الديوك

وجه "ديك" عدة طعنات إلى رجل هندي بسكين في فخذه أدت إلى موته بسبب فقدانه الكثير من الدماء جراء الطعنات.وبحسب موقع "إنسايدر" فقد توفي الهندي ثانجولا ساتيش، 45 عامًا، بسبب فقدان الدم بعد أن طعنه ديك مرارًا وتكرارًا في الفخذ بسكين طوله 3 بوصات تم ربطه حول ساقه، حسب تقاليد المصارعة التي توجب وضع سكين على قدم الديك.

وعلى الرغم من حظر المحكمة العليا في الهند هذه الممارسة في الستينيات، لا تزال مصارعة الديوك تحظى بشعبية في العديد من ولايات جنوب البلاد.وكان ساتيش من بين 16 شخصًا نظموا مصارعة الديوك في قرية لوثونور في ولاية تيليجانا الهندية.وبحسب وسائل إعلامية فإن السلطات تبحث حاليا عن المنظمين الـ 15 الآخرين، الذين يمكن اتهامهم بالقتل غير العمد، والذي تصل عقوبته إلى السجن عامين.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها شخص على "يد طائر"، ففي العام الماضي، توفي رجل هندي يبلغ من العمر 55 عامًا من ولاية أندرا براديش بعد أن جرحه طائر في رقبته وبطنه خلال مباراة أقيمت للاحتفال بمهرجان ماكار سانكرانتي الهندوسي.

وفي عام 2018، قتل رجل يبلغ من العمر 34 عامًا من راجافارام بالهند، بعد أن خرق الديك فخذيه وخصيتيه.ويقول

نشطاء حقوق الحيوان إن هذه الرياضة قاسية بشكل خاص لأنها تستفيد من آليات بقاء الطيور الطبيعية في إجبارها على القتال، وفي بعض الأحوال يتم تخديرهم أحيانًا بعقار الميثامفيتامين لتعزيز عدوانيتهم.

وفي الولايات المتحدة، تعتبر مصارعة الديوك جناية في 42 ولاية، على الرغم من أن السلطات الفيدرالية تواصل تفريق حلقات القتال بانتظام في جميع أنحاء البلاد.وقد ذكرت وسائل إعلامية أنه في أغسطس من العام الماضي، ضبطت إدارة شرطة لوس أنجلوس عصابة بها أكثر من 2000 طائر.

وقالت صحيفة نيويورك بوست أن السلطات في نيويورك اعتقلت أكثر من 70 شخصًا وصادرت أكثر من 3000 طائر، في عملية أطلقوا عليها "عملية الطيور الغاضبة" عام 2014.جدير بالذكر أن مصارعة الديوك تقليد قديم في الهندوسية، وهي جزء من طقوس تبوح راه، والتي تعني تنقية دينية لطرد الروح الشريرة من خلال التضحية بالحيوان عن طريق دم الديكة.

قد يهمك ايضا:

مصارعة الديوك في تايلاند تصمد بوجه القوانين باسم التقاليد

إليزابيث الثانية تتخلى عن "الفرو الطبيعي" في خطوة لاقت ترحيبًا من نشطاء حقوق الحيوان