العلماء يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تعدّ نقلة كبيرة في عالم الطب لإنقاذ حياة الكثيرين من المرضى والمصابين

العلماء يطورون مادة "اريثرومير" كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العلماء يطورون مادة "اريثرومير" كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

خلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة
واشنطن ـ رولا عيسى

طوّر فريق من العلماء في جامعة واشنطن في سانت لويس، مادة تسمى "اريثرومير ErythroMer"، كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة، وثبت فعاليتها في العديد من التجارب على الحيوانات. لذا سيمكن هذا الابتكار المسعفين من الحصول على دم بديل للمرضى في أقرب وقت ممكن، ما يحدث فرقًا كبيرًا بين الحياة أو الموت.

وأكد العلماء أن تطوير خلايا الدم الصناعية، يمكن أن تؤدي إلى نقلة كبيرة في إنقاذ حياة الكثير من المرضى المصابين بنقص الدم خلال العشرة أعوام المقبلة. والأمل الذي يقدمه هذا الابتكار، هو أن الدم الصناعي يمكن أن يكون في حالة مجمدة أو مجففة، ويمكن تخزينه في شكل مسحوق، مما يسهل ويسرع استخدامه من قبّل المسعفين في ساحات المعارك والقتال.

العلماء يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

وأوضح العلماء أن الخلايا الصناعية الصغيرة الجديدة، تحاكي خلايا الدم الحمراء، وتمسك بالأوكسجين، وتعمل على نقله إلى جميع أنحاء الجسم ببطء. ويمكن تخزين خلايا الدم الصناعية في درجة حرارة الغرفة وتخلط مع الماء، لتكون جاهزة للاستخدام. وأوضح الدكتور آلان دكتر، قائد البحث، قائلًا "إن المسحوق المجفف يبدو مثل الفلفل الحلو، من حيث الشكل، ويمكن تخزينه فى كيس من البلاستيك، ويحمل سواء في سيارات الإسعاف، أو في حقيبة تحمل على الظهر، لمدة عام أو أكثر".

وأظهرت المزيد من التجارب التي أجريت على الفئران، أنه يمكن استخدام الدم الصناعي، لإحياء الحيوانات التي فقدت 40% من دمائها. وأضاف العلماء أنه لن يحل محل الدم البشري، لكنه قادر على إنقاذ المرضى، حتى يتم الوصول إلى المستشفى والحصول على نقل الدم، لافتين إلى أنها ثورة في عالم الطب. وسيكون هذا الاختراع مفيدًا للمرضى الذين يعانون من نزيف في الحوادث، ويفقدون حياتهم خلال عملية النقل إلى المستشفى. ويكون فقدان كمية كبيرة من الدم الناجم عن الحوادث عن طريق النزيف الخارجي أو الداخلي، يعني أن أنسجة الجسم لا تتلقى ما يكفي من الأوكسجين. وأضاف دكتر، أن هذا الدم يمكن استخدامه، لإنعاش ضحايا النزيف في الحوادث، وإضافة إلى ذلك، يقولون إن الدراسة على هذه المادة أظهرت أنها تقي أيضا من انقباض الأوعية الدموية التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية. ويعتقد الفريق أنه إذا استمرت المراحل التالية من الاختبارات السريرية على هذه المادة، فإن الدم الصناعي سيكون متاحًا في غضون الأعوام العشر المقبلة.

العلماء يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة العلماء يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon