كاتب ومُؤرّخ يكشف الأسماء السابقة لبعض مدن ليبيا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كاتب ومُؤرّخ يكشف الأسماء السابقة لبعض مدن ليبيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتب ومُؤرّخ يكشف الأسماء السابقة لبعض مدن ليبيا

الكاتب والمؤرخ الليبي علي عبدالحميد
طرابلس - العرب اليوم

أكد الكاتب والمؤرخ الليبي، علي عبدالحميد أن ليبيا تذخر بالعديد من المدن والمواقع التاريخية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وأن العديد منها مسجل لدى منظمة اليونسكو للحفاظ على التراث الإنساني.

وقال عبد الحميد في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" بمدينة شحات شرقي ليبيا، إن "هناك مدنا تاريخية عديدة على امتداد مساحة ليبيا، منها عدة مواقع مسجلة في اليونيسكو [منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة] للحفاظ على التراث الإنساني منها قورينا [الاسم القديم لمدينة شحات]، وغدامس ولبده صبراتة، وتتمثل قيمتها التاريخية في كونها شاهد على تواجد الكثير من الحضارات الإنسانية في ليبيا على مر الزمان".

وأضاف "توجد الحضارة الإغريقية في قورينا والحضارة الرومانية في لبدة وصبراتة، وفي مدينة غدامس يتجسد التراث الليبي الأصيل الذي لم يطرأ عليه أي تغيير".
وتابع متسائلا كيف نستفيد من هذا الموروث الآن؟ الليبيون يحاولون الاستفادة منه في السياحة "فكانت هذه المدن مقاصد هامة للسائحين، ولكنها تمر هذه الفترة بإهمال وركود نظرا لانعدام استقرار الوضع الأمني".

وحول مدينة شحات التاريخية وسبب تسميتها، أوضح عبد الحميد أن اسم المدينة مستمد من كونها مدينة يشح فيها الماء، "وقد كان بها قديما عيون ماء، لكنها جفت فعرفت بالعيون الشاحات، وبعدها تم اختصار الاسم إلى شحات".

أما اسم قورينا وهو الاسم القديم لشحات، فيقول المؤرخ الليبي، إنه "اسم أطلقه الإغريق الذين استوطنوا المدينة منذ آلاف السنين، وتتضارب تواريخ تأسيس المدينة فيقال إنها بنيت عام 1336 قبل الميلاد، أو 761 قبل الميلاد، أو 631 قبل الميلاد، وترجع التسمية إلى الحورية التي رآها الإله أبولو، وهي تقتل أسدا وتسمى، بحسب الأساطير اليونانية القديمة، قورينا أوسيرينا".

وتقع شحات التي عرفت فيما مضى باسم قورينا شمال شرقي ليبيا على ساحل البحر المتوسط، والذي كان السبب في تسمية المنطقة الشرقية من الأراضي الليبية باسم قورينائية، وهي مدينة تاريخية بناها الإغريق في منطقة الجبل الأخضر في أقاصي المناطق الشمالية الشرقية الليبية، ويفصلها عند مدينة البيضاء قرابة 10 كيلومترات، وتعد المدينة ثاني أكبر مدينة في محافظة الجبل الأخضر، كما تقيم المدينة عدداً من المهرجانات الثقافية والنشاطات الرياضية".

وأضاف عبد الحميد أن "الدولة الليبية في السابق كانت منغلقة على نفسها ولا تعتمد السياحة كمصدر من المصادر الأساسية للدخل، سواء السياحة الخارجية أو السياحة الداخلية لم يحدث أي تطوير للمواقع الأثرية بإنشاء مشاريع سياحية وفنادق في المدن الأثرية لجلب السواح سواء من الداخل أو الخارج، كان الهدف هو المحافظة عليها من الاندثار والتدمير فكانت الدولة تركز على ترميم هذه المدن والمحافظة عليها فقط دون استثمارها سياحيا والوضع الراهن لا يسمح بأي نوع من التطوير أو الاستثمار".

وقال إنه "تناوبت على مدينة شحات عدة حضارات بدأت بالإغريق ثم احتلها الرومان فترة من الزمن ثم البيزنطيين ثم البطالمة في مصر ثم في فترة من الزمن كانت هناك ثورة لليهود في مدينة قورينا ولدينا في قورينا عدة آثار تدل على الإغريق معبد زيوس ومعبد أبولو والحمامات الرومانية ورواق هرمز وهرقل ومسرح الأغورا وكذلك عدة كنائس في العهد البيزنطي"، مشيراً إلى أن "عدة مدن في ليبيا لديها أسماء تاريخية عرفت بها سابقا مثل بنغازي [هيسبيريديس]، والبيضاء [بلاغراي]، وطرابلس [تريبوليس]، وغيرها.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب ومُؤرّخ يكشف الأسماء السابقة لبعض مدن ليبيا كاتب ومُؤرّخ يكشف الأسماء السابقة لبعض مدن ليبيا



GMT 09:42 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

زاهي حواس ينضم إلى مبادرة "سفراء المعرض"

GMT 08:56 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

قصور الثقافة تفتتح برنامج "تنمية مهارات فنيي خشبة المسرح"

GMT 08:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الإعلان عن آخر موعد للتقدم لجوائز الدولة التشجيعية 2020

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 07:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

قتيلان ومصابون جراء 14 غارة إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

GMT 07:22 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعود أسعار النفط بعد تجديد ترامب تهديداته ضد إيران

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon