الغش الإلكتروني في الامتحانات يتحول إلى تجارة رائجة في الكويت
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

"الغش الإلكتروني" في الامتحانات يتحول إلى تجارة رائجة في الكويت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الغش الإلكتروني" في الامتحانات يتحول إلى تجارة رائجة في الكويت

وسائل الغش الإلكترونية
الكويت - العرب اليوم

انتقلت وسائل الغش في الامتحانات، في الكويت، من ظاهرة سلبية تحاول وزارة التربية مواجهتها والحد منها، إلى تجارة رائجة بتكنولوجيا متطورة، مع اقتراب امتحانات المرحلة الثانوية، المقرر أن تبدأ الأحد المقبل. وضربت حمى الإعلان عن وسائل الغش الإلكترونية مواقع التواصل الاجتماعي، والتطبيقات الإلكترونية، في محاولة لتحقيق مكاسب مالية على حساب مستقبل الطلبة، والمجتمع بأكمله.

وأشار الطالب محمد .ع، الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملاً، أن أبرز الوسائل المتداولة هي سماعة الأذن "ميغا نانو" المطورة، و"سماعات المغناطيس"، و"كارت البنك المطور"، و"القلم الإلكتروني"، و"البوكس العجيب"، مع سماعات "ميني نانو"، فضلاً عن استخدام التطبيقات الإلكترونية في الحصول على المعلومة، عبر الهاتف خلال الاختبار، و"النظارة الإلكترونية"، و"الساعة الإلكترونية".

وقال محمد، في تصريحات إلى وكالة "الأناضول"، إن الأسعار أخذت في الارتفاع مع اقتراب موعد الامتحان، لتتراوح بين 35 دينارًا (112 دولارًا) و 40 دينارًا (128 دولارًا)، بعد أن كانت تتراوح، في أيام الدراسة العادية، بين 10 دنانير (32 دولارًا)، و20 دينارًا (64 دولارًا).

أما عبد الرحمن جابر، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي، فقال إن مروجي هذه الوسائل يلجأون إلى استخدام كلمات جاذبة للطلبة في إعلاناتهم مثل"sale"، و"الكمية محدودة"، و"أسرع للشراء"، و"شاحن عالي الجودة"، و"ضمان الجودة"، و"شرط التجربة قبل الشراء"، و"إمكانية التوصيل إلى جميع المناطق". وأوضح أن بعض المروجين يستغلون هذه الفترات والطلبة ذوي المستويات التعليمية الضعيفة لكسب الأموال، من خلال عرض دخول مجموعات غش في التطبيقات الإلكترونية، مقابل 20 دينارًا للطالب.

وأشار إلى أن هذا العرض يدخل ضمنه استعراض الاختبار على الهاتف بعد 10 دقائق من دخول اللجنة، فيما يعرض البعض هذه الخدمة دون مقابل، لجذب عدد أكبر من الطلاب كسبًا لثقتهم، ثم استغلالهم مستقبلاً ماديًا".

وأكد وكيل وزارة التربية المساعد، للتعليم الخاص والنوعي، عبد المحسن الحويلة، في تصريحات صحافية، استعداد المدارس كافة وتجهيزها لاستقبال الطلاب لأداء اختبارهم الأول، الأحد المقبل، مبينًا أن مدارس التعليم الخاص تطبق لائحة الغش المعتمدة من قبل وزارة التربية، وتستخدم كل الإجراءات اللازمة لمنع الغش في الامتحانات.

وأوضح أن حالات الغش في التعليم الخاص ليست كبيرة جدًا، حيث يدرس الطلاب ويحاولون إنهاء مناهجهم في وقت كافٍ، قبل وقت الاختبار، كما يحرص أولياء الأمور على منع أبنائهم من التورط في مثل هذه الأمور.

ومن جهتها، أعلنت وزارة التربية أن المدارس ستستخدم أجهزة تشويش في الصالات الكبيرة فقط، كما سيمنع دخول الهاتف الجوال إلى اللجان، إضافة إلى استخدام أجهزة التفتيش اليدوية عالية التقنية. وقال مدير الشؤون التعليمية في منطقة الأحمدي التعليمية (جنوب)، عادل الراشد، إن دخول الهاتف النقال إلى اللجنة يعد ضمن لوائح الغش، وبالتالي يؤدي إلى حرمان الطالب الذي يُدخله من درجة الاختبار ودرجات الأعمال، ويكتب فيه محضر غش، ويعرض الطالب لدخول اختبار الدور الثاني.

ولفت إلى أن عدد حالات الغش في منطقة الأحمدي التعليمية، خلال الفصل الدراسي الأول، بلغ 400 حالة غش. وتعتبر الاختبارات النهائية فترة حاسمة تحدد مصير الطلاب والطالبات، وترافقها مشاعر الخوف والقلق وحبس الأنفاس من الإخفاق والفشل، ولهذا يلجأ بعض الطلبة للاستعانة بالغش، خاصة في المواد الصعبة لتجنب الرسوب.

وقالت الأستاذة في قسم علم النفس التربوي في جامعة الكويت، معصومة المطيري، إن للغش بين الطلاب أثناء فترة الاختبارات أسبابًا عدة، لكنها لا تبرره، موضحة أن من أسباب الغش الخوف من الرسوب، الذي يدفع الطالب إلى الغش ليحصل على درجة النجاح، حتى لو كانت الوسيلة للوصول إلى هذه الدرجة خاطئة، إضافة إلى غياب الرغبة الحقيقية في تحقيق الهدف الأكاديمي، وذلك لأن الطالب يريد اجتياز هذه المرحلة فقط دون الطموح في الحصول على معدل يدفعه إلى إكمال مسيرته العلمية. وأشارت إلى أن صعوبة المادة العلمية، التي قد لا تتناسب مع القدرات الفردية، تدفع بعض الطلاب إلى استخدام هذه الوسيلة، داعية الطلبة إلى الابتعاد عن الغش والاعتماد على النفس والثقة فيها.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغش الإلكتروني في الامتحانات يتحول إلى تجارة رائجة في الكويت الغش الإلكتروني في الامتحانات يتحول إلى تجارة رائجة في الكويت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح
 لبنان اليوم - الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon