مصر تتدخل للجم انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدّد الاتهامات بين فتح وحماس
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

غضب في أوساط حركة المقاومة الاسلامية لتقديم التنازلات دون الحصول على مكاسب

مصر تتدخل للجم انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدّد الاتهامات بين "فتح" و"حماس"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصر تتدخل للجم انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدّد الاتهامات بين "فتح" و"حماس"

مسؤولين من “حماس” والرئيس محمود عباس
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

دخلت مصر مجدداً على خط منع انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدد تبادل الاتهامات بين مسؤولي حركتي “فتح” و “حماس” في شأن خرق بنود الاتفاق الموقع بالقاهرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، في وقت يواجه قادة “حماس” غضباً داخل أوساط الحركة لجهة تقديمهم تنازلات من دون الحصول على مكاسب، ومن المقرر أن يصل الى القاهرة اليوم الثلاثاء  وفد “فتح” برئاسة مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، للمشاركة في اجتماعات مقررة للبرلمان العربي، ولقاء مسؤولين في الاستخبارات المصرية لبحث “تعطل تنفيذ بنود فنية وإجرائية في اتفاق المصالحة”.

وأكد مصدر مصري، أن المحادثات ستقتصر على وفد “فتح”، وليس من المرتقب حضور مسؤولين من “حماس”، فيما أوضح لـ “الحياة” مصدر فلسطيني في القاهرة أن الأحمد سيعرض على مسؤولين في الاستخبارات المصرية “ملاحظات كثيرة جداً لعدم التزام حماس بنود المصالحة والشروط والتوقيت”، داعياً مصر إلى “التدخل لتنفيذ بنود الاتفاق”، مضيفًا “نرى أن حماس ليست ملتزمة لا روحه ولا بنوده، يتحدثون عن أن المصالحة باتت أمراً نهائياً ونحن نصدق، لكن نريد خطوات على الأرض”، وقال: “تصادف أن طلبت مصر حضور الأحمد إلى القاهرة مع انعقاد اجتماعات البرلمان العربي، لأن مصر ترى أيضاً أن هناك تأخيراً غير مبرر في تنفيذ بنود المصالحة، الأمر يتعلق بالناحية الفنية والإجرائية لا السياسية”.

ويواجه رئيس “حماس” في القطاع يحيى السنوار معارضة متصاعدة بين كوادر الحركة وقواعدها وبين أوساط موظفيها الذين عيّنتهم غداة سيطرتها على القطاع بالقوة عام 2007، على خلفية قناعتهم بأنه قدّم “تنازلات كبيرة ودفع أثماناً باهظة” إلى “فتح” والسلطة الفلسطينية من دون أي مقابل، وقال مســؤول في حكومــة “حماس” إنّ “هناك عتب شديد على السنوار واستياء في صفوف الحركة والموظفين الذين لم يروا حتى الآن أي ثمار للمصالحة، الحركة قدّمت تنازلات كبيرة وكثيرة وسلمت كل شيء إلى الحكومة والسلطة التي لم تُقدم على أي خطوة كي يشعر المواطنون والموظفون بتقدّم إيجابي”، واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية أن قضية موظفي حكومة الحركة السابقة “لا يجوز التراخي أو التردّد فيها أو القفز عنها”، محذراّ من أنّه “ما لم تحل مشكلة الموظفين، فلا يوجد حل لعمل الحكومة”.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تتدخل للجم انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدّد الاتهامات بين فتح وحماس مصر تتدخل للجم انهيار المصالحة الفلسطينية بعد تجدّد الاتهامات بين فتح وحماس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon