خبراء يؤكدون أن مريضة سرطان الثدي ليست نصف امرأة
آخر تحديث GMT01:25:39
 لبنان اليوم -

خبراء يؤكدون أن مريضة سرطان الثدي ليست "نصف امرأة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء يؤكدون أن مريضة سرطان الثدي ليست "نصف امرأة"

مرضى السرطان
بيروت - العرب اليوم

تصاب امرأة من بين كل ثماني نساء بسرطان الثدي، في مرحلة ما من مراحل حياتها، وتُسجّل سنويًا أكثر من مليوني إصابة جديدة، وأكثر من 1400 حالة وفاة يوميًا. وتواجه المرأة التي يتم تشخيص إصابتها بالسرطان ضغوطًا نفسية كبيرة، تجعلها عرضة للتوتر والإحباط واليأس والاكتئاب، ما يؤثر على فعالية العلاج الطبي وعلى سلوكها وعلاقاتها مع المحيطين بها. وتكون الحالة النفسية أحيانًا عائقًا كبيرًا أمام علاج مثل هذا الورم السرطاني الخبيث، والشفاء منه، وتأثيرها قد يكون أكبر من اكتشاف السرطان في مراحل مبكّرة أو متأخّرة، غير أنه بإمكان المريضة تقبّل المرض والاستمرار في حياتها بشكل طبيعي والسعي إلى العلاج، ولكن كل ذلك مرتبط بمدى تلقيها للدعم النفسي من المستشفى ووسطها الأسري والاجتماعي.

ورغم أن الرعاية الطبية لمعالجة السرطان تطورت كثيرًا، والطب عمومًا شهد تقدما كبيرًا في بلدان عدة، لكن أغلب المستشفيات المختصة في علاج الأورام السرطانية في الدول العربية لا تولي أهمية كافية للجوانب النفسية والمجتمعية لهذا المرض. وأكد الخبراء ضرورة الحرص، سواء من قبل المختصين النفسيين داخل المستشفيات أو أقارب المريضة وأصدقائها، على رفع معنوياتها قبل البدء في العلاج وأثنائه، وحتى بعد الانتهاء منه، ممّا سيساعدها على تقبل المرض والتأقلم مع التغيرات الجسدية والنفسية والحياتية المصاحبة له، كما سيمنحها ذلك الشعور بالقوة والإرادة ويساعدها على التغلّب على الاكتئاب.

وشدد الأطباء على أهمية اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة، لأنه كلما اكتُشف مبكرًا وبدأ علاجه كلما كانت النتيجة أفضل، إلا أن الخجل والأعراف الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة عن السرطان في المجتمعات العربية مقرونة بالمعرفة المنقوصة عن سرطان الثدي، وصعوبة الوصول إلى مؤسسات الرعاية الصحية ما زالت تعوق العديد من النساء عن إجراء فحوص التصوير الإشعاعي المنتظمة، الأمر ما يؤخر الكشف عن المرض. كما تتخلف الكثيرات عن الكشف وطلب العلاج، ولا يطلبن يد المساعدة إلا بعد أن يفتك السرطان بأجسادهن، خوفًا من وصمة المرض ونظرة المجتمع التي ترهقهن أكثر من خوفهنّ من الموت.

ولا يكفّ الجيران والأقارب في الغالب عن إطلاق الأحكام المسبقة على المريضات، ويستمرون في إيذائهن نفسيًا، وقد يصل الأمر ببعض الرجال إلى تطليق زوجاتهن بدلاً من مساعدتهن على تخطي هذه المرحلة العصيبة من حياتهن.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن مريضة سرطان الثدي ليست نصف امرأة خبراء يؤكدون أن مريضة سرطان الثدي ليست نصف امرأة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 08:19 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

منة شلبي تنتهي من تصوير فيلم "الهوى سلطان"

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 18:35 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

دبلوماسية التوبيخ لقادة بلد ينازع؟

GMT 23:15 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

فان مارفيك يؤكد جاهزية الإمارات لمواجهة العراق

GMT 00:09 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة اللبنانية مايا دياب بإطلالة جذابة على البحر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon