تعزيزات عسكرية وقصف جوي تمهيداً لاقتحام آخر معاقل داعش في العراق
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

خلافات داخل صفوف التيار الصدري بعد بيان لزعيمه وتسليم قيادي للحكومة

تعزيزات عسكرية وقصف جوي تمهيداً لاقتحام آخر معاقل "داعش" في العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعزيزات عسكرية وقصف جوي تمهيداً لاقتحام آخر معاقل "داعش" في العراق

تعزيزات عسكرية تمهيداً لاقتحام آخر معاقل "داعش"
بغداد - نجلاء الطائي

أفاد مصدر عسكري عراقي بان وحدات من الشرطة الاتحادية، تمركزت في قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين تمهيدا لبدء عمليات اقتحام آخر مناطق سيطرة "داعش" في محافظتي صلاح الدين وكركوك، فيما يشهد التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين العراقي، مقتدى الصدر، انقساماً في المواقف وخلافات عميقة داخل التيار، بعد أن أعلن في بيان الخميس الماضي، عن المؤسسات التابعة له، فضلاً عن الخلاف الذي تسبب به تسليم أحد قيادات التيار لوزارة الداخلية، بتهمة التورط بتهريب سجناء.

وقال النقيب سعد محمد بقيادة عمليات صلاح الدين، في تصريح صحفي، إن "وحدات مدرعة وكتائب مدفعية تابعة للشرطة الاتحادية دخلت قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين وتمركزت بقاعدة عسكرية بالقرب من الجانب الايسر للقضاء الخاضع تحت سيطرة داعش". وأوضح محمد ان "تعزيزات اخرى من لواء 56 التابع للحشد العشائري السُني(مقاتلين موالين للحكومة) وصلت الى أطراف قضاء الحويجة غربي محافظة كركوك للمشاركة في معركة تحرير القضاء من سيطرة داعش". وتابع، أن "وصول التعزيزات العسكرية رافقه قصف جوي مكثف استهدف مواقع مسلحي داعش في احياء القادسية والنداء والتنك واليرموك في قضاء الحويجة وخلف قتلى وجرحى"، دون تفاصيل.

وأعلن الجيش العراقي أمس الجمعة عن مقتل العشرات من مسلحي تنظيم "داعش" في قصف جوي نفذه الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي ضد اهداف ونقاط للتنظيم داخل بلدة الحويجة (جنوب غرب كركوك) آخر المعاقل المهمة لتنظيم داعش في المناطق الشمالية للعراق بعدما خسر الموصل وما حولها قبل نحو ثلاثة اشهر، مضيفاً، ان القصف اسفر عن "تدمير وحرق اماكن التفخيخ والمستودعات وقتل العشرات منهم".

وتتأهب القوات العراقية لشن هجوم لانتزاع السيطرة على الحويجة في معركة ستتطلب على ما يبدو تنسيقا مع قوات البيشمركة ، التي تؤكد انها لن تشارك في المعركة الا باتفاق جديد مع قوات التحالف والجيش العراقي . وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، الجمعة أن قوات الشرطة الاتحادية دفعت بتعزيزات عسكرية من وحدات المغاوير الخاصة والآليات المدرعة وكتائب المدفعية والصواريخ الموجهة والطائرات المسيرة، وذلك من أجل استكمال جهوزية  القوات العراقية للمشاركة في عمليات استعادة ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم  داعش في  العراق. وأوضح الفريق جودت أن التعزيزات العسكرية توجهت إلى قضاء  الحويجة ومناطق غرب العراق في محافظة  الأنبار، بالإضافة إلى منطقة  الشرقاط شمال محافظة  صلاح الدين.

هذا وتوقع مراقبون أن تنطلق العمليات العسكرية لتحرير تلك المناطق من الارهابيين بشكل متزامن في العشرين من سبتمبر/أيلول ، بإسناد من  التحالف الدولي والحشد العشائري. فيما ألقت طائرات القوة الجوية آلاف المنشورات على مناطق الحويجة  والساحل الأيسر من الشرقاط. وقالت خلية الإعلام الحربي ،ان "المنشورات تحذر تنظيم داعش من ساعة الحساب التي باتت قريبة وعليهم تسليم انفسهم". جدير بالذكر ان القوات المشتركة اكملت استعداداتها لعملية قادمون ياحويجة

وفي الشأن السياسي يشهد التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين العراقي، مقتدى الصدر، انقساماً في المواقف وخلافات عميقة داخل التيار، بعد أن أعلن في بيان الخميس الماضي، عن المؤسسات التابعة له، فضلاً عن الخلاف الذي تسبب به تسليم أحد قيادات التيار لوزارة الداخلية، بتهمة التورط بتهريب سجناء. وقال عضو بالتيار الصدري " ،إن الخلاف بين مكونات التيار بدا واضحاً بعد بيان مقتدى الصدر، الذي حدد فيه الجهات التابعة له، وهي "سرايا السلام"، ومكتب الصدر للشؤون الحوزوية، ولجنة التظاهرات الشعبية، مبيناً أن الصدر لم يذكر كتلة "الأحرار" البرلمانية، والهيئة السياسية للتيار الصدري (التي تضم قيادات عليا بالتيار ونواباً حاليين وسابقين) ضمن المؤسسات التابعة له.

ولفت إلى أن بعض أعضاء المؤسستين عبروا عن استغرابهم من تجاهل مقتدى الصدر لوجودهم، وطالبوا ببيان موقفه الواضح منهم، مؤكداً أن هذا الموقف تسبب بانقسام التيار الصدري إلى جبهتين. وأوضح أن بعض النواب والأعضاء بالتيار الصدري، لم يكونوا راضين عن خطوة تسليم النائب السابق، جواد الشهيلي، للقضاء، بتهمة التورط بتهريب أحد المدانين المتهمين بالفساد إلى إيران، إذ اعتبروا المسألة من مسؤوليات القضاء، وليس أية جهة سياسية أخرى.

يشار إلى أن التيار الصدري قام بتسليم النائب السابق التابع له جواد الشهيلي، إلى السلطات العراقية على خلفية ظهوره بمقاطع فيديو مسربة أثناء عملية تهريب مسؤول عراقي متهم بالفساد من سجن شرقي بغداد، ومحاولة تهريبه إلى إيران.

وفي سياق متصل، قالت عضو البرلمان العراقي عن كتلة "الأحرار"، زينب الطائي، إن البيان الأخير لمقتدى الصدر بمثابة براءة من كتلتها والهيئة السياسية للتيار الصدري، موضحة خلال تصريح صحافي أن كتلة "الأحرار" بانتظار التفسير الرسمي، والقرار الفصل من قبل المكتب الخاص لمقتدى الصدر. ودعا الصدر في بيان أنصاره إلى "عدم تشتيت الأصوات في المرحلة المقبلة، من أجل الاستفادة منها في الانتخابات أو مقاطعتها"، موضحاً أن أتباعه ملزمون بعدم تضييع حقوقهم، وعدم السماح بعودة الفاسدين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعزيزات عسكرية وقصف جوي تمهيداً لاقتحام آخر معاقل داعش في العراق تعزيزات عسكرية وقصف جوي تمهيداً لاقتحام آخر معاقل داعش في العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 05:15 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

936 هزة ارتدادية بعد زلزال قوته 6.5 درجة في المكسيك

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

GMT 19:00 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

السودان تحذر من تفشي الحصبة في دارفور بعد تسجيل 1300 إصابة

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 21:45 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عداء أميركي تاريخي للمحكمة الجنائية الدولية

GMT 03:55 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

"خطر" يداهم نصف سكان العالم بسبب أزمة المناخ

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 05:06 2015 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

الايرانيون يخشون على السعودية من التقسيم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon