولاتة الداكنة" بالقهوة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 17:23 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ريما الجفالي أول سفيرة سعودية في سباقات فورمولا 1

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

GMT 14:00 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفخم 3 فنادق في العاصمة الايرلندية دبلن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon