ائتلاف علاوي يتمسك بمرشحه فيصل الجربا لوزارة الدفاع في حكومة عبد المهدي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رفض دعوات توزيع المناصب الوزارية وأبرزها توزير قائد عسكري "شيعي" لها

ائتلاف علاوي يتمسك بمرشحه فيصل الجربا لوزارة الدفاع في حكومة عبد المهدي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ائتلاف علاوي يتمسك بمرشحه فيصل الجربا لوزارة الدفاع في حكومة عبد المهدي

"ائتلاف الوطنية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي
بغداد ـ نهال قباني

أعلن "ائتلاف الوطنية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، رفضه الدعوات التي صدرت مؤخرا من بعض الشخصيات السياسية السنية، لتوزير قائد عسكري "شيعي" بمنصب وزير الدفاع، بوصفها "مجرد دعوات إعلامية وغير واقعية"، مجدداً في الوقت نفسه "التمسك بمرشحه للمنصب فيصل الجربا".

وقال  كاظم الشمري، رئيس كتلة "الوطنية" المكونة من 21 نائبا، لـ"الشرق الأوسط": إن "ائتلافه متماسك رغم كل ما يقال من أحاديث هنا وهناك، ولم نلتفت لها، لأننا أصحاب مشروع وطني منذ عام 2003 وإلى اليوم". وأضاف: "كان خطابنا ولايزال ثابتا... وما زلنا متمسكين بثوابتنا وقناعاتنا دون أن يزايد علينا أحد تحت هذه الحجة أو تلك".

قد يهمك أيضًا :

علاوي يطلق "نداء الوطن" لإنقاذ العراق وشعبه من الذُل والهوان

وأضاف الشمري بشأن إمكانية تولي قائد عسكري شيعي (من القادة الذين حاربوا الإرهاب في المحافظات الغربية ذات الأغلبية السنية)، الوزارة بدلا من المرشحين السنة في كتلتي "الإصلاح" و"البناء": "ما نريد قوله هنا إن السلوك والمنهج السياسي يفترض أن يكون مبنيا على التصرف العملي، وليس مجرد أقوال إعلامية أو دعائية هدفها خلط الأوراق لا أكثر".

وتأتي تصريحات الشمري بعد يومين من دعوة وجهها رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي والقيادي في تحالف "المحور الوطني" (السني)، ضمن "كتلة البناء"، والتي تضم "الفتح" بزعامة هادي العامري، و"دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، إلى عدد من قادة جهاز مكافحة الإرهاب الشيعة وهم كل من: عبد الغني الأسدي، وعبد الوهاب الساعدي، وطالب شغاتي، دعاهم فيها إلى قبول واحد منهم بمنصب وزير الدفاع في جزء من كسر المحاصصة الطائفية، وعرفاناً بالجميل لهؤلاء القادة الذين لعبوا دورا في تحرير المدن السنية.

وقد فجرت هذه التصريحات الجدل بين "الإصلاح" الذي يضم "ائتلاف الوطنية" بزعامة علاوي بالإضافة إلى "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"النصر" بزعامة حيدر العبادي، بشأن أحقية أي من الكتلتين بمنصب وزير الدفاع.

وطبقا لما يقوله الشمري لـ"الشرق الأوسط" فإن منصب وزير الدفاع هو من حصة "الوطنية" ضمن "تحالف الإصلاح والإعمار"، وهذ أمر معروف للجميع وغير قابل للنقاش، بدليل أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، كان قدم لمنصب وزير الدفاع مرشحنا الشيخ فيصل الجربا وبقي متمسكا به حتى حين تم الإعلان عن شموله بإجراءات المساءلة والعدالة، ومن ثم تقديمه طعنا وإعلان براءته من شموله بإجراءات اجتثاث البعث"، مبينا أن عبد المهدي لا يزال متمسكا بالجربا مرشحاً وحيداً للدفاع، والذي قدمه الدكتور إياد علاوي بوصفه استحقاقا لـ"الوطنية". وأوضح الشمري أن "المستغرب الدعوات الخاصة بتولي شخصية شيعية منصب وزير الدفاع، الذي هو استحقاق للمكون السني... علما بأن كتلتنا عابرة للطائفية والعرقية بدليل المناصب التي تولتها شخصيات من مختلف القوميات؛ أقول إن هذه الدعوات صادرة من جهات عملت تحت كيانات مناطقية".

وأشار إلى أن "ائتلاف الوطنية"، سبق له أن منح منصب وزير الدولة لشؤون المحافظات إلى شخصية تركمانية (تورهان المفتي) كما منح منصب وزير التجارة إلى شخصية كردية (ملاس عبد الكريم) في حين أن الائتلاف يضم أغلبية سنية ويترأسه شخصية شيعية وهو الدكتور إياد علاوي، وهو ما يعني أن ائتلافنا جسد الوطنية قولا وعملا على كل المستويات.

وأكد الناطق الرسمي الأسبق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن قيام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإيقاف قرارات العبادي خلال حكومة تصريف الأعمال؛ إنما يستهدف إرجاع فالح الفياض إلى مسؤولياته التي كان يتولاها وأقصاه منها العبادي وهي رئاسة "الحشد الشعبي"، ورئاسة مجلس الأمن الوطني، وبذلك يحل عبد المهدي عقدة مرشح الداخلية ليكون فيها مبسوط اليد في اختيار مرشح جديد.

وأضاف الدباغ أن "البيان الذي أصدره العبادي والذي حمل بعنف على إجراءات عبد المهدي كان يعبر في الواقع عن غضب مختزن في النفوس وخلاف تحت السطح، خصوصا أن العبادي كان قد اتخذ سلسلة من القرارات والإجراءات وتنقلات في مواقع حساسة، وبالتالي استوجبت مراجعتها، وهي ليست مخالفة دستورية بالنسبة لعبد المهدي الذي نفذ قرار البرلمان بمراجعة إجراءات الحكومة السابقة".

وقال الدباغ إنه "ليس مناسبا للعبادي أن يصدر مثل هذا البيان"، مشيرا إلى أن "مراجعة أي قرار اتخذه مجلس الوزراء تجاه القرارات السابقة، هو إجراء صحيح، وغير مخالف للدستور".

قد يهمك أيضًا :

علاوي يلتقي بالصدر ويشترط أن يكون رئيس الحكومة خارج حزب الدعوة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ائتلاف علاوي يتمسك بمرشحه فيصل الجربا لوزارة الدفاع في حكومة عبد المهدي ائتلاف علاوي يتمسك بمرشحه فيصل الجربا لوزارة الدفاع في حكومة عبد المهدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 05:15 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

936 هزة ارتدادية بعد زلزال قوته 6.5 درجة في المكسيك

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

GMT 19:00 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

السودان تحذر من تفشي الحصبة في دارفور بعد تسجيل 1300 إصابة

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 21:45 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عداء أميركي تاريخي للمحكمة الجنائية الدولية

GMT 03:55 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

"خطر" يداهم نصف سكان العالم بسبب أزمة المناخ

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 05:06 2015 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

الايرانيون يخشون على السعودية من التقسيم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon