قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الاحتجاجات تغير تكتيكها بالخروج من أماكن مختلفة لتجنب قمع قوات الأمن

قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم

الشرطة السودانية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المشاركين في مسيرة احتجاجية
الخرطوم ـ جمال إمام

أطلقت الشرطة السودانية، أمس الخميس، الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المشاركين في مسيرة حاولت الوصول إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير الذي أجرى محادثات مع مسؤولين في قطر أمس.

ولبى آلاف السودانيين، أمس، دعوة "تجمع المهنيين السودانيين" للتظاهر في 17 موقعاً، وخرجوا في مظاهرات حاشدة من أكثر من 30 موقعاً في الخرطوم، وبعض مدن البلاد.

وكان المتظاهرون قد دأبوا منذ منتصف الشهر الماضي على التجمع في مكان وزمان يحددهما تجمع المهنيين، وهو ما سهل على الأجهزة الأمنية حشد قواها، والسيطرة على المكان المحدد قبل بدء الاحتجاجات.

أقرأ يضًا

- الشرطة السودانية تفرق المحتجين في كسلا وتعتقل نجل شخصية بارزة

لكن احتجاجات أمس كانت مختلفة، بعد أن غير التجمع تكتيكات التظاهر، ودعا إلى التظاهر في أكثر من موقع وفي وقت واحد، وجاء ذلك - على ما يبدو - رداً سريعاً على التحدي الذي بذله مدير الأمن والمخابرات صلاح غوش للمتظاهرين، تقليلاً من عددهم، بأن يتظاهروا في أكثر من مكان في وقت واحد.

وفي تمام الواحدة ظهراً، خرجت أحياء بري، والديوم، والكلاكلة، وحبرة، والصحافة، والفتيحاب، ودنوباوي، والأزهري، والكدرو، والجريق غرب، وشمبات، وديوم بحري، والشعبية، والشجرة، والحاج يوسف، والجريق شرق، وأم بدة، والموردة، والثورة، والحلفايا، إضافة إلى طلاب الجامعة الوطنية في العاصمة وحدها. كما تظاهر سكان مدن ود مدني، وأربحي، والمناقل، والشكابة، والمسعودية، وفداسي (وسط)، وسنار، وكركوج (جنوب)، وعبري (شمال)، وبورتسودان، والقضارف (شرق)، وفي عدد آخر من القرى، بحسب حصر لـ"تجمع المهنيين".

وجعلت مظاهرات الأطراف مركز الخرطوم أمس أشبه بمدينة أشباح، إذ أغلقت 90 في المائة من المتاجر أبوابها، وخلت الطرقات المكتظة بالناس والسيارات من الزحام، بعد أن احتلتها أعداد كبيرة من سيارات الدفع الرباعي التابعة للأجهزة الأمنية، والسيارات نصف النقل التي اعتلاها ملثمون بثياب مدنية.

ولم توقف قنابل الغاز المسيل للدموع التي استخدمتها أجهزة الأمن في وقف التظاهرات، أمس، لكن المحتجين اضطروا إلى التفرق على مساحات واسعة ومتباعدة في العاصمة، وفي مدن البلاد المختلفة، ما أفقد الأمن أفضلية توظيف الكثافة البشرية والآلية لتفريق المتظاهرين.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا السودانيين أمس إلى التظاهر في "مواكب الرحيل"، التي كانت ستنطلق حسب تقديراته من 17 منطقة حول الخرطوم، وبعض مدن البلاد، بحيث تتحرك المواكب مجتمعة إلى القصر الرئاسي لتسليم مذكرة التنحي. لكن استجابة المواطنين فاقت توقعاته، على رغم من أنهم لم يفلحوا في الوصول إلى القصر الرئاسي عند ضفة النيل الأزرق.

وحافظت الاحتجاجات على سلميتها وشعاراتها التي أطلقتها منذ البداية، وهتف الآلاف "سلمية سلمية"، و"ضد الحرامية"، إضافة إلى هتافات "حرية سلام وعدالة" و"الثورة خيار الشعب" و"تسقط تسقط بس".

وفي بورتسودان، قتل أحد عناصر جهاز الاستخبارات السوداني، خلال اشتباك مع مجموعة من الجنود في ساعة متقدمة من ليلة أول من أمس، وفقاً للشرطة. ولم يتضح سبب الاشتباك على الفور. لكن الشرطة أكدت أمس احتواء الموقف من قبل قيادة الطرفين، والأوضاع الأمنية الآن مستقرة في الولاية.

وقال شهود عيان إن كثيراً من القرى على طول الطريق السريع الذي يربط الخرطوم بمدينة مدني (وسط) شهدت هي الأخرى احتجاجات في الشارع، حيث نزل المئات إلى شوارع حي بوري في العاصمة.

وقطعت مجموعة من المتظاهرين جميع الطرق المؤدية إلى الحي بجذوع الأشجار والأنابيب الحديدية والأحجار الكبيرة والإطارات المشتعلة، بحسب شهود عيان. وتصاعد الدخان الأسود الكثيف في سماء بوري.

غضون ذلك، طلبت كثير من الشركات والمتاجر في الخرطوم من موظفيها المغادرة قبل بدء المظاهرات، فيما التحق عدد قليل من التلاميذ بمدارسهم. وأفادت حصيلة رسمية بأن 26 قتيلاً سقطوا في المظاهرات منذ منتصف الشهر الماضي، فيما تلقي السلطات باللوم على محرضين، وتقول إنهم تسللوا بين صفوف المتظاهرين لإثارة الفوضى. لكن منظمات حقوق الإنسان تؤكد أن أكثر من 40 شخصاً، بينهم عاملون في المجال الصحي، قتلوا في الاشتباكات منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 من ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقد أثارت حملة السلطات الأمنية انتقادات بريطانيا وكندا والنروج والولايات المتحدة، التي حذرت الخرطوم من تداعيات ما تقوم به على العلاقات مع حكوماتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات والشرطة السودانية تنفي استخدام الرصاص الحي

- الشرطة السودانية تطلق النار على مشيعين خارج منزل محتج توفي صباح اليوم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم قتيل وعدد من الجرحى في مسيرة احتجاجية نحو القصر الجمهوري في الخرطوم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف

GMT 13:45 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

درة تطلّ بأزياء هادئة بالأبيض والأسود

GMT 13:50 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

زين العمر ينجو من الموت بأعجوبة بعد حادث مروّع

GMT 16:19 2021 الجمعة ,26 آذار/ مارس

أسباب طلب حسن الأوكسيجين من سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon