إيران تزيد من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مركز بحوث "تسليح الصراعات" يؤكّد ارتفاع نسبة تهديدات طهران في المنطقة

إيران تزيد من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إيران تزيد من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة

مظاهرة مناهضة للسعودية قام بها أتباع الحوثيين في صنعاء
طهران - مهدي موسوي

كشف لمركز بحوث "تسليح الصراعات"، في بريطانيا، أنّ إيران زادت من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة والأسلحة المتقدمة إليهم، موضحًا أنّ الطائرات بدون طيار "تستخدم من قبل القوات الحوثية لمهاجمة أنظمة الدفاع الصاروخي التابعة إلى قوات التحالف العربي".

وذكر المركز، الذي يقوم بتحديد وتتبع الأسلحة التقليدية، في تقرير مارس/آذار 2017، بعنوان "نقل التكنولوجيا الإيرانية إلى اليمن"، أن نقل التكنولوجيا الإيرانية إلى حلفائها ووكلائها في اليمن يشكّل تهديدًا مباشرًا لمضيق باب المندب حيث تخرج السفن من البحر الأحمر، وهو جزء من المحاولات الإيرانية، الأوسع نطاقًا لممارسة نفوذها في الشرق الأوسط.
وانتشر المتمردون الحوثيون في اليمن جنوبًا من معاقلهم في جبال غرب اليمن، في آذار / مارس 2015، مهددين بالسيطرة على مدينة عدن الساحلية، وتدخّلت السعودية مع التحالف الذى يضم 10 دول لمنع الحوثيين من الاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وأكّد وزير الخارجية السعودي وسفير السعودية في الولايات المتحدة الأميركية سابقاً، عادل الجبير، أن "العملية تأتي للدفاع عن الحكومة الشرعية اليمنية ودعمها ومنع الحركة الحوثية المتطرفة من الاستيلاء على البلاد"، ويعتبر الحوثيون طائفة زيدية، فرع من الإسلام الشيعي، لكن تحالفهم مع إيران أكثر تعقيدًا من التقارب الديني.

وأشار الأستاذ المساعد في جامعة أوتاوا، توماس جونيو، في عام 2015 إلى أن الحوثيين متحالفون مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وسعت إيران إلى استغلال الحرب الأهلية في اليمن بين صالح والقاعدة والحوثيين والرئيس الحالي لليمن المدعوم من السعودية عبدربه منصور هادي، وقال جونو إنّه "يبدو الأن أن عددًا صغيرًا وربما عشرات من ضباط الحرس الثوري الإيراني بمساعدة من حزب الله اللبناني أقاموا برنامجا لتدريب وتجهيز الحوثيين"، وفي آذار / مارس 2015، أفادت قناة العربية أن سفينة إيرانية كانت تحمل 186 طنًا من الأسلحة للحوثيين في ميناء ساليف، وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2016، استهدف صاروخين أطلقا من منطقة الحوثي الواقعة شمال باب المندب، مدمرة "يو إس إس " ميسون الأميركية. 
وردّت الولايات المتحدة الأميركية، على الهجوم من خلال قصف 3 مواقع رادار فى المناطق الحوثية، وفي يناير / كانون الثاني استخدم الحوثيون قاربًا انتحاريًا صغيرًا لاستهداف فرقاطة سعودية قبالة الساحل الجنوبي للبحر الأحمر، في حادثة مشابهة لهجوم "يو إس إس كول" عام 2000 في ميناء عدن، ويمثل استخدام الطائرات بدون طيار في الصراع اليمني تصعيدًا جديداً.

وبيّن تقرير المركز أنه "وثّق وجود 7 طائرات بدون طيار، ومحرك طائرة بدون طيار واحد في حوزة قوات الحرس الرئاسي الإماراتي حاليًا"، وتم اعتراض 6 منها في نوفمبر / تشرين الثاني في محافظة مأرب اليمنية في وسط اليمن، مشيرًا إلى أن "هذه الطائرات دخلت البلاد برًا من عمان"، كما عثرت الأمارات، التي تعد جزءًا من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على طائرة بدون طيار تحطمت بالقرب من مطار عدن الدولي، واستعادوا محركها بعد معركة مع الحوثيين في مأرب، وقد عرض الحوثيون، أخيرًا، الطائرات بدون طيار التي يدعون أنها صنعت محليًا.

ووفقا للتقرير، "كان من بين الأنظمة المعروضة، "سترايكر -1" مطابقة للطائرات بدون طيار التي وثقها التقرير في الإمارات العربية المتحدة"، ويري التقرير  أنّ الطائرة لم يتم تصنيعها محليا، وإذا قامت مجموعة ميليشيات بطائرة بدون طيار محليا، فلماذا تضع أرقام مسلسلة عليها؟ وشملت الأرقام التسلسلية سبعة أرقام ورقم "دفعة"، وهو ما يمثل خط إنتاج التصنيع، وحقيقة أن الطائرات بدون طيار اعترضت على طول طريق تهريب معروف "تشير إلى أن "سترايكر -1" يتم استيرادها، بدلا من تصميمها أو تصنيعها في اليمن".

وختم التقرير أن الحوثيين استخدموا حتى الآن الطائرات بدون طيار كأسلحة كاميكازية، ويقول جوناثان شانزر، نائب الرئيس الأول للبحوث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومحلل تمويل التطرّف السابق في وزارة الخزانة الأميركية، إن التقرير يطابق اتجاه التدخل الإيراني، وهذا أمر يثير القلق خاصة إلى البلدان في جميع أنحاء المنطقة، بما فيها إسرائيل. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تزيد من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة إيران تزيد من دعمها إلى الحوثيين في اليمن من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 17:52 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية في ويسكونسن تلغي مئات الرحلات الجوية في شيكاغو

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 18:42 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لصبغ الشعر في المنزل للعام الجديد

GMT 15:27 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

علي ليو يتوج بلقب "عراق آيدول" الموسم الأول

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 19:40 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية ساحرة مخصصة للعرسان الجدد لقضاء شهر العسل

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon