كشف لُغز نحافة وجه الإنسان عما كان عليه منذ 100 ألف عام
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكدت دراسة أن للنظام الغذائي والحواجب دورًا هامًا في التواصل

كشف لُغز نحافة "وجه الإنسان" عما كان عليه منذ 100 ألف عام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كشف لُغز نحافة "وجه الإنسان" عما كان عليه منذ 100 ألف عام

لُغز نحافة "وجه الإنسان" عما كان عليه
واشنطن - العرب اليوم

خلُص فريق من علماء الآثار من جامعتي يورك وهال، إلى أن التقلص في وجه الإنسان سببه تناول المزيد من الأغذية "المصنعة" أو المطهية، وأن إنسان نياندرتال والقردة العليا كانت تتمتع بجبهة عريضة وحواجب ناتئة وبارزة ووجوه عريضة وأسنان كبيرة. لكن في الإنسان المعاصر، بدأ وجهه ينحف ويتقلص وجبهته تتراجع وأسنانه أصبحت أصغر، وحدث ذلك عندما بدأ يأكل الطعام المطبوخ، مما يعني أنه بحاجة إلى أسنان وفكوك أقل قوة لتناول طعامه.

وقام العلماء بتعقب ومتابعة عملية تطور وجه الإنسان، الذي أصبح أنحف، على مدى 100 ألف عام، وتعقبوا التغييرات في تطور وجه الإنسان منذ الإنسان الأول الذي نشأ في أفريقيا، وصولا إلى الإنسان الحالي.

ووفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية "البيئة الطبيعية والتطور" العلمية المتخصصة، أشار العلماء إلى أن الوجه البشري تطور بحيث يمكن للإنسان أن يكون اجتماعيا أكثر ومعبرا أكثر بواسطة حواجبه، مضيفين أن عضلات جبهة الإنسان أصبحت أكثر ليونة بحيث تكون قادرة على التعبير بصورة أكبر عن العواطف والمشاعر.

وأوضح العلماء أن الحواجب كثيفة الشعر كانت مهمة للتطور الاجتماعي للإنسان في المجتمعات المعقدة، وأن وجه الإنسان أصبح أنحف أو انكمش بصورة ملحوظة عندما انتقل من مرحلة الإنسان الصياد إلى الإنسان المزارع.

وقال أستاذ التشريح في جامعة يورك وعضو فريق البحث ومؤلف الدراسة بول أوهيغينز: "الوجبات المعاصرة الناعمة الصناعية قد تعني أن وجه الإنسان يستمر في التقلص والنحافة من حيث الحجم". وأوضح أوهيغينز أن هناك حدودا لمدى تغير وجه الإنسان، فعلى سبيل المثال يحتاج التنفس إلى فجوة أنفية كبيرة بشكل كاف.

وتابع: "في ظل هذه الحدود، من المرجح أن يستمر تطور الوجه البشري طالما ظلت البشرية قائمة وحية، وطالما ظلت الهجرات والتكيف مع البيئات الجديدة والظروف الاجتماعية والثقافية".

وشدد أوهيغينز على أنه بالطبع هناك عوامل أخرى ساهمت في تقلص وانكماش الوجه مثل طبيعة الوجبات الغذائية والمناخ ووظائف الجهاز التنفسي، لكن تفسير تطوره فقط من حيث هذه العوامل سيكون تبسيطا مفرطا.

وأشار إلى أن الإنسان الحالي يمكنه أن يعبر بوجهه عن أكثر من 20 حالة مختلفة من المشاعر من خلال مط أو شد عضلات الوجه، موضحا أنه "من غير المرجح أن يكون لدى أسلاف الإنسان المعاصر نفس البراعة في التعبير بواسطة الوجه، وفقا للشكل العام للوجه وأماكن العضلات المختلفة".

وقد يهمك ايضًا:

العلماء يكشفون السبب الحقيقي لزوال العصر البرمي الجماعي

"ناسا" ترسل الفئران إلى الفضاء وتحصد نتائج مثيرة وغير متوقعة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف لُغز نحافة وجه الإنسان عما كان عليه منذ 100 ألف عام كشف لُغز نحافة وجه الإنسان عما كان عليه منذ 100 ألف عام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفضل العطور النسائية لصيف 2022

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 20:03 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطلاق المبكر..أليس منكم رجل رشيد ؟

GMT 09:38 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طائرة مُسيّرة إسرائيليّة في أجواء جنوب لبنان.. لماذا الآن؟

GMT 20:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

رواية "كل نفس" لنيكولاس سباركس تتصدر أعلى المبيعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon