لندن ـ كارين إليان لايوجد شيء مثل إكسسورات الرأس القصيرة لإثارة الحشود في "رويال أسكوت"، ولكن، الأربعاء، كانت التنورات القصيرة هي ما اختارته السيدات اللاتي حضرن مهرجان سباق الخيول. وواجه منظمو الحفل والمسؤولون عن السباق اتهامًا بالتمييز، حيث يفرضون على البعض ارتداء فساتين معينة بينما لا يفرضون ذلك على آخرين.



وتم منع مصممة القبعات النسائية تريسي روز (52 عامًا) من دخول السياج الملكي، وأمُرت بتسليم جواز مرورها بعد أن قضت شرطة الأزياء بأن فستانها الذي يجمع بين اللون الوردي والأزرق كان قصيرًا للغاية.
وتم إدخال بعض الارشادات التوجيهية العام الماضي تشير إلى أن تنورة الفستان يجب ان يكون طولها معتدلا، ويجب ان تكون فوق الركبة مباشرة أو اطول.
وكان راسل زوج السيدة روز غاضبًا واشار إلى فستان الاميرة بياتريس الاسود القصير من "كارفين" الذي ارتدته اثناء مهرجان "سكوت"، الثلاثاء، حينما حضرت في رفقة الاميرة أوجيني ودوق يورك.
وقال "إنهم يفضلون أشخاصًا محددة، ويميزون ضد آخرين. انا اعرف ان الاميرة بياتريس كانت ترتدي فستانًا قصيرًا، الأربعاء، ولم يكن لديها مشكلة في الدخول".
وأضاف "واذا نظرت إلى ما حولك فستجد الكثير من السيدات اللاتي لم تلتزمن بقوانين الدخول".
وأردف "يضعون القواعد ويخترقونها"، مضيفًا "إن نظرة سريعة علي السياج الملكي فهناك عدد كبير من السيدات اللاتي ترتدين ملابس قصيرة للغاية".



وتمكنت سوزانا هيليس، 21 عامًا، طالبة أسترالية في عطلة من سيدني، من الهروب من شرطة الأزياء على الرغم من فستانها الأبيض القصير.
وقالت "لقد أوقفوني في البداية، ولكنهم سمحوا لي بالدخول لانني جميلة وكنت ارتدي جاكت".
وأضافت "هذه هي المرة الاولى التي أحضر فيها المهرجان، ولذلك لم اعلم ان فستاني لا يتوافق مع القوانين".
وتحضر السيدة روز، التي أصبحت قبعتها المزخرفة الصارخة مشهدًا مألوفًا في مهرجان سكوت هذا السباق منذ 32 عامًا، ولم يتم رفض دخولها من قبل.
وقالت "أشعر بألم كبير وأنني شخصيا كنت ضحية التمييز، حيث إن فستاني أقصر بثلاث بوصات فقط فوق الركبة".
وأضافت "فأنا ارى افراد العائلة المالكة بفساتين اقصر من ذلك. فأنا احضر مهرجان اسكوت كل عام، ولم تتم معاملتي على هذا النحو من قبل. إنه أمر أخرق".
وبدلاً من ذلك قيل للسيدة روز أن تشاهد السباق من المقاعد الرخيصة في المدرج.



وفي مكان آخر، تلوح الملكة بفستانها الخاص ولا سيما الى المراهنين، وارتدت الملكة الحريصة على حضور المهرجان باستمرار معطفًا من القماش الرقيق ذي اللون الأخضر الفاتح من "بيتر انريون"، وقبعة متناسقة مصممة بتفاصيل تجمع بين اللون الوردي والارجواني.
ولقد تسبب الاختيار في صداع  لِوُكَلَاءِ المُراهَنات، الذين اُجبروا  على دفع ربح ثلاثة أضعاف للمقامرين الذين راهنوا على ارتدائها اللون الاخضر، او الارجواني، او الوردي.



ومن الواضح الآن أن الازرق هو اللون المفضل لدى الفتيات اليوم.
واضطر المراهنون، الثلاثاء، إلى دفع ضعف الرهان بسبب قبعة الملكة، حينما لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت الملكة سترتدي الوردي أو الخوخي.
وقال ديفيد وليامز، من آدبروكس "صاحبة الجلالة تكلفنا ثروة. إذا كانت ستقوم بأعمال جريئة مثل ذلك مرة أخرى فسوف نعلق الرهان على قبعة الملكة".