القيلولة

تسهم القيلولة في فترة بعد الظهر في إعادة شحن الجسم المتعب. لكن اكتشف بحث جديد الآن أنها قد تحسن الوظيفة المعرفية أيضا. نشرت مجلة "الطب النفسي العام" نتائج دراسة مبنية على المراقبة حيث تابع الباحثون 2214 شخصا سليما في عمر الستين وما فوق في الصين، حيث تعتبر القيلولة شائعة. سئل المشاركون عن عادة أخذ قيلولة لخمس دقائق على الأقل بعد الغداء، فتبين أن ثلثيهم كانوا يأخذون قيلولة مماثلة. خضع جميع المشاركين لاختبار يقيس مهارات عقلية متنوعة، مثل الذاكرة والقدرة على تحديد الأسماء والوجهات وإجراء العمليات الحسابية. ثم حصل الباحثون على تفاصيل إضافية عن عادات القيلولة لديهم، بما في ذلك مدة القيلولة ووتيرتها أسبوعيا.

حين قارن الباحثون نتائج الاختبار مع المعلومات المرتبطة بالقيلولة، اكتشفوا أن المجموعة التي تأخذ قيلولة حصدت علامات أعلى في الاختبارات المعرفية. لكن كانت مدة القيلولة مؤثرة أيضا. برز رابط بين تراجع مدتها ووتيرتها (أقل من 30 دقيقة، بمعدل أربع مرات أسبوعيا كحد أقصى) واكتساب أكبر المنافع. في المقابل، تراجعت علامات المشاركين كلما طالت مدة القيلولة وتكررت. كذلك، ارتفعت علامات المجموعة التي كانت تأخذ قيلولة متعمدة في أوقات محددة بدل النوم عند الشعور بالتعب.

تدعو هذه النتائج إلى تنظيم القيلولة في بداية فترة بعد الظهر والاكتفاء بثلاثين دقيقة (استعمل عدادا كي لا تبالغ في النوم). أخيرا، حاول ألا تأخذ قيلولة بشكلٍ متكرر على مر الأسبوع.

وقد يهمك أيضا:

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

الكركم يخفّف آلام المفاصل والعضلات