بيروت - لبنان اليوم
بعد يومين على التصعيد العسكري بين حزب الله واسرائيل عند الحدود الجنوبية، حافظ الوضع الامني على هدوئه الحذر فيما غابت الطائرات الحربية والمسيّرة الاسرائيلية عن التحليق في الاجواء.
ولم تسير اسرائيل دوريات في الجانب المقابل للاراضي اللبنانية وبقيت في حال من الترقب إزاء احتمالات رد جديد لحزب الله الذي رد من داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ الكورنت ما يعني اختراق المنظومة الاستخباراتية الاسرائيلية وكسر هيبة الجيش الاسرائيلي.
أما عند الجانب اللبناني، فبدت الحركة طبيعية في بلدات مارون الراس ويارون وعيترون، وزاول المزارعون نشاطهم في اراضيهم بشكل اعتيادي، في وقت سيرت اليونيفل والجيش اللبناني دوريات مؤللة لاستطلاع الوضع.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الأمم المتحدة تعتبر التصعيد العسكري شمال غرب سورية يهدد حياة الملايين
إسرائيل تُعطّل الدراسة بمستوطنات غلاف غزة وسط استئنافها قصف القطاع