الفنان السوري فارس الحلو

يعتبر الفنان السوري فارس الحلو من الأول الفنانين السورين الذين شاركوا في الحراك منذ انطلاقها قبل ما يقارب الثلاث سنوات. وبعد سلسلة مضايقات لا تنتهي قرر مغادرة وطنه برفقته زوجته الفنانة سلافة  عويشق وابنتيه، ذلك انه كان لا يكتفي بما يدونه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك أسوة بزملائه الآخرين بل كان يشارك في المظاهرات ويهتف بسقوط نظام الأسد ما جعله عرضة لكافة أشكال الترهيب والوعيد.
ورغم ظروفه الاجتماعية الصعبة حاليا فقد رفض بطل مسلسل "الأيام المتمردة" عرضا للمشاركة في عمل فني ضخم يصور خارج سوريا بدعوى مشاركة فنانين آخرين معروفين بتأييدهم التام والمطلق للنظام السوري وعلى رأس هؤلاء الفنان مصطفى الخاني.
ونال موقف الفنان المولع بالنحت تعاطفا شعبيا واسعا عبر  صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي أشادت بموقفه رغم ما يعانيه من ويلات الغربة وضيق ذات اليد، مع العلم أن العائد المادي نظير المشاركة كان سيوفر عليه وعلى آسرته الصغيرة الكثير.
وفي تعليقه حول الموضوع قال النجم السوري "لن اظهر في مشهد واحد مع السفلة" دون آن يضيف آو يزيد عليه وهو الذي لا يهوى الظهور الإعلامي ويمقته، ليبقى السؤال المطروح: أي مستقبل سيبقى للدراما السورية في ظل هذا الشتات والتشرذم آو بالأحرى آي مستقبل لسوريا كلها كوطن؟ ومن سيردم كل الهوة العميقة التي زرعها النظام من جهة والأطياف الأخرى من جهة ثانية؟