طوكيو - مازن الأسدي
نددت كل من اليابان وأستراليا بالمناورات العسكرية التي أجرتها الصين بالذخيرة الحية في مطلع الأسبوع، والتي تحاكي حصاراً بحرياً لتايوان.
وحذرت اليابان من أن التدريبات الصينية "تصعد التوتر" في المنطقة، مؤكدة أنها أبلغت بكين بمخاوفها. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية، توشيهيرو كيتامورا، أن الحكومة تواصل التأكيد على رغبتها في تسوية قضية تايوان سلمياً من خلال الحوار.
كما دانت أستراليا المناورات ووصفتها بأنها "مزعزعة للاستقرار"، محذرة من أن مثل هذه الأنشطة قد تزيد من خطر وقوع حوادث أو حسابات خاطئة وتؤدي إلى تصعيد التوتر الإقليمي. وذكرت أن التعامل مع الخلافات يجب أن يكون عبر الحوار وليس باستخدام القوة أو الإكراه.
وأطلقت الصين يومي الاثنين والثلاثاء صواريخ ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة والسفن حول تايوان في مناورات تحاكي حصار موانئ الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها وتسعى لضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، رغم أن الجزيرة تتمتع بحكم ذاتي منذ نهاية الحرب الصينية اليابانية الثانية وبداية الصراع مع الحكومة الشيوعية في بكين.
تايوان تعتبر نفسها دولة مستقلة، بينما الصين تهدد بضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
وتأتي المناورات الصينية في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر بين بكين والولايات المتحدة وحلفائها، مثل اليابان وأستراليا، الذين يدعمون تايوان سياسياً وعسكرياً.
والتدريبات بالذخيرة الحية وفرض حصار بحري هي رسائل تحذيرية تظهر قدرة الصين على الضغط العسكري، ما يثير المخاوف من تصعيد محتمل.
ودانتا اليابان وأستراليا المناورات واعتبراها "مزعزعة للاستقرار"، وحذرتا من مخاطر الحسابات الخاطئة أو وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية.
ويدعو المجتمع الدولي عادةً لحل النزاع عبر الحوار السلمي، بينما الصين تؤكد على موقفها بشأن وحدة أراضيها.
وتستفيد الصين من تدريبات مثل هذه لتعزيز جاهزية قواتها البحرية والجوية، وتجربة سيناريوهات حصار موانئ تايوان.
وتعتمد تايوان على دعم عسكري وتقني من الولايات المتحدة وبعض الحلفاء لمواجهة أي تهديد محتمل.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الهجمات الحوثية تُصيب السفن الصينية وواشنطن تشتبك مع 6 مسيّرات للجماعة
مقتل 12 شخصاً فى انفجارين بمنجمين للفحم بالصين