الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

عقب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين

الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية

اجتماع السيد ترامب مع فناني الأداء في المدينة المحرمة يوم الأربعاء
واشنطن - عادل سلامة

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين الأربعاء، ومن المقرر خلال الزيارة أن يطلب ترامب من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، تصعيد الضغط على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية والباليستية، لكن فيما يبدو بأحدث أزمات ترامب في الدبلوماسية الشخصية قد تنتهي بالإحباط، حيث أن الرجل الشيوعي القوي الذي يصفه ترامب بأنه صديقه إما أنه لا يستطيع، أو لا يريد، القيام بهذه المهمة.
الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية

وقال مسؤول كبير في الادارة الأميركية، إن ترامب يُخطط لدعوة القادة الصينيين لقطع صادرات النفط لـ"كوريا الشمالية"، على الأقل مؤقتا، وإغلاق الحسابات المصرفية الكورية الشمالية في الصين، وتسريح عشرات آلاف من العمال الكوريين الشماليين الذين يعملون في الصين.

بينما يتحرك شي تدريجيا في الإتجاه الذي يُطالب به ترامب، قال خبراء إنه من غير المرجح أن يُحدث ذلك تغييرًا جوهريًا في سلوك الصين الدينامكي مع كوريا الشمالية، وهي أحد أهم عملاء الدولة وحيث وُطدت العلاقات بينهما كثيرًا بشكل مطرد في عهد كيم جونغ أون.
الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية

ويقول يانغ شي، المفاوض الصيني السابق في وزارة الخارجية في كوريا الشمالية :"هناك اختلافات كبيرة في طريقة التفكير بين الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بكوريا الشمالية. ترامب يفكر في كوريا الشمالية بشكل مبسط جدا – وذلك إنه إذا قطعت الصين النفط عن كوريا الشمالية، سيتم حل القضية النووية."

وتعتبر زيارة ترامب  للصين  أشرس اختبار حتى الان، ولكنها تعتبر أيضًا مميز، ومغامرة، وذلك لأنه يريد تنمية العلاقات مع شي ويقدم له التنازلات، مثل تأخير خطوات عقابية  على التجارة، قد يقنع القادة الصينيين للتحرك ضد كوريا الشمالية بطريقة لم يقم بها أيا من أسلافه.

وخلال حديثه في كوريا الجنوبية في وقت سابق يوم الأربعاء، قدم ترامب طلب حماسي للصين ودول أخرى للعمل معًا لمواجهة كوريا الشمالية، والتى وصفها بأنها نظام شرير يجوع ويرهب شعبه، واعتبره تجربة فاشلة مأساوية في "مختبر التاريخ ".

وقال "انها مسؤوليتنا وواجبنا لمواجهة هذا الخطر معا لأنه قد طال انتظارنا، فكلما زاد ذلك كلما زاد الخطر ، وأًبح لدينا خيارات أقل"، وقال ترامب الذي حاول السفر إلى المنطقة المنزوعة من السلاح المحصنة بشدة بين الشمال والجنوب ولكنه اضطر إلى العودة: "بالنسبة إلى الدول التي تختار تجاهل هذا التهديد، أو الأسوأ من ذلك، لتمكينه، فإن هذه الأزمة عبئ على ضمائرهم".

يذكر أن الصين توفر الكثير من الطاقة لكوريا الشمالية. ويتدفق كل النفط الخام تقريبا الى خط انابيب يبلغ طوله 18 ميلا من مدينة داندونغ الساحلية تحت نهر يالو الى بلدة سينويجو بكوريا الشمالية.

وعرض ترامب لشي بطريقة غير معلوم بأن واشنطن ستوقف التحرك ضد الأعمال التجارية الصينية، على الرغم من انتقاد الرئيس الصارخ للممارسات التجارية الصينية، وفي بداية هذه الزيارة نفى مسؤولون في ادارة ترامب ان يكون الرئيس مستعدا لتقديم تنازلات حول التجارة على أمل الحصول على ما يريجه من الصين ضد كوريا الشمالية.

وقال بعض الخبراء الصينيين ان ترامب فشل فى فهم حدود النفوذ الصينى على كوريا الشمالية. على الرغم من أن الصين قاتلت إلى جانب كورياية الشمال ضد الولايات المتحدة في الحرب الكورية 1950-53 ولا تزال راعيها الاقتصادي الرئيسي.  ويصف بعض الصينيين العلاقة بأنها "تحالف وهمي".

وقد يكون تأثير الصين على كوريا الشمالية قد تآكل أكثر من جراء قرار شي الشهر الماضي لاستعادة العلاقات مع كوريا الجنوبية، وهي خطوة عمقت شكوك كوريا الشمالية، ومنذ اكثر من عام، شجعت الصين مقاطعة السلع الكورية الجنوبية وخفضت العلاقات احتجاجا على نشر نظام دفاع صاروخى أميركي الصنع. لكن الصين اعربت عن ارتياحها الشهر الماضي، حيث اتفقت الدول على إنهاء النزاع بالرغم من أن كوريا الجنوبية لا زالت متمسكة بالنظام الصاروخي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية الصين تأمل في ردع كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 07:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

قتيلان ومصابون جراء 14 غارة إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

GMT 07:22 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعود أسعار النفط بعد تجديد ترامب تهديداته ضد إيران

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon