قوات الاحتلال تستهدف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

لجأت إلى مفهوم "معركة ما بين الحروب" لعرقلة قدرات العدو بشكل مستمر

قوات الاحتلال تستهدف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى "حزب الله" في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوات الاحتلال تستهدف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى "حزب الله" في لبنان

جماعة "حزب الله" في لبنان
 بيروت ـ فادي سماحة

استهدف سلاح الجو الإسرائيلي الأراضي السورية، وكان يسعى إلى شنّ هجوم على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى جماعة "حزب الله" في لبنان. ولم يذكر وقوع إصابات في الهجوم، وإذا كان بالفعل تم تدمير القافلة. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن القصة، ونقلتها الوسائل العربية من دون أي رد فعل. وتعتبر هذه العملية، السادسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، التي تقوم فيها وسائل الإعلام العربية، بالكشف عن هجوم إسرائيلي في سورية.

وأدعى تنظيم "داعش" في سيناء، قبل ثلاثة أيام، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر التنظيم في رفح المصرية. وحاولت خلية أخرى لـ"داعش" الرد مع إطلاق صواريخ غير فعالة في منطقة اشكول في جنوب إسرائيل. ولم يخجلوا من نشر صور لصواريخ 107 مم، موضوعة على أكياس الرمل بطريقة مخزية. وهذه هي المرة الخامسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، الذى يدعي فيها "داعش" في سيناء، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم.

ومن الموقفين السابقين، نتعرف على الشرق الأوسط الجديد الذي تعمل معه إسرائيل حاليًا، "وفقا لتقارير أجنبية"، أينما أرادت الدفاع عن مصالحها، سواء في سورية أو مصر المعاديتين لها، ولكن مع موافقة أنظمتهم.  وأدى انهيار دول المنطقة إلى جعل الأمر أسهل بالنسبة لإسرائيل، وكان إسقاط عشرة أطنان من المتفجرات في بلد هادئ ومنظم، من شأنه أن يلفت الانتباه، لكن إسقاط مئات الأطنان من المتفجرات بشكل يومي في بلد تعمه الفوضى، بالكاد يمكن ملاحظته.

وقبل أن يبدأ الشرق الأوسط في الانهيار، تم تطوير مفهوم معركة ما بين الحروب في إسرائيل. هذا المفهوم تم تطويره من الفهم الإسرائيلي بأن الإقدام على الحروب والعمليات العسكرية الواسعة، يحمل في طياته تكاليف باهظة، لا يمكن تحملها عنا، وخسائر في الأرواح البشرية وتكاليف اقتصادية صعبة، وأيضا مشاكل في الحفاظ على الشرعية الدولية. ولكن المعركة بمفهوم الحروب، الذي تم تطويره قبل عقد ونصف، يذهب إلى أن هناك أشياء كثيرة يمكن لإسرائيل أن تفعلها من دون بدء الحرب.

ووفقا لهذا المفهوم، يجب أن يشعر أعداء إسرائيل، بأنهم مهددون بشكل دائم. يجب أن يفاجئوا في كل مكان وجدوا فيه، ويتم إرغامهم على إنفاق قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة، للدفاع عن أنفسهم، ما يسمح له بوقت أقل للتفكير في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل. والمقصود من معركة ما بين الحروب عرقلة قدرات العدو على الدوام، من أجل منع مجيء الحرب المقبلة، وإذا كان لابد من الحرب، يكون قد تم استنزاف العدو تماما، أو على الأقل سيكون في أسوأ حالاته عندما تبدأ.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال تستهدف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان قوات الاحتلال تستهدف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 01:57 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

أجنحة الحفريات تكشف أن الفراشات ظهرت قبل 200 مليون سنة

GMT 11:27 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

خلافاً لطبيعة الأشياء

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 08:42 2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

لماذا لا تُحارب "داعش" إسرائيل ؟!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon