الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أوضح أنَّ التنظيم المتطرف يعتبر التمائم المعروفة باسم "التعويذة" التي تجلب الحظ سحرًا أسود

"الداعشي" محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الداعشي" محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

إلى اليمين الإمام جلال الدين وإلى اليسار المذنب سيدي مؤيد داعش
لندن - سليم كرم

اعتبر شاب بريطاني مؤيد لتنظيم "داعش" يدعى محمد سيدي (21 عامًا) مذنبًا بسبب ضربه الإمام جلال الدين (71 عامًا) حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي في مجمع "بنغلادش روتشيل", ما يعتبره التنظيم الإرهابي سحرًا أسود. وادعى سيدي بأنه سائق لرجل أخر يدعى محمد قادر (24 عامًا) والذي ضرب الامام جلال الدين حتى الموت في منطقة للعب الأطفال في وقت مبكر من مساء 18 فبراير/ شباط الماضي. وقد فرَّ قادر من بريطانيا بعد 3 أيام من حادثة القتل ويعتقد أنه في سورية الآن، وكره الإثنان السيد جلال الدين بسبب قيامه بشكل من أشكال العلاج الذي ينطوي على تمائم والمعروفة باسم "التعويذة" والذي يقال إنه يجلب الحظ، وتتبع الإثنان السيد جلال الدين لمدة 6 أشهر وأطلقا عليه اسم "فولدمورت" وهو الساحر الشرير في "هاري بوتر" لأنهما اعتبرا أعمال الشفاء التي يقوم بها هي سحر أسود وفقا لما استمعت إليه المحاكمة.

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

وتحولت نية المتطرفين إلى القتل بعد أن رأيا صورة للإمام الأسبق الذين اعتبراه ساحرًا مع سيمون دانزوك نائب روتشيل في نهاية العام الماضي، وتم تحطيم الامام جلال الدين بمطرقة والذي كان عمره 71 عامًا عند وفاته في حديقة في روتشيل في مانشستر الكبرى لأنهما اعتقدا أنه كان يمارس السحر الأسود وتجب معاقبته. ووجدت هيئة المحلفين المكونة من 6 رجال و6 إناث اليوم المتهم مذنبا بالقتل بعد 4 ساعات من المداولة، ورفع سيدي يديه إلى وجهه في حالة صدمة بعد إقرار الحكم بعد 4 ساعات من تداول المحلفين، ثم هز رأسه عدة مرات بينما كان وجهه مغطى أثناء جلوسه.

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

وزعم سيدي في إطار مدافعته أنه تأثر بأعمال "داعش" بعد وفاة سائق التاكسي آلان هينينغ والذي كان صديق شقيقه الأكبر، واصفا إياهم بالاشمئزاز في شهادته، وسافر سيدي كجزء من قافلة مساعدات من روتشيل إلى سورية عام 2013 حيث يفترض الدفاع أنه أصبح متطرفًا حينها، علمًا أن المتطرفين تعاطفا مع أيديولوجية "داعش"، معتبرين التعاويذ سحرًا أسود وأنه يجب قتل السحرة الذين يمارسونه، وراقبا السيد جلال الدين لمعرفة محل إقامته، وفي أغسطس/ أب 2015 داهما المسجد الذي كان يحتفظ فيه بكتب السحر والمواد الدينية الثمينة الأخرى، وفي 6 سبتمبر/ أيلول أرسلت لقطات سرية للسيد جلال الدين إلى هاتف سيدي، وظهر الضحية مرتديا غطاء رأس أبيض ويمشي بقرب نافذ، وخطط سيدي وقادر في البداية لتقديم السيد جلال الدين إلى سلطات الهجرة على أمل أن يتم ترحيله إلى بنغلادش بسبب تجاوز مدة التأشيرة الممنوحة له، ودعمه أعضاء المجتمع وظل ينتقل من فندق إلى آخر خوفا من اكتشاف أمره من قبل سلطات الهجرة، إلا أن فكرة ترحيله لم تعد مجدية بعد تصويره مع نائب روتشيل السيد سيمون دانزوك، ما جعلهما يعتقدان أن ترحيله سيكون صعبا.

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

ووصلت رسالة تحمل صورة الضحية عبر "الواتس أب" إلى هاتف سيدي وكتب بجانبها "فولدمورت لن تضبطه سلطات الهجرة أبدا"، وتآمر الإثنان لقتل السيد جلال الدين بعد أن أدركا أن ترحيله أمر صعب، وفي 18 فبراير/ شباط التقا الإثنان وسافرا إلى مسجد "جلاليا" حيث شاهدا السيد جلال الدين، ثم طاردوه إلى شارع في الجنوب مع إطفاء الأضواء بحيث لا يدركهم السيد جلال الدين، وفي حوالي الساعة 8:30 مساء غادر السيد جلال الدين العقار ودخل حديقة حيث داهمه سيدي وقادر، وانفصل المتطرفان  لدقيقتين حتى عاد قادر إلى سيارته، فيما عانى المغدور جلال الدين من إصابات بالغة في الرأس مع كسر في أسنانه إلى نصفين فضلا عن وجود آثار رأس المطرقة على جبهته، بينما نفى سيدي اعتباره مؤيدًا لـ"داعش" على الرغم من المواد المتطرفة التي وجدت على هاتفه المحمول، ومن بينها صور لسيدي ورفاقه وهم يؤدون إشارة الولاء لداعش، وسافر قادر إلى اسطنبول بعد القتل ويعتقد أنه هرب إلى سورية بعد 3 أيام من قتل السيد جلال الدين، ومن المتوقع أن يصدر الحكم على سيدي بعد ظهر اليوم.

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي الداعشي محمد سيدي يضرب إمامًا حتى الموت لممارسته أحد أشكال الشفاء الإسلامي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 15:00 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

إتحاد الفروسية يختتم بطولة لبنان لموسم ٢٠٢١

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 02:42 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تحضير حلى "الشوكولاتة الداكنة" بالقهوة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon