الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط أثناء تلقي العلاج
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

وسط حالة من القلق على وضعه الصحي بسبب عمره المتقدم

الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط أثناء تلقي العلاج

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط أثناء تلقي العلاج

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله - العرب اليوم

بقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، في المستشفى لليوم السابع على التوالي، لكنه استقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط غونغ شياو شينغ، الذي جاء للاطمئنان على صحته، وناقش معه عملية السلام، في حين أثار بقاء "أبو مازن" كل هذه الفترة في المستشفى مخاوف حول صحته، بعدما أعلن مسؤولون في البداية أنه لن يمكث أكثر من يومين إلى ثلاثة أيام. ويزيد القلق على وضعه الصحي بسبب عمره المتقدم أيضًا (83 عامًا)، وأيضًا لأن صحته تراجعت أخيرًا، وهذه هي المرة الثالثة التي أدخل فيها إلى المشفى خلال أسبوع واحد فقط.

وكان عباس قد أدخل للمرة الأولى إلى المستشفى يوم الثلاثاء قبل الماضي، وخضع لجراحة صغيرة في الأذن الوسطى، ثم خرج بعد ذلك بساعات، لكنه أعيد إلى المستشفى يوم الجمعة، ثم عاد إليه الأحد الماضي وبقي هناك. لكن رغم القلق على وضع عباس الصحي، فإنه لا يبدو أن ثمة خطرًا يتهدد حياته. وقد ظهر عباس سابقًا وهو يتمشى في أحد أروقة المشفى، وقال طبيبه سعيد السراحنة إنه "ليس هناك موعدًا محددًا لخروجه من المستشفى".

ورغم ما أشيع عن تدهور صحته، فقد استقبل عباس أمس المبعوث الصيني، الذي نقل له تحيات الرئيس الصيني شي جين بينغ، متمنيًا له موفور الصحة والعافية، وتطلعه لاستقبال الرئيس في أقرب فرصة في الصين، كما أكد المبعوث موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفق القانون الدولي والشرعية الدولية، فيما أعرب عباس عن شكره للمبعوث الصيني على هذه اللفتة الكريمة، وتمنياته للصين، شعبًا وقيادة، بدوام التقدم والازدهار، مشددًا على التقدير والثقة في مواقف الصين الدائمة والثابتة في دعم القضية الفلسطينية في كل المحافل حتى نيل حقوق الفلسطينيين المشروعة.

وهذه أول مرة يستقبل فيها عباس مسؤولين من خارج فلسطين في المستشفى، لكنه مطلع أولًا بأول على أي تحديثات متعلقة بالسياسة، حسب مصادر مطلعة. وقد بدا عباس بصحة جيدة في أثناء استقباله الضيف الصيني. كما أنه يتلقى خلال وجوده في المستشفى اتصالات من معظم الزعماء، ويجتمع بالمسؤولين الفلسطينيين، بما في ذلك مسؤولين في الأمن، وفي حركة فتح، والرئاسة والحكومة.

وقال مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي إن "زيارة المبعوث الصيني هدفت إلى تقديم التضامن مع الشعب الفلسطيني، في مواجهة ما تقوم به الإدارة الأميركية من إجراءات في مدينة القدس، خصوصًا قرارات الرئيس ترمب، وإعلانه القدس عاصمة للاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها"، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط بين فلسطين والصين، وأضاف "إننا نطمح لأن يتعاظم دور الصين، ويكون أكثر فاعلية، خصوصًا أن هناك فرصة لتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية المفاوضات، وفق الخطة التي اقترحها الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، والتي يمكن أن تشكل من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، إضافة إلى آخرين".

ورغم التصريحات المطمئنة بشأن صحة الرئيس عباس، فإن ذلك لم يمنع من استمرار الاجتهادات المتعلقة بمستقبل السلطة الفلسطينية. وأكثر ما يثير القلق في رام الله ودول قريبة أنه لا يوجد خليفة معروف لعباس، في حين يوجد خلاف كبير سياسي وقانوني بين حركة فتح وحماس حول المجلس التشريعي المعطل، الذي يفترض أن يحل مشكلة أي فراغ رئاسي.

وينص القانون الفلسطيني الأساسي على أن يتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني رئاسة السلطة بشكل مؤقت، لمدة لا تتجاوز 60 يومًا، لحين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. فيما تقول حركة حماس إن رئيس المجلس التشريعي عبد العزيز الدويك، وهو "حمساوي" نال هذا المنصب بعدما فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية عام 2006، هو الذي يفترض أن يحل محل عباس، لكن حركة فتح تعتبر المجلس برمته بحكم المعطل، ولا تعترف برئاسة المجلس الأخيرة، باعتبار أن المجلس يحتاج إلى دعوة من عباس لانعقاده، ومن ثم انتخاب هيئة رئاسية جديدة. ويعد المجلس الآن بحكم "غير القائم".

وقالت مصادر إن المجلس الوطني، بصفته مرجعية السلطة وينوب عن "التشريعي"، سيقرر في حالة حدوث أي مفاجآت، وأضافت هذه المصادر "في حال أي غياب قهري للرئيس، سيتولى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون المهمة لحين إجراء انتخابات، باعتبار المجلس الوطني أعلى مرجعية تشريعية للفلسطينيين، ويضم المجلس التشريعي".

ولم تعلن حركة فتح، التي تسيطر على منظمة التحرير والسلطة، عن اختيارها خليفة محتملًا لعباس، وتجنبت الخوض في الموضوع بشكل مباشر، علمًا أن عباس كان قد عين قبل نحو عام محمود العالول، عضو مركزية حركة فتح، نائبًا له في الحركة، ويتوقع أن يواجه العالول تنافسًا شرسًا على المنصب.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط أثناء تلقي العلاج الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الصيني للشرق الأوسط أثناء تلقي العلاج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 23:07 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لرؤية الطبيعة

GMT 00:39 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

مصر وأمريكا أكبر من 300 مليون دولار

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015

GMT 02:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

لأنك تقضين وقتًا في المطبخ.. اجعليه مكانًا مبهجًا!

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

إلغاء بطولة العالم للشابات في كرة اليد فى لبنان

GMT 00:52 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

جزر المالديف في رحلة العمر وشواطئ رائعة للسباحة

GMT 14:27 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على مسلح احتجز 15 شخصًا في مركز تسوق في بروكسل

GMT 17:26 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

برنت يحوم حول 60 دولاراً بفعل الحرب التجارية وبيانات صينية

GMT 14:48 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت "الضحك" آدابه وقواعده الأساسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon