حماس ترد على المقترح الأميركي لإدارة غزة بالتأكيد على أن الأرض والقضية ليست للبيع
آخر تحديث GMT22:28:43
 لبنان اليوم -

حماس ترد على المقترح الأميركي لإدارة غزة بالتأكيد على أن الأرض والقضية ليست للبيع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حماس ترد على المقترح الأميركي لإدارة غزة بالتأكيد على أن الأرض والقضية ليست للبيع

حركة حماس
غزة - لبنان اليوم

قيادي في حركة حماس يرفض خطة إدارة ترمب لإعادة إعمار غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي، مؤكداً أن "غزة ليست للبيع". الخطة تقترح نقل سكان القطاع مؤقتاً وإدارته لعقد من الزمن. في ميدان الأحداث، تصعد إسرائيل عملياتها العسكرية حول غزة، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد وصول المساعدات الإنسانية.

استنكر قيادي في حركة "حماس" خطة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتضمن نقل سكان القطاع مؤقتاً، وإدارته لما لا يقل عن عقد وإعادة بنائه، مشدداً على أن "غزة ليست للبيع".

وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" باسم نعيم لـ"الشرق"، إن "غزة ليست للبيع"، معرباً عن رفض الخطة التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"، وتنص على "إعادة إعمار القطاع وتحويله إلى منتجع سياحي ومركز صناعي".

ووصف نعيم الخطة المعروفة بـ"صندوق إعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول في غزة" ويُشار إليه اختصاراً بـ(GREAT Trust)، بأنها "لا تساوي شيئاً".

وأضاف: "نقول للأميركيين: انقعوها واشربوا ميتها، غزة مش للبيع"، كما يقول المثل الفلسطيني بالعامية، مؤكداً أن "غزة جزء من فلسطين".
مشروع بـ"رؤية إسرائيلية"

وقالت "واشنطن بوست"، إن الخطة التي اطّلعت عليها والمؤلفة من 38 صفحة تنص على أن سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوني نسمة سيغادرونه إما "طوعاً" إلى بلد آخر، أو إلى مناطق محددة داخل القطاع خلال إعادة الإعمار.

وذكرت الصحيفة، أن الخطة أُطلِق عليها "صندوق إعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول في غزة"، ويُشار إليه اختصاراً بـ GREAT Trust.

ووفق الصحيفة الأميركية، فقد طوّر المشروع بعض الإسرائيليين الذين أسسوا وأطلقوا "مؤسسة غزة الإنسانية" GHF المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تتولى حالياً توزيع المساعدات الغذائية داخل القطاع. وتولّى إعداد الخطة المالية فريق كان يعمل آنذاك لدى مجموعة بوسطن للاستشارات.

وعد ترمب بتحويل غزة إلى "ريفييرا"، في إشارة إلى جعلها منطقة سياحية، فما الذي يمتلكه القطاع من مقومات أثارت شهية الرئيس الأميركي؟

وكانت الأمم المتحدة قالت في أوائل أغسطس الماضي، إن "أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم في أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات في غزة منذ بدء مؤسسة غزة الإنسانية العمل في مايو 2025، معظمهم قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية العاملة بالقرب من مواقع المؤسسة".

وكانت "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق، أن هناك اقتراحاً ببناء مخيمات واسعة النطاق تسمى "مناطق عبور إنسانية" داخل غزة، وربما خارجها، لإيواء السكان الفلسطينيين.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب للتعليق، لكن خطة إعادة إعمار غزة تتماشى على ما يبدو مع تعليقات سابقة أدلى بها ترمب، وفق "رويترز".

وأعلن ترمب لأول مرة في الرابع من فبراير الماضي، أنه على الولايات المتحدة "السيطرة" على القطاع المتضرر من الحرب وإعادة بنائه ليكون "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد نقل السكان الفلسطينيين إلى أماكن أخرى.

ولاقت خطة ترمب، التي أعلنها بشأن تولي الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة، وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مع إعادة توطين الفلسطينيين في دول مجاورة، انتقادات عربية ودولية فورية.

ولم يخف ترمب، إعجابه بقطاع غزة، إذ قال في السابق، إنه يمكن إعادة بناء القطاع المكتظ بالفلسطينيين، بشكل أفضل من موناكو، لتصبح ملاذاً للأثرياء في البحر الأبيض المتوسط.
تصعيد عسكري إسرائيلي

وميدانياً، قصفت القوات الإسرائيلية أطراف مدينة غزة ليل الأحد جواً وبراً، مما أدّى لتدمير منازل وإجبار المزيد من الأسر على النزوح من المنطقة في الوقت الذي يعتزم فيه مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو الاجتماع، الأحد، لمناقشة خطة للسيطرة على مدينة غزة في شمال القطاع.

وصعد الجيش الإسرائيلي عملياته حول مدينة غزة تدريجياً على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقالت سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، الأحد، إن وصف إسرائيل لمدينة غزة بأنها "منطقة قتال خطيرة" من شأنه أن يؤثر على وصول الغذاء، ويعرض العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية للخطر.

وأضافت في تصريحات لشبكة CBSNEWS، "سيحد هذا من كمية الغذاء التي يمكنهم (سكان مدينة غزة) الحصول عليها".

وأفاد تقرير أصدره هذا الشهر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، بأن نحو 514 ألف شخص، أي ما يُقارب ربع سكان غزة، يواجهون ظروف التجويع في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها.

قد يهمك أيضــــاً:

بعد إقتحام مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة القوات الإسرائيلية تعتقل مرضى وأطباء وتترك الجثث خلفها

 

استهداف إسرائيلي لمحيط مستشفى كمال عدوان و7 مجازر خلال 48 ساعة في غزة و"حماس" تطالب بعقوبات رادعة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس ترد على المقترح الأميركي لإدارة غزة بالتأكيد على أن الأرض والقضية ليست للبيع حماس ترد على المقترح الأميركي لإدارة غزة بالتأكيد على أن الأرض والقضية ليست للبيع



الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة ـ لبنان اليوم

GMT 21:47 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مسلحون يهاجمون مواقع الأمن العام بالهاون في السويداء
 لبنان اليوم - مسلحون يهاجمون مواقع الأمن العام بالهاون في السويداء

GMT 22:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف علامة مبكرة لتطور مرض السكري من النوع الأول
 لبنان اليوم - اكتشاف علامة مبكرة لتطور مرض السكري من النوع الأول

GMT 22:14 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إيفانكا ترامب تعلق على هجوم أستراليا
 لبنان اليوم - إيفانكا ترامب تعلق على هجوم أستراليا

GMT 00:46 2016 الخميس ,25 آب / أغسطس

وصفة طبيعية لتحصلي على أكواع بيضاء

GMT 22:53 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الشهري يستقيل من تدريب فريق النهضة السعودي

GMT 22:47 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

جورج قرداحى يسلم جائزة "اسم من مصر" للفائز

GMT 07:07 2013 الجمعة ,23 آب / أغسطس

كارول سماحة تنتهي من تصوير "وحشاني بلدي"

GMT 15:56 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

الموضة الرائجة للبلوزات خلال موسم ربيع وصيف 2022

GMT 10:56 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

وزير مصري سابق يؤكّد أنّ أعراض "كورونا" تختلف بحسب الطقس

GMT 10:35 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

مقتل شخصين وإصابة 300 في إعصار عنيف ضرب تايوان

GMT 21:46 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تكشف عن تعرضها للتحرش الجنسي في إحدى حفلاتها

GMT 12:12 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon