حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أثار خطابها بكاء الجميع وتعاطفهم لمنع استخدام السلاح

حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

إيما غوانراليز
واشنطن ـ رولا عيسى

هاجمت حملة ستيف كينغ، أحد أعضاء الحزب الجمهوري، أحد الناجيات من إطلاق النار في بارك لاند، عبر الإنترنت على أصولها الكوبية، وهي إيما غونزاليز، البالغة من العمر 18 عاما، والتي دخلت في مسيرة يوم السبت "من أجل حياتنا" المناهضة لحمل السلاح، مرتدية شارة العلم الكوبي، لإحياء ذكرى مقتل زملائها السبعة عشر، والمعلمين اللذين قُتلوا في إطلاق النار في فبراير/ شباط الماضي، بالحديد يوم عيد الحب.حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

وألقت غونزاليز خطابًا عن الست دقائق ونصف وهي مدة إطلاق النار في المدرسة، ودفعت الحشود للبكاء، عندما شكرت الناس الذين خرجوا للمطالبة بالسيطرة على السلاح، ولكن حملة النائب ستيف كينغ اختارت السخرية من التراث الكوبي للمراهقة، وكتبت على صورة للفتاة المراهقة "هذه هي الطريقة التي تبدين عندما تدعين الإرث الكوبي، ولكنك لا تتحدثن الإسبانية وتتجاهلي حقيقة أن أسلافك فروا من الجزيرة عندما تحولت كوبا إلى معسكر اعتقال ديكتاتوري، بعد إزالة جميع الأسلحة من مواطنيها، ولم يتمكنوا من الدفاع عن حقوقهم".حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

وأثار هذا التهكم غضب وسائل التواصل الاجتماعي حيث طالب الناس الحملة بعدم السخرية من المراهق، وكتب براندون وولف، أحد الناجين من إطلاق النار في ملهى ليلي في أورلاندو" هل تسخر من أحد الناجين بسبب هويتها العرقية؟!"، مضيفا "وقفت إيما لمدة 6 دقائق و20 ثانية لتكريم حياة 17رحلوا عنا في وقت قريب جدا، أقل ما يمكنك فعله هو إغلاق المصيدة المميزة وغير الفعالة لمدة 6 ثوان لسماع منظور شخص آخر"، وردت حملة كينغ، قائلة إنها لم تكن تتهكم على المراهقة، لكنها كانت "تلفت الانتباه إلى الحقيقة، مضيفة "أن إشارة إلى مفارقة حيث شخص يرتدي علم دولة شيوعية بينما يدعو في نفس الوقت إلى السيطرة على السلاح، وهذا يلفت الانتباه إلى الحقيقة لكننا نفهم أن اليساريين يجدون الهجوم".حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

وأصبحت غونزاليز، الذي هاجر والدها إلى نيويورك من كوبا في عام 1968، أحد الوجوه الأكثر شهرة بين الناجين من مدرسة "ماغوري ستونيمان دوغلاس" الثانوية، لكن المراهقة أصبحت رمزا في الدعوة للسيطرة على السلاح في أعقاب المأساة، وفي الآونة الأخيرة، أظهرت مجلة "Teen Vogue" الفتاة وكأنها تمزق الدستور، وهي في الواقع تمزق ورقة على غلاف المجلة، بينما يقف زملائها في الصف وراءها، وأوضحت المجلة في تغريدة على موقع "تويتر" قائلة" 'نحن شباب الولايات المتحدة، بنينا حركة جديدة لإدانة العنف المسلّح والدعوة إلى الأمان في كل مجتمعاتنا، هذه ليست سوى البداية".

وجذب الغلاف الكثير من الاهتمام من أتباع ترامب ومؤيدي حمل السلاح على حد السواء، وسارع كثيرون إلى إدانة ومهاجمة طلاب المدارس الثانوية على موقع تويتر وكتب أحدهم "انظروا إلى هؤلاء الظالمين الصغار، آمل ألا تعيش ابنتي أبدا في العالم الذي يتخيلونه"،  ومع ذلك كان هناك بعض الداعمين للأطفال، حيث كتب أحدهم "أنا سعيد لأول مرة في تاريخ البشرية الناس يقفون ضد القتل".حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية

وشكلت مظاهرة يوم السبت في العاصمة واشنطن لمكافحة السلاح أكبر احتجاج شبابي منذ حرب فيتنام، وخرج مئات الآلاف من الأشخاص للمشاركة في المسيرة في العاصمة، بالتزامن مع 80 مسيرة أخرى في جميع أنحاء العالم، وشهدت المسيرة التي نظمها الناجون من المجزرة في مدرسة مرغوري ستونمان دوغلاس الثانوية، 175 ألف شخص يحتجون في نيويورك.

وكانت غونزاليز أحد المتحدثين الرئيسيين يوم السبت، والتي صمتت لفترة على المسرح ولم تتمكن من الحديث، ولكنها قالت"في ست دقائق و20 ثانية ... في ما يزيد قليلا عن ست دقائق، فقدنا 17 من أصدقائنا، وأصيب 15 وجرح الجميع، كل من كان هناك يفهم، كل من لمسه السلاح البارد، وبالنسبة لنا، قضينا ساعات طويلة من الفوضى في الشمس دون معرفة ما يحدث، لا أحد يفهم ماذا حدث، ولا أخد يعتقد أن هناك جثث في هذا المبنى".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية حملة عضو الحزب الجمهوري تهاجم إيما غوانراليز لأصولها الكوبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق
 لبنان اليوم - لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 15:20 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

ليل دامس شهدته النبطية لنفاد مادة المازوت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خلطات طبيعية لكل مشاكل بشرة العروس قبل الزفاف

GMT 14:45 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أوساكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon