أردوغان يزور السعودية والكويت وقطر الأحد المقبل في محاولة لتسوية الأزمة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وصول الدفعة السادسة من القوات التركية الى الدوحة لمباشرة مهماتها هناك

أردوغان يزور السعودية والكويت وقطر الأحد المقبل في محاولة لتسوية الأزمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أردوغان يزور السعودية والكويت وقطر الأحد المقبل في محاولة لتسوية الأزمة

الرئيس التركي أردوغان يتجه إلى الخليج لبحث أزمة قطر
أنقرة ـ جلال فواز

أعلنت وزارة الدفاع القطرية ليل أمس الأربعاء، وصول الدفعة السادسة من القوات التركية الى الدوحة لمباشرة مهماتها. وقالت مصادر في الوزارة إنه تم استكمال نقل وحدة مدفعية مكونة من 28 عنصرًا إلى قطر في إطار مناورات عسكرية مشتركة. ويتزامن ذلك مع إعلان أنقرة عن جولة يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد المقبل يزور خلالها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر، في وقت أكدت الإمارات العربية المتحدة أمس أن مقاطعتها والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، لدولة قطر لم تكن وليدة اليوم وإنما هي عبارة عن تراكمات قديمة وجديدة.

وقال السفير الإماراتي لدى الأردن، بلال ربيع البدور خلال لقائه مجموعة من أعضاء مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان أمس للحديث عن جملة من الأمور: إن الإمارات حريصة دائماً على أن تكون منطقة الخليج العربي الأكثر هدوءاً في العالم، لولا أن غردت قطر خارج السرب.

وأكد البدور، أن الإمارات ضد سلوك جماعة الإخوان الذي تدعمه قطر وألحق أضراراً بدول عربية. واستغرب ممن يعتبر إغلاق قناة الجزيرة تكميماً للأفواه، في حين يشيد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قام بإغلاق العديد من وسائل الإعلام واعتقل الكثير من الصحفيين دون أن تأتي على الخبر وسائل إعلام قطرية، وقال: إن الأردن إحدى الدول التي تأثرت بالممارسات القطرية وسياسة قناة الجزيرة التي تدس السم بالعسل.

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع القطري خالد العطية في تصريحات صحافية أمس، إن بلاده لم تكن ترغب في الدخول ضمن التحالف العربي في اليمن، وأضاف أنها كانت مجبرة على ذلك، ولم تكن لنا أي قوات في الداخل اليمني في شكل مباشر.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن ممولي الإرهاب في قطر ما زالوا يستغلون نظامها المالي. وقالت في تقرير عن الإرهاب لعام 2016، إن قطر تحاول التقدم في مجال محاربة الإرهاب بعد توقيعها على اتفاق مع واشنطن، ولكن ممولي الإرهاب القطريين ما زالوا قادرين على تخطي النظام المالي في قطر لدعم الإرهاب. وأشادت من جهة ثانية، بالمملكة العربية السعودية، وعلاقتها القوية مع واشنطن لمواجهة الإرهاب، ودورها في مكافحة التطرف على الصعد القانونية والتشريعية وعلى مستويات عدة، من تشكيل مؤسسات دولية وإقليمية لمكافحة وتمويل الإرهاب، وقالت «إن السعودية تبقى عضوا رئيسا ونشطا مشاركا في التحالف الدولي ضد داعش، وتقود مع الولايات المتحدة وإيطاليا مجموعة العمل الخاصة بمكافحة تمويل التنظيم الإرهابي.

ونفى مصدر دبلوماسي مصري مسؤول ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» من أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لم تعد تصر على امتثال الدوحة لقائمة مطالبها التي طرحتها الشهر الماضي. وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه لـ «موقع 24» إن ما ذكره تقرير بي بي سي غير صحيح إطلاقاً والدول الأربع ما زالت عند موقفها ومتمسكة بتنفيذ المطالب التي طرحت من قبل. وأشار إلى أن اتخاذ قرار مثل ذلك لا يتم داخل أروقة الأمم المتحدة، وإنما من خلال قيادات الدول المقاطعة المسؤولة عن ذلك.

وكان تقرير لموقع "بي بي سي" زعم نقلا عن دبلوماسيين من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قولهم لصحفيين في الأمم المتحدة إنهم يرغبون في حل الأزمة وديا ويريدون الآن قبول قطر لستة مبادئ واسعة بدلا من قائمة المطالب الـ13، تشمل الالتزام بمكافحة الإرهاب والتطرف وإنهاء الأعمال الاستفزازية والتحريضية. ونسب الموقع إلى مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، أن وزراء خارجية الدول الأربع اتفقوا على المبادئ الستة يوم 5 يوليو/تموز في القاهرة، وأنه سيكون من السهل على قطر الالتزام بها.

وجاء في صحيفة "نيويورك تايمز" أن المبادئ الستة تتضمن مكافحة الإرهاب والتطرف، وقطع التمويل عن الجماعات الإرهابية وعدم توفير ملاذات آمنة لها، ووقف التحريض على الكراهية والعنف والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وشدد المعلمي على أن تطبيق هذه المبادئ واستحداث آلية للرقابة يجب أن يكون من العناصر المحورية للتسوية، وأن الدول الأربع لن تقبل أي تنازل عندما يدور الحديث عن المبادئ، ولكن يمكن لطرفي الخلاف أن يناقشا تفاصيل التكتيك والآليات لتطبيق المبادئ، وفي هذا المجال يمكن الانخراط في مناقشة والقبول بحل وسط.

وقال المعلمي إن وقف التحريض على العنف وخطاب الكراهية يعد مطلبا أساسيا، أما إغلاق الجزيرة فربما لن يكون أمرًا ضروريا. وأضاف: إذا كان الطريق الوحيد لوقف التحريض على العنف هو إغلاق الجزيرة، فلا بأس، لكن إذا كان بالإمكان ذلك دون إغلاق الجزيرة فلا بأس أيضا، فالمهم هو تحقيق الأهداف والمبادئ. فيما نسب موقع "بي بي سي" إلى مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة، لانا نسيبة قولها: إن رفض قطر قبول المبادئ الأساسية لتحديد مفهوم الإرهاب والتطرف سيجعل من الصعب عليها البقاء في مجلس التعاون الخليجي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يزور السعودية والكويت وقطر الأحد المقبل في محاولة لتسوية الأزمة أردوغان يزور السعودية والكويت وقطر الأحد المقبل في محاولة لتسوية الأزمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف

GMT 13:45 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

درة تطلّ بأزياء هادئة بالأبيض والأسود
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon