أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رفضًا لتدخل أي جهات أجنبية لحل الأزمة المحتدمة

أحزاب ليبية تنسحب من توقيع"ميثاق شرف للعمل السياسي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحزاب ليبية تنسحب من توقيع"ميثاق شرف للعمل السياسي"

أحزاب وكيانات ليبية في تونس
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أحدثت لقاءات لأحزاب وكيانات ليبية في تونس، أشرفت عليها جمعية "CMI" الفنلندية لمبادرة إدارة الأزمات، وانتهت إلى توقيع ما أطلقوا عليه "ميثاق شرف للعمل السياسي"، حالة من الجدل وردود الأفعال المتباينة، بين منسحب من التوقيع، وآخر يرى أنه لم يشارك من الأساس في تلك الاجتماعات، التي جمعت تيارات موالية للنظام السابق، وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، فيما استغرب نائب برلماني من حالة "الإنكار والتراجع" التي واكبت الإعلان عن تلك الوثيقة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سعد سلامة، مسؤول المكتب السياسي لجماعة "الإخوان"، توقيع "ميثاق شرف" بين بعض الأحزاب والتنظيمات الليبية في تونس، من بينهم حزب "العدالة والبناء"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان"، وحزب "الوطن" الذي يرأسه أمير "الجماعة الليبية المقاتلة" سابقاً عبد الحكيم بلحاج، وحزب "التغيير" الذي يترأسه جمعة القماطي، المقيم في لندن، وجبهة "النضال الوطني" المحسوبة على بعض أنصار النظام الجماهيري، وحركة "المستقبل" التي يترأسها عبد الهادي الحويج، و"التكتل الوطني الفيدرالي"، و"تحالف القوى الوطنية".

وسارعت عدة أحزاب لتوضيح موقفها من تلك الاجتماعات، فور انتشار نبأ التوقيع على الوثيقة، وفق القيادي الإخواني، إذ قال حزب "القمة" إنه رفض التوقيع على "الميثاق"، وأرجع ذلك إلى إيمانه بأن الحل السياسي الليبي لا يجب أن يتم خارج الوطن أو تحت رعاية جهات أجنبية نجهل مصادر تمويلها، أو توجهاتها وأجندتها، لافتاً إلى أنه كان من الأجدر بالموقعين على هذا الميثاق المزعوم ألا يكتفون بتوجيه النقد لتجاهل المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة لإشراك الأحزاب السياسية الليبية في الحراك السياسي. ونبه الحزب الجهات المعنية في البلاد إلى عدم ترك أمور الليبيين "لجمعيات وافدة" تتدخل في العمل السياسي، والدخول على خط أزمة الجنوب وتداعياتها، بعيداً عن أعين الدولة.

ومع إعلان جماعة "الإخوان" عن أسماء الموقعين، إلاّ أن حركة "المستقبل" الموجودة خارج ليبيا، و"جبهة النضال الوطني" التي يتزعمها أحمد قذاف الدم، نفت مشاركتهما، وهو ما دفع نائب البرلمان صالح أفحيمة إلى القول إن الأنباء التي خرجت عن اجتماع تلك الأطراف في تونس جاءت ملتبسة، بين من ينكر المشاركة، وبين من يرفض الحديث عن تفصيلها"، لكنه أبرز في حديثه إلى "الشرق الأوسط" أن ليبيا لا توجد بها "أحزاب بالمعنى الحقيقي... والتعامل في ليبيا حالياً يتم عبر الكيانات السياسية، أمّا تلك الأحزاب التي تقول إنها وقعت على (وثيقة شرف) ما هي إلا حقيبة متنقلة ما بين ليبيا وبين الدول الغربية، وليس لها وجود حقيقي على الأرض أو تمثيل في مجلس النواب". وخلص أفحيمة إلى القول "هؤلاء لا يمثلون قوة خلفهم، ويبحثون عن مصالحهم، ولا يصلون إلى أي اتفاق".

وقال أحمد قذاف الدم، عبر حسابه على "فيسبوك"، إنه تم الزج بـ"جبهة النضال الوطني" من قبل وسائل إعلام محلية في لقاءات تجمع (عملاء الناتو) الذين ذهب ضحية تآمرهم آلاف الليبيين الأبرياء، ووجه انتقادات لاذعة لحزب "العدالة والبناء"، وما سماهم بـ"الأحزاب الوطنية التي دنست أرض الوطن".

وذهب بعض نواب من غرب البلاد، تحدثوا إلى "الشرق الأوسط"، إلى أن بعض الأطراف التي تعيش خارج البلاد تبحث لنفسها عن دور، بغض النظر عن المصلحة العليا للبلاد. وعبّر النواب، الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، عن رفضهم"لأي اجتماعات تتناول الأوضاع داخل البلاد بعيداً عن أعين أجهزة الدولة الرسمية". في غضون ذلك، امتنع مجلس النواب أمس السبت عن تأكيد أو نفي احتمال عقد اجتماع هو الأول من نوعه بين رئيسه عقيلة صالح، وبين خالد المشري الرئيس الجديد لـ"المجلس الأعلى للدولة"، في المغرب.

وقالت مصادر مقربة من حفتر لـ"الشرق الأوسط"، إنه تماثل للشفاء بنسبة كبيرة، لكنها رفضت التعليق على معلومات عن خضوعه لعملية جراحية خلال وجوده لتلقي العلاج في أحد مستشفيات باريس.وقال عبد الله بليحق، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب لـ"الشرق الأوسط"، إن صالح سيزور المغرب تلبية لدعوة وجهت له من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزاً أن المغرب يولي اهتمامًا خاصًا بليبيا كإحدى الدول العربية الشقيقة، وضمن دول جوار ليبيا، ومعنية بأمن واستقرار ليبيا، ناهيك عن العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين". من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية الليبية بحكومة السراج إن السلطات التونسية قررت رسمياً افتتاح قنصليتها في العاصمة طرابلس، عقب إغلاق استمر قرابة ثلاثة أعوام، إثر اختطاف عدد من دبلوماسييها آنذاك.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القنصلية التونسية باشرت رسمياً مهامها، عبر القنصل العام توفيق القاسمي، وثمانية دبلوماسيين، يمثلون طاقم عمل القنصلية التونسية في ليبيا"، مؤكدة أن أبواب القنصلية مفتوحة لتقديم خدماتها للجالية التونسية والمواطنين الليبيين، على حد سواء.

ونفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما وصفته بالادعاءات الإعلامية الكاذبة بشأن دخول مواد غذائية ملوثة إشعاعيًا إلى ليبيا، وأكدت، في بيان لها، أن جميع المواد الغذائية التي تستوردها تخضع لآلية رقابة صارمة على الجودة من جانب أجهزة الفحص الدولية والوطنية.

ميدانياً، عاد الهدوء الحذر إلى مدينة سبها في جنوب البلاد بعد اشتباكات عنيفة أصيب فيها 11 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، وفقاً لما أعلنه مركز المدينة الطبي.وكان عميد بلدية سبها حامد الخيالي قد تحدث عن تجدد الاشتباكات المسلحة الجمعة في جنوب المدينة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى سقوط بعض القذائف العشوائية على منازل المدنيين الواقعة في محيط الاشتباكات.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon