ننشر قصص الإيزيديات بعد هربهن من قبضة داعش
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

ننشر قصص الإيزيديات بعد هربهن من قبضة "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ننشر قصص الإيزيديات بعد هربهن من قبضة "داعش"

الإيزيدية "مايسة"
بغداد ـ العرب اليوم

كشفت إحصاءات المديرية العامة لشؤون الإيزيدية في وزارة أوقاف حكومة إقليم كُردستان العراق أن أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة فتاة إيزيدية ما زلن في قبضة التنظيم إلى الآن، ولا يعرف مصيرهن وما إذا كنّ على قيد الحياة.

وفتح خبر عودة إيزيديتين "فيروز وإيناس" إلى أهلهما بعد 4 سنوات على اختطافهما، جرح الإيزيديين النازف شمال غربي العراق.

ففي تطور غير محسوب لأزمة  الإيزيديات في العراق، لا يرغب بعضهن ممن كنّ مختطفاتٍ لدى تنظيم "داعش" بالعودة إلى عائلاتهن بعد أسرهن لنحو أكثر من أربع سنوات من قبل مقاتلي التنظيم، بعد دخوله إلى بلدة سنجار "شنكَال بالكردية"، شمال غربي العراق في آب/ أغسطس من العام 2014.

ووفقا لما ورد بموقع "العربية نت"، إزاء هذا الواقع الجديد، روى الصحافي السوري جابر جندو، المختص في الشؤون الإيزيدية قصصًا عن معاناة هؤلاء الناجيات من الموت والهاربات من موت آخر في مناطقهن، قائلاً "لقد كنتُ مع الكثير من الإيزيديات الناجيات، حيث عبر العديد منهن مناطقنا في سورية وأكملن طريقهن نحو قراهن في شمال غربي العراق".

ردود أفعال المجتمع
ولفت جندو إلى أنَّه بعد تحرير تلك السيدات من بطش "داعش"، يخشى بعضهن الاعتراف بانتمائهن للطائفة الإيزيدية، والعودة إلى منازلهن، خوفًا من ردود أفعال عائلاتهن نتيجة تعرّضهن للاغتصاب المتكرر والعنف الجسدي وأيضًا إنجاب بعضهن الأطفال من مقاتلي التنظيم، لذا الكثير منهن يعشن اليوم في مخيماتٍ متفرقة في سورية، فيما ذويهن يبحثن عنهن باستمرار، وهن يرفضن العودة"، ما يزيد وضعهن سوءًا، ليتحول هربهن من العادات والانتقادات إلى قضية جماعية تحتاج إلى حل.

ويضطر ذوو المختطفات والناجيات، لدفع مبالغ كبيرة عبر وسطاء يساعدونهم في الوصول لبناتهم الهاربات من التنظيم، إلًا أن الهاربات القلقات يمتنعن عن إظهار هويتهن الحقيقية على العلن، ويحرصن على الابتعاد عن عائلاتهن.

مخيمات في الشمال السوري
في المقابل، ولمواجهة تلك المخاوف، أفتى المجلس الروحاني الأعلى للطائفة الإيزيدية في العالم بـ "ضرورة السماح بعودة الفتيات الناجيات من التنظيم لذويهن وتقبلهنّ في مجتمعاتهن دون ضغوط أو شروط".

ورغم انتشار هذه المخاوف لدى بعضهن، إلا أنه في المقابل هناك بعض الجماعات في المجتمع الإيزيدي تقبلت حالة الناجيات بعد عودتهن إلى قراهن، وتم احتضانهن من جديد.

أما اللافت في تلك المأساة، فيكمن في أن بعض المختطفات، لا سيما المراهقات والصغيرات في السن، تأثرن بأفكار التنظيم نتيجة وجودهن لديه وبين مقاتليه لفترة طويلة، ولم تتمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تواصل مؤخراً تحرير بلدة "هجين"، الجيب الأخير للتنظيم في شمال شرقي البلاد، من الوصول لتلك السيدات، في الوقت الّذي تمكنت فيه من تحرير وحماية مئات المختطفات لدى التنظيم.

قصة الطفلة "آلين" 
ومن ضمن قصص الناجيات المؤلمة، قصة الطفلة "آلين"، فعلى الرغم من أنَّها لم تكن تجاوزت التاسعة من عمرها عند خطفها، ولا تفقه شيئًا في السياسة، إلّا أنَّ هذا لم يمنع مقاتلي "داعش" من جعلها جاريةً لديهم بعد أن قاموا بأسرها من بلدتها شمال العراق وجلبها لمدينة الرقة السورية.

وتحدثت الطفلة الكُردية الإيزيديّة "آلين" لـ "العربية.نت" عن رحلة أسرها الطويلة، قبل عودتها مؤخرًا إلى عائلتها في العراق، قائلة "لقد قتلوا بعض رجال قريتنا أمامي رميًا بالرصاص في ذلك اليوم، بينما تم أسري مع أمي واثنين من إخوتي الصغار، وكنا معًا إلى أن افترقنا داخل مركز التنظيم في سورية".

وكانت مهمة آلين البالغة من العمر اليوم 13 عامًا خلال أربعة سنوات من أسرها لدى التنظيم، تنظيف بيتِ أميرٍ كان يقاتل في صفوفهِ.

وكشفت والدة "آلين" أن ابنها لا يزال مختطفًا لدى التنظيم، وقالت بحسرة "ليتني أتمكن من مقابلته مرة أخرى".

من جهتها، أكدت مياسة عبّاس "35 عامًا" بعد تحررها من التنظيم أن ما عاشته لا يزال جاثمًا في مخيلتها، وقالت "أنا سعيدة جدًا بخلاصي من تنظيم "داعش"، لكن اللحظات القاسية لا تفارق مُخيلتي، وسعادتي لم تكتمل بعد".

وأضافت مياسة عبّاس "حين أتذكر الساعات الأولى التي دخل فيها مقاتلو التنظيم إلى قريتنا، انتابني شعور بالخوف لدى سماعي بدخولهم، ولم أتخلص من هذا الشعور إلا بعدما تمكنت من الهرب منهم أخيرًا".

وتابعت "لقد أجبرونا على اعتناق الإسلام عدّة مرات وفعلنا ذلك بالإكراه والخوف. بعض الإيزيديات انتحرن نتيجة سوء التعامل معهن، لقد عشنا في مناطق سورية متفرقة، وقاموا بفرز النساء حسب أعمارهن ووضعهن الاجتماعي، بعضنا حاولن الهرب وفشلن في ذلك وكان هذا سبباً إضافياً لتعذيبنا".

وكانت عبّاس، سبيّة لدى التنظيم تُباع وتشترى، ورغم نجاتها منهم، إلا أنها فقدت الاتصال بأطفالها ولم تعد تعرف عنهم شيئاً.

كما كشفت أيضًا أنَّ مقاتلي التنظيم "كانوا يرغمون النساء على شرب الكحول وتناول بعض الحبوب التي لم يكن يعرف نوعها، كي يفقدن الوعي ويخضعن لأوامرهم".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر قصص الإيزيديات بعد هربهن من قبضة داعش ننشر قصص الإيزيديات بعد هربهن من قبضة داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon