أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين
آخر تحديث GMT09:45:49
 لبنان اليوم -

حظيت قبل زواجها بحياة مهنيّة ناجحة للغاية في بريطانيا

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

تحدثت أمل كلوني عن تجربة عائلتها في الهجرة من لبنان إلى أوروبا
لندن - ماريا طبراني

استرجعت محامية حقوق الإنسان البريطانية من أصل لبناني أمل كلوني جذورها المهاجرة، بالتزامن مع إحياء الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة السورية، واستمعت برفقة زوجها، نجم هوليوود جورج كلوني، إلى الكثير من شهادات المهاجرين السوريين لمناقشة الأزمة الجماعية التي يشهدها العالم اليوم.

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

كما ذكر جورج الصعوبات التي واجهت عائلته عندما وصلت للمرة الأولى إلى الولايات المتحدة من أيرلندا، داعيًّا أميركا إلى تذكر جذورها المهاجرة، وذكر الشهر الماضي، خلال مؤتمر صحافي نظمته لجنة الإنقاذ الدولية، التي يترأسها ديفيد مليباند "هذه طبيعة البلاد، بلاد للمهاجرين، إلا أننا لم نفعل الكثير حيال جذورنا وما نحن عليه في الوقت الماضي".

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

بينما تحدثت محامية حقوق الإنسان أمل كلوني أيضًا عن تجربة عائلتها بعد فرارها من لبنان عقب الحرب الأهلية ووصلوها إلى أوروبا العام 1982، وعبرت عن آمالها بأن تكون سورية حرة في يوم من الأيام.

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

وذكرت كلوني للمهاجرين السوريين "أفراد عائلتي من لبنان، ولكنهم هربوا من الحرب هناك وكانوا محظوظين فقبلتهم دولة أوروبية العام 1982، عندما كانت الأوضاع في لبنان سيئة جدًا، وأتمنى أن تتمكنوا من العودة إلى سورية حرة وآمنة"، كما تحدث زوجها عن عائلته قائلاً "لقيت عائلتي معاملة رهيبة ولم تقبل في أميركا، ولكن الأخيرة تعلمت أن تقبل كل هذه الأفكار، ووجودي هنا وحديثي مهم لتذكير أميركا بحقيقتها وبسكانها، والحقيقة التي كانت عليها طوال الوقت، وهي كونها بلد للمهاجرين".

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

وتابع جورج كلوني "نسى الجميع أن هؤلاء الناس لم يغادروا بلدهم بلا سبب بل غادروها بسبب المأساة الرهيبة فيها، وعادة ننظر إلى النتيجة التي تخلفها المآسي  ونقول لو أننا نعرف أن الأمور ستصل إلى هذا كنا تصرفنا، والحقيقة هي أننا نعرف كل شيء، الصدمة بالنسبة إليّ ليست في حدوث الحرب ولكن في استمرارها لمدة خمسة أعوام، ومن السهل النظر إلى الأرقام ولكن من الصعب رؤية فتى صغير يجلس على الأرض وأمه تقول "إذا متنا فأفضّل أن أموت برصاصة فهذا أسرع".

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

ونشرت لجنة الإنقاذ الدولية مقطع فيديو لكلوني وهي تتحدث مع المهاجرين السوريين، وهي ناشطة في مجال سماع قصص اللاجئين في ألمانيا بالتحديد، وجاء في الفيديو أن إحدى الأمهات، التي كانت من ضمن العائلات الثلاث التي قابلها الزوجان، تحدثت عن الأسباب التي جعلتها تغادر مع عائلتها من سورية إلى ألمانيا، ووصفت المرأة المعارك اليومية التي يتوجب على الناس خوضها للنجاة من التفجيرات والقناصة، وكيف اضطروا لمواجهتها حتى أصبح من الصعب عليهم الصمود وأجبروا على الفرار من بلادهم.

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

والتقى الزوجان رجلًا سوريًا آخرًا وصف تعرضه للتعذيب في سجون القوات الحكومية، وأشار جورج بعد الاجتماع مع المهاجرين بقوله "كان شرف لي أن أقابل ثلاث عائلات سورية دمرت الحرب بيوتها، وسعيد لأن الشعب الألماني يساعد الناس على استعادة حياتهم، سأقابل مجموعة من طالبي اللجوء للحديث عن الرسائل التي يريدون إيصالها وبماذا أستطيع مساعدتهم."

<img alt="أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع لروايات اللاجئين السوريين" "="" أحد="" الرجال="" في="" اللقاء="" تحدث="" عن="" التعذيب="" الذي="" تعرض="" له="" باعتقاله="" سجون="" القوات="" الحكومية="" data-cke-saved-src="http://www.arabstoday.net/img/upload/Arabstoday-كلوني3.jpg" src="http://www.arabstoday.net/img/upload/Arabstoday-كلوني3.jpg" style="height:350px; width:590px">

واستطاعت أمل كلوني قبل زواجها من نجم هوليوود جورج كلوني العام 2014، أن تحظى بحياة مهنية ناجحة للغاية في بلدها بريطانيا، وتخصصت في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي وشغلت منصب مستشار كوفي عنان في عمله كمستشار خاص بالأمم المتحدة حول قضية سورية، وأيضًا مثلت مدير موقع ويكيليكس جوليان أسانغ في إجراءات تسليمه.

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon