قال علماء إن أجسامنا تطلق إشارات لإبلاغنا بأننا نعاني مظاهر القلق والتوتر والضغط النفسي، وأن تجاهلنا لهذه الاشارات قد يكلفنا حياتنا أو الكثير من صحتنا العامة، لأن معاناتنا المنتظمة والمنهجية من التوتر تزيد من مخاطر إصابتنا بمشكلات القلب وارتفاع ضغط الدم والجلطات والاحباطات . وأضاف هؤلاء أن هناك ثمانية مؤشرات تدل على إصابتنا بأعراض التوتر، وأن تجاهلنا لها قد يزيد من متاعبنا الصحية: -- الأحلام المزعجة والمتكررة يقول لاوري كوين لوينبرغ الذي وضع أكثر من كتاب عن الأحلام «لسوء الحظ فإن التوتر اليومي الذي نتعامل معه تبعنا حتى غرفة النوم، ويؤثر في أحلامنا، وربما لا تتأكد من أنك شمعة تحترق حتى تصبح أحلامك حقيقة مزعجة أو كابوساً» . -- الشد والتشنج العضلي تقول مجلة «يوم المرأة» إن «التوتر النفسي يؤدي إلى اشتداد عضلاتنا حتى التشنج والتصلب، ما يسبب لنا الآلام والارتعاشات في تلك العضلات». -- آلام الأسنان للأسنان أيضاً متاعبها التي تشي باننا نعاني الضغوط النفسية، فالبعض منا يصك اسنانه ويضغط عليها بقوة أثناء النوم أو يستخدمها في علك بعض المواد طوال النهار، كلما استمرت حالة التوتر عنده، على حد قول الباحثة ديبي ماندل، مؤلفة كتاب «مدمنة توتر»، الذي يتحدث بالتفصيل عن برنامج لكيفية محافظة المرأة على حياة هادئة سعيدة ومستقرة. -- التغيرات في دورة الطمث هذه التغيرات عند النساء علامة جديدة من علامات الضفط النفسي والقلق، إذ تعاني بعض النساء انقطاع الطمث الثانوي أو التوقف المؤقت للدورة أو استطالة أمدها، ما يسبب الآلام. -- تساقط الشعر وتغير لونه تساقط الشعر وتغير لونه من الأسود إلى الابيض أو الرمادي من علامات القلق والضغط النفسي، وتحوّل لون الشعر قد يتم بفعل عوامل وراثية أو بتجارب غريبة أو أحداث قاسية أو صعبة نمر بها، كما يؤدي التوتر الى قيام الخلايا البيضاء في الدم بمهاجمة جريبات الشعر لمنعها من النمو، ما يؤدي الى تساقط الشعر أثناء الاغتسال أو التسريح. -- المشكلات الصحية اليومية أو المعدية لاتزال العلاقة بين هذه المتاعب والتوتر والضغط النفسي غير واضحة، على سبيل المثال فإن التحسس من الطعام يسبب آلاماً في المعدة والامعاء، كما أن القلق يضعف نظام الحصانة والمناعة في الجسم، ويجعلنا أكثر عرضة لنوبات البرد والانفلونزا، ويبدو أن هرمون التوتر المعروف باسم «كورتيسول» يؤدي الى ضعف ردة فعل الجسم تجاه العوارض غير الصحية الطارئة. ويقول البروفيسور شيلدون كوهين، في جامعة كارينجي ميلون «تصبح خلايا نظام المناعة لدى من يعانون الضغط النفسي والقلق أقل حساسية تجاه هرمون الكورتيسول، حيث تقل قدرتها على الاستجابة وردة الفعل حين تعرضها للفيروس الذي يسبب البرد والانفلونزا ».