بيروت - لبنان اليوم
بعد اشهر من بداية السنة الخامسة للعهد بدأت معارضة شرسة ضد عهد الرئىس العماد عون وبقيادة الرئيس سعد الحريري وتنسيق مع الوزير جنبلاط وصمت من قبل الرئىس نبيه بري وتنسيق مع جعجع ومعارضة كتائبية مباشرة وهذا ما سيؤدي لتوجيه ضربة قوية للخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة المؤلفة من 160 صفحة. تيار المستقبل يعتبر ان رئىس الجمهورية يعارض اتفاق الطائف ويمارس الرئاسة كأن الطائف غير موجود من خلال دعوته اجتماع قادة الكتل النيابية في بعبدا عشية درس المجلس النيابي الخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة وقد اشار مباشرة لذلك بيان تيار المستقبل الذي اعتذر عن الحضور، مع الاشارة الى تخطي رئىس الجمهورية حدوده في الدستور والواقع ان الحريري الذي لم يعارض حكومة الرئىس حسان دياب انما يمارس معارضة سلمية قوية ضد هذه الحكومة من خلال التصويب على عهد الرئىس العماد عون وعلى عتبة اعلان الخطة الاقتصادية من قبل الحكومة وارسالها للمجلس النيابي وانه لماذا يتدخل رئيس الجمهورية بشأن الخطة مع رؤساء الكتل النيابية طالما ان المجلس النيابي سيقوم بدرسها.
كل شيء يدل على ان امراً خطيراً سيحصل في البلاد وان هذه الحكومة التي هي مدعومة من عهد الرئيس العماد عون سواء كرئيس للجمهورية او كقائد اعلى للقوات المسلحة وهذه الحكومة مدعومة من حزب الله الذي لديه قوة ضاربة كبرى قادرة على السيطرة على بيروت من اجل معارضة ديموقراطية ليس لديها اي قوة عسكرية على الارض مثل قوة القائد الاعلى للقوات المسلحة التي يمثلها العماد عون ومثل قوة حزب الله التي هي قادرة على اجتياح مناطق بكاملها خصوصا على الساحل من بنت جبيل الى النبطية وصولا الى صيدا ومن صيدا الى اقليم الخروب باتجاه بيروت دون استفراز طائفة الموحدين الدروز في الجبل او الخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة جاءت من تيار المستقبل وبالتحديد من تيار يمثل تقريبا اكثر من 60 بالمئة من الطائفة السنية مدعوما سعوديا واميركيا فهل مقاطة تيار المستقبل ورئىسها الرئىس السابق للحكومة هي اشارة داخلية فقط ام اشارة سعودية اميركية ستنطلق الى صندوق النقد الدولي كي يرفض الخطة الاقتصادية او لا يساهم في دعمها ماليا لانه واضح عالميا ان هنالك مرحلة جديدة اتية على المنطقة .
ترامب قد يلغي مشروع قيام الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية
مع وجود حزب الله كأكبر قوة عسكرية لانها قوة ضاربة غير منظورة من العدو الاسرائىلي ولا يستطيع معرفة مراكزها وليس لها مركز حرب مكشوف امام الطيران الاسرائىلي فانها تمثل القوة العربية الاولى في المنطقة ولذلك فان الرئىس الاميركي يتجه بعدما اخذ خطوات عديدة لاصلاح اسرائىلي يدرس حاليا مشروع الغاء الدولتين الذي تم اقراره من قبل الرئىس بوش واعلان الحرب على ايران من قبل كلينتون ومن قبل اوباما وهم كلهم اجمعوا على قيام دولتين دولة فلسطينية ودولة اسرائىلية ويبدو ان ترامب يحارب لاعلان الولايات المتحدة لعدم قيام دولتين وهذا ما اجبر المانيا على اعتبار حزب الله ارهابياً بشقه السياسي اي انه يقاطع وزراء ونواب حزب الله الذين هم في الحكومة ولهم ثلاثة مقاعد و13 نائباً والضغط الاميركي جار على فرنسا ولكن الرئىس الفرنسي رفض الضغط الاميركي ومع ان الاتحاد الاوروبي يعترف بقيام دولتين فان المانيا لم تتخل عن هذا المبدأ لكن بدأت خطوتها باعتبار حزب الله بشقه السياسي هو حزب ارهابي وليس ديموقراطياً سياسياً.
حكومة حسان دياب الى اين
في ظل هذا الجو الذي يجري تحضيره كله لصالح اسرائىل فان مبدأ اسقاط تحالف عون وحزب الله يجري على قدم وساق ومن هنا التحضير لاسقاط الخطة الاقتصادية التي اقرتها الحكومة الذي جاء بها عون مع حزب الله بعد رفض سعد الحريري تشكيل اي حكومة في ظل عهد العماد عون.الحدث الخطير الذي هو آت على الطريق هو اذا حصل لا سمح الله ان يسقط جمهورد حزب الله جمهور سعد الحريري وتيار المستقبل وان يسدد حزب الله ضربة قوية جدا لبيت الوسط ويسقط معارضة الحريري بالقوة وفي ذات الوقت اذا تحركت القوات بالمعارضة لا تبدأ بها لان جعجع يتريث جدا مع ذلك في ظل معارضة الكتائب للعهد وصمت معراب الملتبث حول الوضع في لبنان وعهد الرئىس عون فانه لا شيء يمنع ان يقوم الجيش اللبناني بتوجيه ضربة قوية تحت عنوان ان جعجع ينظم حزب القوات تنظيماً عسكرياً دون السلاح وان حزب الكتائب حزب يشكل معارضة ضد العهد وانه لا شيء يمنعه من اعلان حالة طوارئ واعلان القائد الاعلى للقوات المسلحة العماد عون ان الجيش اللبناني المؤلف من 87 الف جندي وضابط ورقيب ورتيب بتوجيه ضربة الى القوات اللبنانية وحزب الكتائب وانهاء المعارضة القائمة على تحالف ماروني سني بين جعجع والحريري بدعم اميركي وتوجيه حزب الله ضربة قوية ضد جمهور سعد الحريري لاسكاته في الشارع نهائىا، مقابل تعزيز قوة التحالف الماروني الشيعي الممثلين بحزب الله والتيار الوطني الحر بقيادة العماد ميشال عون فلتسقط الدول الكبرى المناهضة لخط الرئىس عون وحزب الله في لبنان كفرنسا والمانيا وبريطانيا وخاصة الولايات المتحدة التي قد تفرض عقوبات قاسية عندها على الحكومة واذ ذاك تسقط الحكومة مقابل سيطرة عسكرية لحزب الله وعون على البلاد ويجري فتح خط لبناني سوري عراقي بوجه التحالف السعودي الاميركي، وهنا الحدث الخطير الذي لا سمح الله قد يحصل في لبنان. المفتي دريان مفتي افتاء لكل الاراضي اللبنانية من مسلمي السنة غير راض الى حد ما على حكومة الرئيس حسان دياب لكنه لا يريد اشعال اي نار معارضة من قبل الطائفة السنية والرئيس سعد الحريري يقول ضمنيا انه سيسقط حكومة دياب بعد 3 اشهر من الان حتى من دون معارضة لان ارتفاع الدولار المستمر سيؤدي الى ثورة شعبية كبيرة مثل التي حصلت في ايام الرئىس المرحوم عمر كرامي وادت الى سقوط الحكومة يومها، اما جعجع فيعرف ان عون يريد توجيه ضربه له ولذلك فهو لا يأخذ اي موقف لخوفه من تكرار تجربة عام 1990 لكن يومها جعجع كانت لديه اسلحة ودبابات ومدفعية اما اليوم فهو يواجه الجيش اللبناني بأمرة عون دون ان يكون لدى جعجع اي اسلحة او قوة شعبية ضاربة تستطيع السيطرة على الارض.
اذا حصلت هذه الحوادث لا سمح الله فستؤدي الى اتفاق طائف جديد او وضع دستور جديد غير الطائف يعطي الدستور الجديد صلاحية اكثر الى رئىس الجمهورية الذي حرمه منها اتفاق الطائف وحزب الله الذي وجد اسرائىل تقيم جداراً عازلا كليا ولا تريد الحرب وانما تريد من العرب عبر ترامب الاعتراف بعاصمة اسرائىل وبسيادة اسرائىل على جولان السوري ستحصل على اهم سلاح حربي جوي هو طائرة اف 35 فان حزب الله يرى ان الحرب لا اهمية لها الان مع اسرائىل بل يجب السيطرة على الوضع الداخلي اللبناني الذي يتحدث دائما عن سلاح غير شرعي ومصدر الكلام عن السلاح غير الشرعي هو اسرائىلي اميركي سعودي وهنا خطة حزب الله طالما ان الدول العديدة اصبحت تعتبر حزب الله ارهابياً ان يحسن وضعه الداخلي الشعبي وان يمنع اي جهة لبنانية من القول عن سلاحه غير شرعي, بدليل انه قام بتحرير الجنوب و ردع العدوان الاسرائيلي عام 2006 من الهجوم على الاراضي اللبنانية واحتلالها , وقد فرض حزب الله مقولة ان هذا السلاح هو لخدمة لبنان وسيادته في وجه الموجة الاميركية-الاسرائيلية التي تحاول محاصرة لبنان وخصوصا حزب الله واخر موقف اتخذته المانيا يصب في هذا الاتجاه اذا اعتبرت ان حزب الله هو ارهابي . فكيف يكون ذالك والانتخابات النيابية الاخيرة افرزت 16 نائبا للحزب كما ان لديه 3 وزراء في الحكومة.لذلك فان حزب الله لن يسمح بان تبقى نغمة سلاح (غير شرعي ) قائمة ضده حتى ولو اصطدمة مع جهات على الارض لكنه لن يسمح بالموجة الاميركية الاسرائيلية بالتصويب على سلاحه , واللبنانيون يعرفون حقيقة ان سلاح المقاومة هو الذي حرر الجنوب وردع جيش العدو الاسرائيلي
قد يهمك ايضا:
رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يجري مشاوراته مع قيادة تيار "المستقبل"
"المستقبل" تطالب الحكومة بالكف عن معزوفة الثلاثين عامًا و تنفيذ الحلول