حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد حركة اعتقالات نفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد 14 فلسطينيًا في الضفة

"حركة الجهاد الإسلامي" تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حركة الجهاد الإسلامي" تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة

حركة الجهاد الإسلامي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

بدت "حركة الجهاد الإسلامي" بين نار الرغبة في الانتقام لمقتل 12 قيادياً وناشطاً من ذراعها العسكرية "سرايا القدس" و "كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة "حماس"، ونار عدم الرد كي تمضي المصالحة الفلسطينية الوليدة إلى نهايتها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه اعتقل قيادياً بارزاً في "الجهاد الإسلامي" من بلدة عرابة قرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في إطار حملة مداهمات أدت إلى اعتقال 14 فلسطينياً في أنحاء الضفة .

وأكد مصدر في "الجهاد الإسلامي" أن أحد قادته طارق قعدان (47 سنة) اعتقل، وسبق أن أمضى سنوات في السجون الإسرائيلية بسبب اتهامه بأنه أحد قياديي الحركة البارزين في محافظة جنين، أحد معاقل "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية. ويشعر قادة "الجهاد الإسلامي" وكوادرها بـ "غصة" وهم يرون إسرائيل "تسوّق" نفسها منتصرة على الحركة، التي لا تجد مفراً من الصمت وعدم الرد انتقاماً لضحايا النفق، على الأقل في الوقت الحاضر.

وتحوّل صمت الحركة سمّاً في حلق إسرائيل، التي لجأت إلى دول وجهات عدة للضغط عليها كي لا تردّ، مستخدمة عصا التهديد والوعيد باغتيال أمينها العام رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، ومعاقبة" حركة "حماس" أيضاً. وكلما طال أمد "صمت" الحركة و "الحرب النفسية" التي تخوضها، تعالت الأصوات في إسرائيل لضربها، ووصلت حد تهديد رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو "برد قاس جداً" في حال ردت "سرايا القدس" على اغتيال مقاتليها.

لكن الحرب النفسية تركت أثراً أكبر في المستوطنين اليهود قاطني عشرات المستوطنات والقرى التعاونية الصغيرة (الكيبوتسات) المحيطة بالقطاع، في ما تطلق عليه إسرائيل "غلاف غزة". وكشفت مصادر محلية موثوق فيها، أن مجموعات من "سرايا القدس ترصد بدقة" تحركات المستوطنين في "غلاف غزة"، مستخدمة مناظير مقربة، وآلات تصوّر طبيعة الحركة في الشوارع، التي يُرى بعضها بالعين المجردة خالياً من السيارات والمارة. كما كشفت مصادر قيادية في "الجهاد" لـ "الحياة"، أن "سرايا القدس" رفعت درجات الاستنفار "إلى الدرجة القصوى"، تزامناً مع بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية في محيط القطاع أول من أمس، وتستمر حتى غد الأربعاء. وفيما تستعد "حركة الجهاد الإسلامي" للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة في 21 من الشهر الجاري، يؤرقها البحث عن "التوازن بين المصالحة الوطنية العامة ومصلحة الناس" غير الراغبين في أي حروب جديدة، وبين رد يردع إسرائيل لمنعها من "استسهال" ارتكاب جرائم مماثلة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن حوار الفصائل في القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حُدد بثلاثة أيام، تتم خلالها مناقشة خمسة ملفات، هي الشراكة في منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة، وبحث ملفي الأمن والمصالحة المجتمعية. وأكد مسؤولون في حركتي "حماس" و "فتح" أن الفجوة بين مواقف الطرفين كبيرة، وأن ردمها يتطلب جولات حوار. وقال مسؤول كبير في "فتح": "هناك فجوة كبيرة، وهناك إرث طويل، وهناك أزمة ثقة، لذلك لن يكون من السهل التوصل إلى اتفاق في ثلاثة أيام". ورأى مسؤول في "حماس" أن "مصر لن تسمح لجولة الحوار بأن تفشل، لذلك سيقدم الجانب المصري اقتراحات حل وسط في مختلف القضايا". وأضاف: "المرجح أننا سنتوصل إلى اتفاق عام، لكن هذا ستترتب عليه الحاجة إلى المزيد من الحوارات للاتفاق على التفاصيل".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon