وزير الصحّة اللبناني


أكّد وزير الصحّة العامة حمد حسن في حديث لـ"لبنان24" أنّه "لم يتمّ حتى الآن مناقشة خطة لكيفية الخروج من أزمة كورونا خلال المرحلة القادمة"، موضحاً أنّ "هذا الأمر يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء".

وعن توقيت وصول الفيروس المستجد إلى ذروته كما يحصل في الدول الأخرى، قال حسن: "نحاول في لبنان بكل الإمكانيات والإجراءات لعدم الوصول إلى الذروة. إننا نحاول كسر موجة ذروة كورونا قدر المستطاع، لأنّ إمكانيتنا وتجهيزاتنا لا تتلاءم مع هذا الأمر، والإمتحان يصبح صعباً علينا وعلى المجتمع ككل".

 

وأضاف: "النقطة الأهم هو أنّ الاداء في محاصرة الوباء رائع، لأنّ الفرق التابعة لوزارة الصحة، خصوصاً الترصد الوبائي والطب الوقائي، وبالإمكانيات البشرية واللوجستية، لا تستطيع أن تُغطي كافة الأراضي اللبنانية".

 

وتابع: "ولذلك، الإجراءات التي نراها في المدن، تساعدنا على محاصرة الوباء وقد نجحنا في ذلك إلى حدّ مقبول وجيّد، ونحنُ مصممون على الإستمرار بهذه السياسة. ربّما هناك العديد من خصائص هذا الفيروس قد تدفعه للتفلّت من ذروته بسبب إجراءتنا المتخذة، وهكذا نصل إلى برّ الأمان".

 

وردّاً على سؤال عن إعادة إخضاع المتعافين من الفيروس لفحوصات جديدة، وعن إمكانية إعادة تنشيط الفيروس لنفسه في أجسادهم كما حصل في كوريا الجنوبية، لفت حسن إلى أنّ "المرضى الذين تماثلوا للشفاء، يتواصلون مباشرة مع وزارة الصحة في حال ظهور أي عوارض لديهم"، مؤكداً أنه "حتى الآن لم يحصل ذلك، بمعنى أن الفيروس لم يعاود نشاطه عندهم".

 

وإذ أشار إلى أنه "مع التعبئة العامة بدأت أعداد الفحوصات الإيجابية بالإنحدار"، أكّد حسن أنّ "الحالات لدينا باتت أقل، والمواكبة الميدانية باتت أكبر، وهذا مؤشر إيجابي".

وقال: "الأمر هذا ترافق مع بروز بقع جغرافية انتشر فيها الوباء بشكل فجائي، وهذا الأمر دفعنا للعمل على نفس الموجة بكل الإجراءات في كل لبنان"، معتبراً أن "الحدّ من التجول ومنع المخالطة هو أهم رادع لإنتشار الفيروس".

قد يهمك ايضا:هاني الناظر ضيف لبني عسل في الحياة اليوم الاثنين