غموض يلفُّ تشكيلة حكومة عبد المهدي العراقية الجديدة ومخاوف من تقديمها ناقصة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مقتدى الصدر يدعو الأكراد الى تقاسم لقمة العيش معاً بالعدل والإنصاف

غموض يلفُّ تشكيلة حكومة عبد المهدي العراقية الجديدة ومخاوف من تقديمها ناقصة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غموض يلفُّ تشكيلة حكومة عبد المهدي العراقية الجديدة ومخاوف من تقديمها ناقصة

رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

يواصل رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي مشاوراته مع قادة الكتل السياسية، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، فيما لا يزال الغموض سيد الموقف بين إرادتين: واحدة لعبد المهدي عبر "البوابة الإلكترونية"، والثانية للكتل البرلمانية الفائزة التي تبحث عن مناصبها الوزارية طبقا لاستحقاقها الانتخابي.

وفي وقت لا تزال أمام عبد المهدي مهلة أسبوعين لتقديم حكومته إلى البرلمان لنيل الثقة، فإن مصادر مطلعة كشفت لـ"الشرق الأوسط" ما يتم تداوله من أن رئيس الحكومة المكلف على وشك تقديم حكومة غير مكتملة إلى الكتل السياسية في غضون ثلاثة أيام. وطبقا للمصادر ذاتها فإن سبب عدم اكتمال التشكيلة الحكومية يعود إلى التناقض بين رؤية عبد المهدي ورغبته في المضي باتجاه اختيار وزراء جدد، سواء عبر البوابة الإلكترونية أو ما ترشحه الكتل، وبين إرادة كثير من الكتل السياسية في الإبقاء على بعض الوجوه الوزارية القديمة، بدعوى نجاحها خلال مدة توليهم الوزارة، أو تعمل على تقديم مرشحين لرئيس الوزراء متفق عليهم، بمن فيهم الذين دخلوا عبر البوابة الإلكترونية.

وأكد السياسي المستقل والنائب السابق عن محافظة الأنبار، كامل الدليمي، ترشيح نفسه عبر البوابة الإلكترونية لمنصب وزير الدفاع، وقبوله ضمن الـ601 مرشح ممن قبلهم مكتب عبد المهدي. وقال الدليمي في تصريح لـ"الشرق الأوسط": إن "ترشّحي لهذا المنصب جاء مستندا إلى مسألتين: الأولى هي طلب إحدى الكتل لي أن أتقدم للترشح عبر البوابة الإلكترونية، وسوف تتولى دعمي في حال قبول ترشحي، والثانية أنني ضابط سابق في الجيش العراقي أحمل رتبة فريق، وحاصل على دكتوراه في الإعلام العربي والدولي، وكان في الماضي قد تم ترشيحي مرتين لهذا المنصب؛ لكن دائما تحصل صفقات من وراء الكواليس تنتهي بإبعادي".

ورأى أن من بين الأسباب الرئيسية لإبعاده سابقا عن المنصب عدم موافقتي على التوقيع على تعهد بعدم التدخل في قضايا تتعلق بالعقود والحركات، وهو ما يعني أنه لا يراد لي أن أكون وزيراً يمثل سيادة بلد ويتحمل المسؤولية كاملة. وأوضح الدليمي قائلاً: "أبلغت من قبل مكتب عبد المهدي بقبول أوراقي ضمن المقبولين، وعددهم 601 مرشح، من بين أكثر من 36 ألف مرشح، ويفترض أن تباشر لجان متخصصة بإجراء مقابلات معنا لاختيار من يقع عليه الاختيار"، مشيراً إلى أنه يتعين على عبد المهدي أن يقدم تشكيلة وزارية تمثل صدمة للبرلمان؛ بحيث يجعله في حال من الحرج؛ لأن عبد المهدي يحظى اليوم بدعم الشارع العراقي الباحث عن الإصلاح والتغيير، وبالتالي فإن رئيس الوزراء إذا مضى بإرضاء الكتل السياسية فإنه لن ينجح، وبالتالي لن يختم تاريخه السياسي الطويل والعريق بما ينسجم مع ثقل هذا التاريخ.

من جهته، عمر الحميري، القيادي في "المشروع العربي" بزعامة خميس الخنجر، والمرشح لإحدى الوزارات ضمن حصص المكون السني، قال لـ"الشرق الأوسط": إن "الاتفاق داخل المحور الوطني هو ألا يكون نائب من بين المرشحين لمنصب وزير؛ لأننا نريد أن نفصل تماما بين العمل البرلماني الذي يتولى التشريع والرقابة، وبين عمل الحكومة، وبالتالي فإن الذين فازوا نوابا ضمن المشروع يتوجب عليهم تنفيذ المشروع الذي عاهدوا الناس عليه، في وقت نأتي بوزراء تكنوقراط من خارج البرلمان". وكشف الحميري أن "المكون السني يطالب بكل من وزارات: المالية والدفاع والزراعة والتربية والمرأة والعمل والشؤون الاجتماعية والاتصالات".

وفيما يواصل الحكيم مباحثاته مع القيادة الكردية في أربيل والسليمانية، فإن عبد المهدي بحث مع وفدين من "الحزب الديمقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني" سبل تشكيل الحكومة المقبلة. وتضم كتلة "الإصلاح والإعمار" زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، وزعيم تيار "الحكمة" عمار الحكيم، وزعيم ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي.

رسالة الصدر إلى الأكراد 

ووجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رسالة للسياسيين الأكراد، بعد يوم واحد من رسالته إلى العرب السنة التي أحدثت انقساما في صفوفهم بين مؤيد ومعارض. وقال الصدر في تغريدة له مخاطبا الزعماء الكرد: "أردناكم أن تعيشوا معنا بلا انفصال، وهذا أعلى معاني الحب، لنكون سوية في عراق موحد". وأضاف: "سنتقاسم لقمة العيش بيننا بالعدل والإنصاف، ولن نسمح بالتعدي عليكم، ونحن نعلم أن فيكم من هو محب الاعتدال، ولا يفرق بين كردي وعربي إلا بالتقوى وحب الوطن".

ودعا الصدر السياسيين الكرد إلى ترك المحاصصة قائلاً: "هلموا ننقذ العراق، ونترك المحاصصة، ونبعد كل فاسد، ولنجدد العهد للعراق بوجوه جديدة نزيهة تحفظ هيبتكم، وترفع منزلتكم، بعد أن نعز العراق وشعبه".  وختم تغريدته بالقول: "ليتوحد جيلكم القديم بالجيل الجديد، ولنكون وإياكم من دعائم العراق، ولتكون كركوك مثالا للتعايش السلمي لكل الطوائف والأعراق"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض يلفُّ تشكيلة حكومة عبد المهدي العراقية الجديدة ومخاوف من تقديمها ناقصة غموض يلفُّ تشكيلة حكومة عبد المهدي العراقية الجديدة ومخاوف من تقديمها ناقصة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 10:20 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

معرض الجبل للفن برعاية حركة لبنان الشباب

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

مبابي يرفض تمديد تعاقده مع باريس سان جيرمان

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon