عمليّة تنظيف الكنب

ثمة طرق مختلفة متبعة في عمليّة تنظيف الكنب، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة منها على نوع البقع المراد التخلص منها، ونوع الأقمشة المصنوع منها الكنب. وفي هذا الإطار، يقسّم نوع البقع إلى: أتربة، وبقع صعبة ناتجة من الأطعمة والمشروبات... ويجب التعامل مع كل نوع بشكل مناسب حتى التخلص منه.

الطرق الصحيحة لتنظيف الكنب بالبخار

التنظيف بالبخار من الوسائل المستخدمة في هذا الإطار؛ تقوم آلية التنظيف بالبخار، على الآتي:
• تحويل الماء إلى بخار، علمًا أنه يمكن إضافة أي من المواد المطهرة للماء. فالبخار قادر على التغلغل في الأماكن الضيقة التي لا يمكن الوصول إليها باليد، والوصول إلى الأتربة والأوساخ، وإزالتها بسهولة، ما يوفر الوقت والجهد.
• يُستخدم جهاز تنظيف الكنب بالبخار، عن طريق ملئه بماء فاتر، ثم يشغّل الجهاز، مع القيام بتمرير رأس التنظيف على الكنب، حتى التخلّص من الأتربة والأوساخ الموجودة عليه. ويمتدّ التنظيف إلى جهاز البخار من الداخل، بغية إزالة كل التربة، ليكون جاهزًا للاستعمال في المرّة المقبلة.
• تنظيف الكنب بالبخار، في حال وجود بقع، يقضي بالقيام بخطوة إضافيّة قبل استخدام الآلة، وهي خلط كمّ من بيكربونات الصوديوم، مع القليل من حمض الليمون، ووضع الخليط على مكان البقعة، وتركه لعشر دقائق. ثمّ ينزع الخليط بالقطن (أو بمناديل ورقية). عندئذ، يحل وقت التنظيف بالبخار.

تنظيف الكنب
بيكربونات الصوديوم
.
• تعطير الكنب يتحقق عن طريق إضافة أيّة مادة معطرة، مع الماء، أثناء ملء جهاز التنظيف بالماء. من الضروري أيضًا، عند استخدام أجهزة البخار، الاهتمام باحتياطات السلامة، وذلك لأن درجة حرارة البخار تكون عالية، وقد تتسبّب بالحروق عند ملامستها للجلد، لذا يجب إمساكها بالطرق الصحيحة واستخدامها وفق الإرشادات.
• يتمّ تنظيف الكنب، بشكل يومي، بالطريقة التقليدية، أي نفض الغبار، كما تجنّب الأكل أثناء الجلوس على الكنب، إذ من شأن ذلك أن يقلل من فرصة تراكم البقع والأوساخ.

تنظيف الكنب
استخدام قطعة نظيفة من القماش
يمتاز استخدام البخار في تنظيف الكنب، بـ:
• سهولة التخلص من البقع الصعبة.
• خاصية التعقيم والتطهير التي يتمتع بها البخار، نتيجة درجات الحرارة العالية التي تقضي على الميكروبات.
• إمكانيّة تنظيف أنواع مختلفة من المفروشات.
• توفير الوقت والجهد المبذول في عمليّى التنظيف، لأن تقنيّة البخار سريعة وفعّالة وتقضي على البقع بسهولة.
• لا يترك البخار آثارًا.