توقيف 128 مغربيًا عائدًا من القتال في سورية والعراق بعد شغلهم مراكز قيادية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

1122 مقاتلًا من المغرب التحقوا في صفوف تنظيم "داعش"

توقيف 128 مغربيًا عائدًا من القتال في سورية والعراق بعد شغلهم مراكز قيادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توقيف 128 مغربيًا عائدًا من القتال في سورية والعراق بعد شغلهم مراكز قيادية

عناصر من تنظيم "داعش"
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري

أكَّد وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، الثلاثاء، أن "المغرب تمكن من توقيف 128 من المغاربة العائدين من الحرب في كلٍّ من سورية والعراق، حيث يتم إيقاف غالبيتهم من المطار".
وكشف حصاد، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أمام الفرق البرلمانية بشأن موضوع التهديدات الإرهابية الموجهة للمغرب، أن عدد المغاربة الذين يقاتلون في سورية والعراق يفوق 1122، وتوفي منهم 200 مغربي.
وكشف الوزير، في معلومات دقيقة عن لائحة المقاتلين المغاربة، الذين يوجدون في مراكز قيادية، داخل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، منهم أمير عسكري، وقاض شرعي بمثابة وزير العدل، وأمير للجنة المالية بمثابة وزير المال، وأمير لمنطقة تدعى جبل تركمان بمثابة محافظ، وأمير للحدود الترابية بمثابة وزير الشؤون الخارجية، أما إلياس المجاطي، ابن فتيحة المجاطي، التي التحقت أخيرًا بالتنظيم في العراق، يشغل عضو اللجنة الإعلامية المُكلَّفة بالتغطية الإعلامية.
وأضاف الوزير، أن "المعطيات الاستخباراتية تُؤكِّد على وجود تهديد إرهابي جدي موجه ضد المغرب، يرتبط خصوصًا بتزايد عدد المغاربة المنتمين  إلى صفوف التنظيمات في سورية والعراق"، مضيفًا أن "تنظيم (داعش) يعتمد في استقطاب المقاتلين المغاربة على الإنترنت".
وكانت تقارير أمنية، كشفت أن عددًا من المغاربة الجهادين في سورية يستعد إلى العودة  للمغرب، لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق شمال المغرب، حيث يوجد هناك خلايا تجنيد في كل من سبتة ومليلية، من جنسية مغربية، كانوا يقاتلون في صفوف ما يسمى بـ"الجبهة الإسلامية"، ويعتزمون الرجوع للهجوم على مصالح حيوية في مدن شمال المغرب، وهي المعطيات التي تم تجميعها من المكالمات الهاتفية، التي أجراها الجهاديون مع عائلاتهم، والتي يطالبون خلالها بمدهم بالأموال اللازمة لتأمين عودتهم لديارهم، وهي المكالمات التي كانت تتم بهواتف مُسجَّلة في أسبانيا، وذلك لتضليل المصالح الاستخباراتية المغربية.
ودعت عائلات المغاربة المجاهدين في سورية في أكثر من مناسبة السلطات المغربية إلى تقديم ضمانات معقولة تشجع أبنائها للعودة من القتال في سورية، ضد قوات بشار الأسد ليعودوا إلى أرض الوطن، وعبرت عن رغبة أبنائهم في العودة إلى  المغرب، إلا أنهم يخشون الاعتقال فور وصولهم، ومتابعتهم بقانون الإرهاب، كما سبق وأن وقع مع عدد منهم.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف 128 مغربيًا عائدًا من القتال في سورية والعراق بعد شغلهم مراكز قيادية توقيف 128 مغربيًا عائدًا من القتال في سورية والعراق بعد شغلهم مراكز قيادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

التسمم الغذائي مع ارتفاع درجات الحرارة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

نقطة واحدة تفصل الأهلي عن التتويج بالدوري الـ42

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon