مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مشروع " عقود بناء القدرات" لتطوير الكليات التقنية السعودية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مشروع " عقود بناء القدرات" لتطوير الكليات التقنية السعودية

التشغيل الذاتي
الرياض ـ العرب اليوم

دفع فشل الكليات التقنية في تزويد السوق بما تحتاجه من كوادر فنية، بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتفكير بخيار "التشغيل الذاتي"، الذي سيتم فيه الاستعانة بمزودي خدمة عالميين، ولتتحول مهمة المؤسسة فقط للجانب الإشرافي والتنظيمي.

وعدت مؤسسة التدريب التقني أن هذه الخطوة عبارة عن مشروع تطويري للكليات التقنية، تحت مسمى مشروع "عقود بناء القدرات" وذلك من أجل تعزيز جودة التدريب بالكليات، وزيادة طاقتها الاستيعابية بالتعاون مع مزودي خدمة عالميين لديهم الخبرة والكفاءة لتمكين الكليات ومساعدتها في التحول نحو التشغيل الذاتي الكامل له مستقبلا.

وحول هذا الموضوع، قال مدرب في الكلية التقنية بالرياض - فضل عدم ذكر اسمه - بأن أحد أهم أسباب التحول نحو التشغيل الذاتي كنوع من الخصخصة هو إلى حد ما فشل الكليات التقنية في تزويد القطاع الخاص بالكفاءات الجيدة، إضافة إلى أن خريجي كليات ومعاهد التدريب التقني والفني في السعودية غالبا ما يفاجؤون بعد تخرجهم من الكلية أو المعهد باختلاف متطلبات سوق العمل وتغيرها من بيئة لأخرى وعدم قدرتهم على تقديم أنفسهم ككفاءات بل دائما ما يحتاجون إلى إعادة التأهيل والتدريب كليا، الأمر الذي دفع عددا من الشركات السعودية الكبرى إلى إنشاء معاهد تدريبية خاصة فيها من أجل تلبية حاجتها المستمرة من الأيدي الفنية المدربة، وهذا النوع من المعاهد التدريبية التابعة للشركات يتفوق أحيانا على الكليات التقنية سواء في التجهيزات أو في طرق التدريب والتعليم والمخرجات، ويعود سبب ذلك إلى إدراك تلك الشركات بأهمية الجمع بين النظرية والتطبيق خلال التدريب والتعليم وصناعة مخرجات يحتاجها فعليا سوق العمل بين وقت وآخر.

وأشار المدرب، إلى أن التشغيل الذاتي هو محاولة لتغيير أسلوب إدارة الكليات التقنية وطريقة تشغيلها من أجل جعلها متطابقة مع متطلبات وأساسيات القطاع الخاص سواء في الإنتاجية والمهنية والكفاءة وحتى التكاليف والتشغيل والحوافز المتنوعة وفوق كل شيء هو زيادة مشاركة الخبرات والشركات التعليمية العالمية المتخصصة في التعليم والتدريب بدلا من مجرد قراءة تجاربهم ومحاولة محاكاتها.

بدوره، أوضح مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة فهد العتيبي أن التشغيل الذاتي للكيات التقنية سيمنحها ما يلزم من الصلاحيات والمرونة العالية في التشغيل، مضيفا بأن المشروع جاء نتيجة مشاركة من القيادات بالمؤسسة والمدربين والمتدربين بمعامل التنفيذ التي استمرت لمدة شهر كامل، حيث نتجت عنها عدة مبادرات تطويرية دمجت كلها في مشروع تطويري واحد تحت هذا المسمى.

وأكد العتيبي أن التشغيل الذاتي للكليات سيساعد على تحقيق عدد كبير من الفوائد من أهمها زيادة القدرات الإدارية والتدريبية، حيث ستخضع الهيئة التدريبية والإدارية إلى تدريب نوعي متخصص لتطوير مهاراتهم وقدراتهم من أجل تحسين العملية التدريبية والعمل على رفع مستوى مخرجات الكليات التقنية وتطوير عملية تقديم الخدمات المساندة، كما أن تحسين فرص هذا النوع من التشغيل مع نمو قدرات الكليات في تقديم التدريب وتقديم الخدمات المساندة سيجعل الكليات التقنية قادرة على تحقيق التشغيل الذاتي تدريجيا مما يمكنها ويساعدها في التحول نحو التشغيل الذاتي الكامل لها في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن التشغيل الذاتي سيعمل على تحسين جودة التدريب ورفع مستوى المهارات للخريجين من خلال تحسين مهارات الهيئة التدريبية والإدارية وتطوير الحقائب التدريبية وتحسين البيئة التدريبية للطلاب.

وكشف العتيبي عن أن تطبيق المشروع سيبدأ خلال شهر مارس من العام المقبل 2015، وسيكون على عدة مراحل ابتداء بعشر كليات ليشمل المشروع لاحقا كافة الكليات، وسيستمر لمدة خمس سنوات، وقال بأن المرحلة الأولى من تطبيق المشروع ستبدأ بعدد عشر كليات تقنية منها ثماني كليات للبنين وكليتان للبنات، وسيشمل المشروع في جميع مراحله مستقبلا كافة الكليات القائمة للبنين والبنات البالغ عددها 53 كلية.

وعن دور المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بعد اكتمال التشغيل الذاتي لجميع الكليات أضاف مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة بأن دورها سيكون إشرافيا وتنظيميا فقط، وستكون الراعي لنظام التدريب التقني والمهني بالمملكة، حيث ستعمل على رسم الخطط والسياسات العامة والاستراتيجيات لقطاع التدريب التقني والمهني وفق تطورات واحتياجات سوق العمل بالمملكة العربية السعودية حسبما ذكرت صحيفة "الوطن".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 11:59 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon