كتلة المستقبل تؤكد أن التحركات الأهلية في بيروت تعبيرًا عفويًا عن قلقهم من الأوضاع الاقتصادية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شدَّدت على ضرورة أن يتوقف النافخون في نار الفتنة عن بخ السموم

كتلة "المستقبل" تؤكد أن التحركات الأهلية في بيروت تعبيرًا عفويًا عن قلقهم من الأوضاع الاقتصادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتلة "المستقبل" تؤكد أن التحركات الأهلية في بيروت تعبيرًا عفويًا عن قلقهم من الأوضاع الاقتصادية

كتلة "المستقبل"
بيروت-لبنان اليوم

رأت كتلة "المستقبل" النيابية في التحركات الأهلية التي شهدتها العاصمة بيروت تعبيرًا عفويًا وصادقًا عن القلق الذي يحيط بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وحالة التذمر الكامنة لدى اللبنانيين حيال تلك الاوضاع.

واعتبرت الكتلة بعد اجتماعها الأسبوعي أن النزول الى الشارع هو رسالة موجهة إلى كل الجهات المعنية بإيجاد الحلول ووقف مسلسل الانهيار، وأن أحدًا من الذين يتسابقون على كسب ود الشارع والرأي العام ويعلن الانضمام الى وجع الناس يمكن أن يعفي نفسه من مسؤولية التصدي للمشكلات المتراكمة واسبابها، وقد يكون من الاجدى بدل التلاعب على عواطف المواطنين وصراخهم المساهمة في ورشة الانقاذ المطلوبة وعدم الرهان على استنزاف الوقت لتحقيق مكاسب سياسية من هنا وهناك.

ولاحظت الكتلة تمادي بعض الاصوات في تحريف وقائع التاريخ والتطاول على السجل الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري ودوره الطليعي في اعادة الاعتبار للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.

وقالت، "اذا لم يكن غريبًا على بعض الاصوات ان تنبري لاستحضار مراحل النهوض الاقتصادي والاعماري في التسعينات، وهي التي شاركت أصلًا في تعطيل مسيرة النهوض وعرقلتها وحاربتها بكافة الوسائل السياسية والامنية والترهيبية، فان الغرابة تنشأ عن خروج بعض الأصوات المستجدة على قواعد الشراكة في الحكم واستخدامها التغريد اليومي وسيلة للاساءة الى الرئيس الشهيد والى الجهود التي لا ينفك الرئيس سعد الحريري عن مواصلتها".

واذ شجبت كتلة المستقبل النيابية تلك الاساليب البالية في استهداف الرئيس رفيق الحريري ومشروعه الاقتصادي والانمائي، أكدت مجددًا ان كل محاولة لرمي الاسباب العميقة للازمة الى السياسات الاقتصادية في بداية التسعينات ولنتائج مؤتمرات باريس، هي اصرار على ذر الرماد في العيون والتعمية عن الحقائق السياسية المالية والاقتصادية والامنية التي تكافلت، بدعم من الداخل والخارج، على تعطيل المشروع الانقاذي في اواخر التسعينات.

ولفتت إلى أنّه لقد ضاق صدر البعض هذه الايام، مشددة على ان الاكثرية الساحقة من اللبنانيين في كافة المناطق ومن كل الطوائف، تترحم على ايام رفيق الحريري، وتتطلع الى الزمن الذي عادت فيه الكهرباء ٢٢ /٢٤ قبل ان تنهار تحت ضربات الحروب والصراعات السياسية.

وأكدت أن "الازمة الاقتصادية والاجتماعية واضحة الاسباب والحلول باتت معروفة". وقالت: "فليتوقف النافخون في نار الفتنة عن بخ السموم".

وتوجهت الكتلة من عائلة الرئيس جاك شيراك والشعب الفرنسي وحكومته باحر التعازي لرحيله، الذي تفقده فرنسا رئيسا استثنائيا ويفقده لبنان صديقا وفيا وتفتقده الإنسانية رجلا من العظماء.

قد يهمك ايضا:
أبو فاعور​: هناك 3850 فرصة عمل شاغرة
الحسن بحثت مع وفد دانماركي في مكافحة العنف الاسري

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتلة المستقبل تؤكد أن التحركات الأهلية في بيروت تعبيرًا عفويًا عن قلقهم من الأوضاع الاقتصادية كتلة المستقبل تؤكد أن التحركات الأهلية في بيروت تعبيرًا عفويًا عن قلقهم من الأوضاع الاقتصادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon