عزام الأحمد يستعد لعقد مجلس وطني جديد شريطة انتهاء الانقسام
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لتجميع كل الفصائل الفلسطينية تحت راية واحدة

عزام الأحمد يستعد لعقد مجلس وطني جديد شريطة انتهاء الانقسام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عزام الأحمد يستعد لعقد مجلس وطني جديد شريطة انتهاء الانقسام

مجلس وطني فلسطيني
رام الله ـ كمال اليازجي

اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض العلاقات الوطنية فيها عزام الأحمد حركة "حماس" بأنها تريد "حواراً بلا نتائج"، مؤكداً عقد جلسات المجلس الوطني في الثلاثين من الشهر الجاري، على الرغم من معارضة حركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي" و "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وعدد من فصائل منظمة التحرير. وأبدى استعداد الحركة لعقد مجلس وطني جديد وفق إعلان (القاهرة) 2005 تشارك فيه كل من "الجهاد الإسلامي" و"حماس" شرط أن تنهي الأخيرة الانقسام.

ولم يتخذ عدد آخر من فصائل المنظمة قرارًا بعد بالمشاركة أو المقاطعة، فقال الأحمد في حديث إلى "تلفزيون فلسطين" الرسمي، أن "الاستعدادات لعقد المجلس الوطني تجري على قدم وساق، إذ تم توزيع الدعوات وجدول الأعمال المقترح".وأكد أن "الفصائل كلها المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية مجمعة على عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، باستثناء الجبهة الشعبية التي تحفظت عن عقد المجلس داخل الوطن". ورد عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" طلال أبو ظريفة في تصريح إلى "الحياة" على كلام الأحمد، مؤكداً أن الديموقراطية لم تقرر بعد المشاركة في جلسات المجلس أو مقاطعتها و ستتخذ قرارها النهائي قريباً، مجدِّدًا المطالبة بـ "عقد مجلس وطني توحيدي لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية".

وعلمت "الحياة" أن الأمين العام لـ "الديموقراطية" نايف حواتمة سيلتقي الأحمد قريباً لإجراء حوارات بشأن عقد المجلس وبقية القضايا الفلسطينية. وشدد حواتمة، وفقًا لبيان صادر عن الجبهة، على أهمية تأمين فرصة لحوار وطني شامل يُبنى على قرارات اللجنة التحضيرية (التي عقدت آخر اجتماع لها في بيروت مطلع العام الماضي) برئاسة الزعنون لإنهاء الانقسام".

وكان حواتمة التقى أخيرًا رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وبحث معه في عقد المجلس وآخر التطورات السياسية، وأكد له عقد مجلس وطني توحيدي، والتوقف عن السياسات الانفرادية، والإعداد الجاد والمسؤول للبرنامج السياسي الموحد وقرارات إصلاح مؤسسات منظمة التحرير، وفي المقدمة الوحدة والشراكة الوطنية بين الفصائل والتيارات كافة".وأكد القيادي في "المبادرة الوطنية" الدكتور عائد ياغي أن "المبادرة لم تقرر بعد المشاركة من عدمها، وستتخذ قرارها خلال الأيام القليلة المقبلة".

وقال عضو المكتب السياسي لحزب "فدا" سعدي أبو عابد أن اللجنة المركزية للحزب قررت بغالبية بسيطة المشاركة في المجلس الوطني.
وفي ما يتعلق بلقاءات وفدين من "فتح" و "الشعبية" الأسبوع الماضي في القاهرة، قال الأحمد "بحثنا في الأوضاع السياسية، وكان هناك تفاهم مشترك وعميق في جميع القضايا السياسية التي طُرحت، مثل المقاومة الشعبية، ومسيرة العودة، وكيفية مواجهة سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتوجه إلى مجلس الأمن وملاحقة إسرائيل دولياً".

ودعا "حماس" إلى إنهاء الانقسام، قائلاً "إذا تم ذلك، مستعدون لعقد مجلس وطني جديد وفق إعلان (القاهرة) 2005 تشارك فيه كل من حماس والجهاد الإسلامي".وكشف الأحمد أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عباس كامل أكد له دعم مصر عقد المجلس الوطني وعدم الانتظار، من أجل تعزيز وضع المنظمة.وعلمت "الحياة" من مصادر فلسطينية أن الأردن والسعودية يدعمان خطوات الرئيس محمود عباس في عقد المجلس الوطني.

وقال عضو اللجنة المركزية لـ "الشعبية" حسين منصور في تصريح إلى "الحياة" أن قرار الجبهة مقاطعة المجلس الوطني عبّر عن الإرادة الشعبية والاجماع الوطني". وانتقد منصور بشدة "فبركة الأكاذيب وبث الشائعات وتصاعد وتيرة التحريض من أقلام دفعتها ووجّهتها أطراف رأت في موقف الجبهة ضررًا لمصالحها وامتيازاتها وتهديدًا لمراكز نفوذها وتحالفاتها المصلحية، معتبراً ذلك محاولةً من هذه الأطراف لمواصلة اختطاف القرار الوطني الفلسطيني والمؤسسة الوطنية الجامعة، ورهنها لأجندات إقليمية ودولية معادية لشعبنا".

وقال الناطق باسم "حماس" عبداللطيف القانوع أمس الاثنين، إن عقد المجلس بهيئته الحالية يهدف إلى إبقاء القرار الفلسطيني رهينة لفريق اتفاق أوسلو، ولتجديد شرعية قيادات فتحاوية تهيمن على مؤسسات شعبنا منذ عقود. واعتبر القانوع أن لا قيمة لاجتماع المجلس الوطني ما لم ينطلق من قاعدة الشراكة، ويستند إلى إرادة شعبنا، ويعزز وحدته، وما دون ذلك ترسيخ للانقسام واستبداد سياسي نرفضه".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزام الأحمد يستعد لعقد مجلس وطني جديد شريطة انتهاء الانقسام عزام الأحمد يستعد لعقد مجلس وطني جديد شريطة انتهاء الانقسام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon