القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تُعقد وسط ظروف عاصفة وتبدأ بالملفات الساخنة للمنطقة

القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية

القمة الخليجية الـ 36
الرياض - عبد العزيز الدوسري

تأتي القمة الخليجية الـ 36 وسط ظروف وأحداث تعصف بالمنطقة، ما بين إعادة الشرعية لليمن، واستمرار النظام السوري في مجازره، والتدخل الروسي الإيراني في سورية، وقضايا التطرف في المنطقة، مستقبلة ملفات ساخنة بأوراقها المنعقدة في الرياض.
 
وتضع ملفات قمة الرياض في اليومين التاسع والعاشر من ديسمبر، نقطة فاصلة في كثير من القضايا المهمة لتمثل المشهد السياسي العالمي،  خصوصًا أنها تحتل موقعًا يهيئ لها للعب دورٍ محوري في المنطقة، التي تتنازعها الخلافات والصراعات وأحداث تاريخية، ما فتأت تلقي بظلالها على المشهد السياسي والاقتصادي الخليجي.
 
ويعد ملف مكافحة التطرف الأهم في أجندة أعمال القمة الذي تبلي فيه دول التعاون بشكل جيد، من أجل درء خطره الداخلي والدولي، إذ استهدفت العمليات المتطرفة المملكة والكويت والبحرين، في وقت يعلو المشهد الدولي حالة ورغبة أكيدتين في محاربته بعد أن تمكن وبلغ العواصم الأوروبية، وما أدت إليه أحداث باريس من حالة استياء دولية عامة.
 
وتؤكد دول الخليج عزمها على التصدي للتطرف ومكافحته بشكل جماعي، وسعيًا لتعميق وتطوير التنسيق المشترك فيما بينها وتحقيق الشمولية والتكامل في مكافحة التطرف من خلال التعاون الأمني بين أجهزة أمن الخليج،  في إطار المسؤولية الجماعية لها في المحافظة على الأمن والاستقرار ووقاية مجتمعاتها وشعوبها ومكتسباتها التاريخية ومنجزاتها الحضارية ومصالحها من خطر التطرف.
 
ويأتي ذلك في وقت كان وزراء داخلية الخليج قد أنهوا اجتماعهم الأخير في الدوحة وأكدوا فيه إصرار دولهم وتصميمها على محاربة التطرف واجتثاثه وتجفيف منابعه وقنوات تمويله من أجل حماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية التي تهدد أمنه واستقراره، مشيدين في الوقت نفسه بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين كل الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب، وما تبذله هذه الأجهزة من جهود حثيثة وملموسة في القضاء على المنظمات والخلايا الإجرامية، ومحاربة الفكر المتطرف.
 
ويحتل الملف اليمني مكانة مهمة كأبرز ملف تعاون عسكري خليجي لاستعادة الشرعية اليمنية، وما وصلت له دول التحالف العربي من تقدم وخصوصًا القوات الخليجية في تحرير عددٍ من المدن اليمنية من ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، والتي تحاول دول الخليج إعادة الاستقرار لليمن بعد مشهد الانقلاب الذي قاد اليمن وشعبها إلى حافة الهاوية والتي كانت ستتحول لمحور تهديد على دول الخليج ومصالحها وأمنها من جراء التدخل الإيراني في اليمن عبر ميليشيا الحوثي، دول القمة وهي تتابع ما حققته دول التحالف فعين تتابع التقدم والجهد العسكري في ضبط الوضع اليمني واستعادة الشرعية فيما العين الأخرى تنظر إلى دعم الجهود الإنسانية التي تقدمها دول الخليج من مساعدات إنسانية وطبية للمواطن اليمني ولعل أبرزها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وباقي الأعمال الإغاثية التي تقوم به باقي دول المجلس وكذلك مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف مساعداته الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني.
 
وتتطلع دول المجلس إلى حل سياسي  للأزمة اليمنية، وذلك وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض، والتنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015)، مع الاهتمام بالجانب العسكري الميداني، والذي توج بانتصارات حققتها المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية ضد ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، وتحرير عدن وعدد من المدن اليمنية، مؤكدين دعم ومساندة دول المجلس للحكومة الشرعية من أجل استعادة الدولة اليمنية وإعادة الأمن والاستقرار، كما أشاد المجلس الوزاري بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة اليمنية.
 
ويأتي الملف السوري ضمن اهتمامات دول الخليج وخصوصًا السعودية؛ فالقمة الخليجية تناقش تطورات الأزمة وما تمخضت عنه اجتماعات فيينا، فالقادة الخليجيون دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات القانونية لإنهاء الأزمة السورية المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أعوام، واستمرار النظام السوري في قتل المدنيين بمختلف الأسلحة، بما فيها الأسلحة السامة المحرمة. وكذلك تتطلع لنتائج في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية المعتدلة والذي سيتم تهيئة هيئة سياسية تكون مهمتها إدارة الفترة الانتقالية في سورية، وتسعى لتقديم الحل السياسي في الأزمة السورية حيث إن مؤتمر الرياض سوف يضع خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية لما بعد نظام الرئيس بشار الأسد .
 
وتنظر دول الخليج إلى إيران وتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون وهو ما يرفضه مجلس دول الخليج ، كما ترفض محاولاتها المستميتة لبث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها، ومصالح مواطنيها، سواء من خلال إيواء الهاربين من العدالة أو فتح المعسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية أو تهريب الأسلحة والمتفجرات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل دول المجلس، كما حدث أخيرًا في مملكة البحرين.
 
وسيشدد مجلس التعاون على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من تنفيذ الاتفاق والتفتيش والرقابة لكل المواقع النووية في إيران بما فيها العسكرية، وإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعّال حال انتهاك طهران لالتزاماتها طبقًا للاتفاق النووي الذي تم توقيعه في فيينا حزيران/يونيو الماضي.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية القمة الخليجية الـ 36 تدعم شرعية اليمن وترسم خارطة طريق لسورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon