النقيب جلال شريف

ذكر موقع لبناني أنّ مطلق النار ح.ا. في مخفر الأوزاعي كان قصد الفصيلة لزيارة شقيقه الموقوف، فحصل شجار بينه وبين عناصر المخفر، وبادر إلى إطلاق النار ليصيب بذلك آمر الفصيلة النقيب جلال شريف وعنصرين آخرين، نقلوا جميعاً إلى مستشفى الزهراء للمعالجة، ما لبث أن فارق إثنان منهم الحياة، فيما النعصر الثالث بحالة حرجة

وبعد ذلك، أطلق منفذ الجريمة النار على نفسه ليُقتل على الفور. وأفادت المعلومات بأنّ ثلاثين موقوفاً استغلّوا هذه الحادثة ليفرّوا إلى جهة مجهولة، وتمكّن الجيش من إلقاء القبض على عدد منهم لاحقاً.
 
وفي معلومات لـ"لبنان 24"، فإنّ السلاح الذي أطلق منه ح.ا. النار لا يعود إليه، إنّما استلّه من أحد العناصر في المخفر، وأنّ مطلق النار كان دخل سابقاً إلى مستشفى الأمراض العقلية.

تجدر الإشارة إلى أنّ معلومات كانت تحدّثت أنّ والد النقيب شريف، وهو العميد علي شريف، كان تعرّض لأزمة قلبية حادة فور سماعه نبأ استشهاد نجله، وهو الأمر الذي نفاه مقرّبون منه، مشيرين إلى أنّه بصحة جيدة ويتواجد في منزله.    

قد يهمك ايضا:

سعيد بوتفليقة وكبار رموز النظام السابق يواجهون أحكامًا بالسجن 15 عامًا 

 رئيسا المخابرات الجزائرية السابقين وشقيق عبدالعزيز بوتفليقة يمثلون أمام "محاكمة رمزية"