بيروت - لبنان اليوم
أعلن حزب الكتائب اللبنانية، تضامنه ووقوفه إلى جانب المحتجين السلميين الغاضبين من تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وشدد على أن "التحرك السلمي مشروع ومفهوم ومنتظر"، محذرًا في الوقت ذاته من "استغلال التظاهرات لإيصال رسائل وتصفية حسابات أهل التسوية".
ولفت إلى أن "حرية التعبير والتظاهر من الحقوق التي كفلها الدستور اللبناني، ولا يجوز قمعها أو نزعها أو ما شابه تحت أي ذريعة".
جاء ذلك عقب الاجتماع الأسبوعي، للمكتب السياسي للحزب، برئاسة النائب سامي الجميل، لبحث آخر تطورات الأزمة الاقتصادية في لبنان.
وقال إنه "مع تفاقم حدة الأزمة الاقتصادية والمالية ووصولها إلى مستويات فاقت قدرة المواطنين على تحملها، يدعو الحزب أفرقاء السلطة السياسية الى تحمل مسؤولياتهم بدل التنصل منها وتقاذف التهم وإخفاء الحقائق".
إقرأ أيضًا:
جنبلاط يمنح سفير مصر ميدالية كمال جنبلاط
وذكر "حزب الكتائب" بأنه لطالما حذر من مخاطر السياسات المالية والاقتصادية المتبعة، وأطلق مبادرات إصلاحية حقيقية، يجدد دعوته إلى بدء تنفيذ الخطط الإصلاحية المعروفة بدل التلهي بتقديم ودراسة خطط جديدة لها.
وأضاف: "لا يمكن للمتواطئ والمرتبك والمتآمر والعاجز إظهار فعل إصلاح واحد أو استئصال حالة فساد واحدة، وقد أعطي فرصًا عدة لذلك، لا يمكن المراهنة عليه بعد الآن لتغيير أدائه او ائتمانه على إدارة أزمة".
وعن "استعادة السيادة المفقودة"، رأى الحزب أن "الأزمات المتناسلة والمتراكمة والخطرة في آن، لن تجد لها حلا يتصف بالديمومة ألا بتغيير السلطة السياسية الحاكمة، لتحل مكانها دولة تنهض بالبلاد، قادرة على بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضي الوطن، تملك وحدها قرار الحرب والسلم وتلتزم بالحياد بعيدًا عن صراعات المحاور".
قد يهمك أيضًا:
اعتصام أمام سرايا الهرمل وقطع طريق السير
أرسل تعليقك