مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيبًا أوروبيًا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

من أجل إيجاد صيغ توافقية للحد من التصعيد المستمر بين الطرفين

مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيبًا أوروبيًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيبًا أوروبيًا

المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف
بغداد ـ نهال قباني

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أنّ دولًا أوروبية وعربية تتفق مع العراق في رؤيته تجاه الأزمة الأميركية الإيرانية، وذكر أن "وزارة الخارجية تعمل مع دول فاعلة في الاتحاد الأوروبي ودول عربية من أجل إيجاد صيغ توافقية للحد من التصعيد المستمر بين إيران وواشنطن"، كما أضاف "مقارباتنا تستند إلى إيجاد حل محايد خلال الحوارات بنحو يسمح بمنع التصعيد وتجنيب المنطقة مخاطر ومغبة الحرب".

وقبل أسبوع، كشفت فيدريكا موغريني مفوضة الاتحاد الأوروبي للأمن والسياسة الخارجية عن دعم الاتحاد لمقترح عراقي لعقد مؤتمر إقليمي هدفه الحد من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ونزع فتيل التوتر من المنطقة.

وتصاعدت التوترات في الخليج، لا سيما بين إيران والولايات المتحدة، بعدما اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف ست ناقلات نفط في أيار، حزيران، وهو ما تنفيه طهران.

ويقول المختص في القانون الدولي علي التميمي لـ(سبوتنيك): إن "المشكلة بين إيران والولايات المتحدة هي مشكلة اقتصادية قبل أن تكون مشكلة سياسية، والدليل على ذلك تصريحات الطرفين، ففيما يتعلق بالجانب الإيراني نرى أنها حولت الاتفاق النووي من خمسة زائد واحد إلى أربعة زائد واحد، وتمسكت بشروطها بخصوص اليورانيوم المخصب، وأيضا تقول إن الحصار هو على الشعب وليس على الحكومة، كذلك الولايات المتحدة وما جاء على لسان الرئيس ترامب، الذي يطبق مقولته الاقتصاد أولا، فهو يميل إلى الحلول عن طريق الضغط الاقتصادي، فكلا الطرفين يقدمان الاقتصاد على السياسة، لهذا السبب فإن مسألة وقوع الحرب مستبعدة."

وتابع التميمي، إن "إقامة مؤتمر سوف لن يكون له تأثير على الطرفين، لأن كل طرف متمسك بشروطه، ويعرفان جيدا أن أيا منهما سوف لن يقوم بشن الحرب، وأميركا تعرف أن إيران لن تقوم بضرب إسرائيل، لهذا السبب فإن المسألة ستنتهي بالحصار."

وأكد التميمي على أن "العراق مرفوض كوسيط من الجانبين الأميركي والإيراني، حيث أن إيران تنظر إلى العراق على أنه واقع تحت الهيمنة الأميركية، وفي المقابل تنظر الولايات المتحدة إلى العراق على أنه بلد ضعيف ليس لديه القدرة على القيام بدور الوساطة."

وأضاف التميمي "العراق بين نارين، فهو لا يستطيع اللجوء لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، في ظل وجود انقسام داخلي فيه، فهناك من يوالي إيران، والحكومة غير قادرة على كبح الجماعات المسلحة الموالية لإيران، لذا لا يستطيع أن يكون وسيطا، وبنفس الوقت لا يستطيع الوقوف مع دولة على حساب الأخرى."

قد يهمك ايضا

وزارة الخارجية تنفي التحقيق مع سفير العراق في بريطانيا

العراق تعبر عن رفضها للعمليات الجوية بمناطق محاربة داعش

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيبًا أوروبيًا مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيبًا أوروبيًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:24 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

غفران تعلن مشاركتها في "الاختيار 2" رمضان 2021

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon