تكوين صداقات لطفلك

 

من الصعب رؤية طفلك يعاني من الإقصاء، أن يكون وحيداً وسط أقرانه لأنه لا يستطيع تكوين صداقات.

بالطبع لن تستطيعي التدخل مباشرة وتطلبي من الأطفال التقرّب لطفلك، إلا أن هناك أشياء مهمّة يمكنكِ القيام بها، لتخففي وطأة شعور طفلك بالوحدة والإقصاء.

في ما يلي 4 طرق لتساعدي طفلك الذي لا يستطيع تكوين صداقات:

1- تجنّبي وصم طفلك

 أولاً يجب أن تختاري كلماتك بعناية عندما تتعاملين مع طفلك الذي يشعر بالإقصاء، وتجنبي أن تستخدمي كلمات تصم طفلك، مثل وصفه بأنّه خجول أو انطوائي لهذا لا يستطيع تكوين صداقات.

تذكّري دائماً أنّ أيّ وصم لطفلك سوف يلتصق بعقله وبتعامل على أساسه في ما بعد، وهذا يمنعه من تخطي المشكلة، وبدلاً من الوصم، تحدّثي مع طفلك عن اكتشاف الطرق التي تساعده على تكوين صداقات، وما الذي قد يمنعه من تكوين علاقات صداقة مع من حوله، والعمل على مواجهة هذه العوامل.

2- حضري الفرص

بالطبع لن تتدخلي بطريقة مباشرة، ولكن دورك هو تهيئة الفرص أمام طفلك لتكوين علاقات صداقة، مثل استضافة زملائه في المنزل، أو اصطحابه إلى أماكن تجمّعات الأطفال أو التجمّعات والمناسبات العائلية التي بها أطفال، وتشجيع الطفل على الانخراط في الأنشطة التي فيها أطفال يمكن أن يكوّن معهم علاقات صداقة.
 
3- استمعي لطفلك وقدّمي له الدعم والحبّ

 عندما يحاول طفلك الحديث عن مشاعره السلبية بشأن إقصائه من قبل أقرانه أو فشله في تكوين علاقات صداقة مع من حوله، كوني مستمعة جيّدة، توقفي عن أيّ شيء تفعلينه، وتواصلي معه بصرياً، وركّزي معه واهتمّي بحديثه، والمهمّ ألّا تقاطعي حديثه، ولا تتسرّعي وتلقي النصائح، فقط استمعي إليه حتى ينهي حديثه، ثمّ أخبريه أنكِ تشعرين بالأسف تجاه مشاعره السلبية، واطلبي منه مشاركته التفكير في طرق لتخطي هذه المشاعر وإصلاح الأمر.

أيضاً قد يتعرّض طفلك للتنمّر مع الإقصاء، وهنا عليكِ تقديم الدعم وإظهار حبّك له، والعمل على تعزيز ثقته بنفسه حتى يستطيع مقاومة هذه المشاعر السلبية.

4- كوني له صديقة

 طفلك يشعر بالحزن والألم نتيجة إقصائه من قبل أقرانه، لهذا كوني لطيفة معه من دون إظهار الشفقة، شاركيه في الأنشطة واللعب، وحاولي ملء دور الصديق في حياته حتى يجده

قد يهمك أيضًا

تعرفي على الصعوبات التي تواجهها الأم في تغيير شخصية الطفل

 

.