لندن - سامر شهاب معظم المنازل الجديدة في لندن تم بيعها لمشترين اجانب في حفلات خارج البلاد، قبل ان يتم بناؤها او حتى الاعلان عنها في بريطانيا ، وذلك وفقا لمجموعة العقارات.وقد تم بيع ثلاثة ارباع المنازل الجديدة في وسط العاصمة اللندنية لمشترين اجانب عبر العالم عام 2012 ، واكثر من نصف هذه العقارات تم بيعها لمشترين في الشرق الاقصى.
وأظهرت بيانات من "نايت فرانك" ان الحصة الاكبر للمنازل ذات الاسعار المتوسطة تم بيعها لمشترين اجانب ، ممن يفضلون عادة امتلاك اغلى العقارات ، ولكن هذه الاسعار كانت ارتفعت.
وهذا الاتجاه الباعث على القلق، يعني ان المشترين البريطانيين ولاسيما ممن يقومون بالشراء لاول مرة ، سيجدون انفسهم امام اسعار تعجيزية في لندن ، حيث ان اسعار المنازل قد ارتفعت الى اعلى مستوياتها في ثلاثة اعوام.
وقال توم روندال ، من "نايت فرانك"، لفينانشيال تايمز "ان المشترين الاجانب كانوا يشترون المنازل ذات الاسعار المتوسطة في العاصمة بالاضافة الى العقارات الراقية.'
وأضاف:"لقد شهدنا تغييرا خلال العام الماضي في ما يتعلق بسعر السوق للمشترين الاجانب ، سواء اذا كان العقار شقة صغيرة في كليركينويل او في كينغز كروس."
معظم المنازل الجديدة تم بيعها "خارج الخطة" ، اي قبل ان يتم بناؤها ، في مناسبات وحفلات براقة في سنغافورة ، هونغ كونغ ، الصين ، وماليزيا ، حيث يمكن للمطورين بيع اكثر الممتلكات في عطلة اسبوع اكثر مما يتم بيعه في بريطانيا خلال شهر.
المشترون الذين حصلوا على منزل خارج الخطة عادة يكونون قد حصلوا على حسم ، حيث ان تسلم الدفعات قبل بدء البناء يساعد المطورين ممن يكافحون للحصول على التمويل لمشروعهم بدون تقديم دليل على وجود المشترين الملتزمين.
وقال روب برينز ، الرئيس التنفيذي لمنازل "بيركلي"، لصحيفة فاينانشال تايمز: "بالنسبة للكثير من المطورين، إذا لم تتمكن من إثبات أن بإمكانك ان تقوم بالبيع المسبق بما يكفي لتغطية تكاليف البناء، فإن البنوك لن تمولك. وسيكون اشبه بالانتحار ان تضع 100 مليون جنيه استرليني من مالك الخاص في الارض بدون البيع المقدم."