بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

فشلت المحادثات الخاصّة بالتبادل السريع للبصمات الحيوية

بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي
لندن - سليم كرم

لا تزال المملكة المتحدة خارج نطاق إجراءات مكافحة الجريمة على مستوى الاتحاد الأوروبي، بعد 3 أعوام تقريبا من إعلان تيريزا ماي أنها ستنضم إليها، مما أثار تحذيرات بشأن أملها في التوصل إلى صفقة أمنية سريعة لحماية الشعب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تعهدت رئيسة الوزراء ببدء التبادل السريع للبصمات الحيوية، وبيانات تسجيل الحمض النووي وبيانات المركبات بحلول عام 2017، لكن المحادثات مع الاتحاد الأوروبي وصلت إلى طريق مسدود.
بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي

يأتي الفشل في ضمان المشاركة في اتفاقية "بروم" الذي اختارت الحكومة الانضمام إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، على الرغم من تحذير السيدة ماي من أن الأرواح "معرضة للخطر" دونه.

ويلقي التأخير الطويل بظلال الشك على آمال السيدة ماي في توقيع اتفاق أمني شامل في وقت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى أن هذه ستكون مهمة أكثر تعقيدًا بكثير.
ووصف حزب العمل الوضع بأنه مزعج للغاية، في حين قال المناهضون لحركة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إن هذا الأمر جعل ادعاءها بأنه يمكن شن صفقة أمنية شاملة بسرعة مجرد هراء.

وفي هذا السياق، قالت ديان أبوت، وزيرة داخلية حكومة الظل "يجب أن تكون أولوية أي حكومة دائما سلامة وأمن مواطنيها"، مضيفة "يمكن أن تكون هناك آثار خطيرة إذا لم يتم اتخاذ ترتيبات أمنية عملية قبل انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي".

وقال إد ديفي، من الديمقراطيين الليبراليين "من خلال عدم استكمال دخول بريطانيا في مخطط تقاسم البيانات الحيوي هذا، فشل المحافظون في واجبهم للحفاظ على سلامة الشعب البريطاني قدر الإمكان".

وأشارت ليلى موران، وهي من أنصار مجموعة بريطانيا العظمى المناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "إذا لم تستطع الحكومة تقديم شيء بسيط مثل بروم، وهو في مصلحتنا، كيف يمكن لرئيس الوزراء أن يبرم صفقة أمنية؟".

ويجب أن يتحقق الاتفاق الأمني، الذي اقترحته رئيسة الوزراء في فبراير/ شباط، للحفاظ على "التعاون الكامل"، بحلول نهاية الفترة الانتقالية المخطط لها، في ديسمبر/كانون الثاني 2020.

وتواجه الحكومة بالفعل عقبة كبيرة في رفض السيدة ماي السماح بالرقابة الكاملة من قبل محكمة العدل الأوروبية التي دونها أصر الاتحاد الأوروبي على أنه لن يفتح قواعد بياناته الخاصة بالأمن.

وفي حديثها إلى قادة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، أشادت ماي بالقدرة على "تبادل المعلومات من خلال قواعد البيانات والوكالات الرئيسية، مثل SIS2 نظام معلومات شنغن، ECRIS نظام تبادل معلومات السجلات الجنائية الأوروبية، وبروم".

وحذّرت قائلة: "إن قدرتنا على القيام بذلك معرضة للخطر"، مضيفةً "أحثكم على النظر في ما يخدم مصلحة وسلامة مواطنيكم ومصالحكم."
في إطار نظام بروم، تتم الاستجابة للردود في غضون عشر ثوانٍ من أجل فحص لوحة الأرقام، في غضون 15 دقيقة لفحص الحمض النووي، و24 ساعة لمطابقة بصمات الأصابع.

وأعلنت السيدة ماي، حين كانت وزيرة الداخلية، أن المملكة المتحدة ستنضم في نوفمبر/ تشرين الأول 2015، وهو قرار أكده الوزراء بعد عام من ذلك، بعد أن أثيرت الشكوك حول نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك، تقول مصادر الاتحاد الأوروبي إن المحادثات أوقفت بسبب رفض المملكة المتحدة لتبادل ملفات الحمض النووي التي تحملها بشأن الأشخاص الموقوفين، لكنهم لم يدنوا بأي جريمة، وفي عام 2011، تحت ضغط مناضلي الحريات المدنية، وافقت حكومة رئيس الوزراء السابق، ديفيد كاميرون، على الاحتفاظ بملفات معظم المشتبه بهم، ومع ذلك، فإنهم ما زالوا محتجزين  لمدة ثلاث سنوات، مع تمديد محتمل إضافي لمدة سنتين بموافقة المحكمة، إذا تم اعتقال شخص بالغ بسبب جريمة خطيرة.

قال المصدر "تعتزم المملكة المتحدة استبعاد ملفات الحمض النووي للمشتبه بهم من تبادل بيانات بروم، عندما تشاركها الدول الأعضاء الأخرى التي تحمل هذه البيانات".
ورفض مكتب وزارة الداخلية مناقشة سبب استبعاد المملكة المتحدة، لكنه قال إن هناك "عملية تقييم موحدة للبلدان التي تنضم إلى بروم للالتزام بها، والتي نمر بها حاليا".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي بريطانيا خارج قاعدة بيانات مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:18 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

نصائح لتصميم غرف نوم اطفال جذابة

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

استقرار أسعار الذهب في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 14:23 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد

GMT 00:52 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

البرازيل يستدعي فابيو سانتوس بدلاً من مارسيلو

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

باهبري يحقق رقم مميز في تاريخ المنتخب السعودي

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon