إحدى المراهقتين البريطانيتين

اختطف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أم لمراهقتين بريطانيتين توأم، كانت أنباء قد تواردت بشأن سفرهما إلى سورية للزواج من زعماء التنظيم، بعد أن حاولت إنقاذهما.

وتواردت أنباء بأن كلًا من: زهرة وسلمى هيلين البالغتين من العمر (16 عامًا) والقاطنتين في تشارلتون مانشستر كانتا قد تزوجتا في سورية بعد تغيبهما عن منزلهم في حزيران/ يونيو الماضي.

كان والدهما إبراهيم البالغ من العمر (52 عامًا) والداتهما كاردا جاما ذوي الأصول الصومالية قد سافرا إلى أحد المناطق السورية لاستعادتهما وإرجاعهما إلى المنزل مرة أخرى إلا أن كاردا تم اختطافها من قبل متشددي التنظيم ومن ثم تم إطلاق سراحها وعادت إلى بريطانيا بعد أن أصرت ابنتيها على أن "الله اختارهما  للسفر إلي سورية".

وأجري الوالدين محاولة الإنقاذ في تموز/ يوليو الماضي بعد أن سافرا جوًا إلى تركيا للتواصل مع عضو في إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية "دنمركي الجنسية" الذي قام بدوره بإجراء بعض الاتصالات من داخل سورية مع من هم ذو صلة بزعيم تنظيم "داعش" في مدينة الباب حيث تعيش إحدى الفتيات ما سمح له بتأمين مخارج ومداخل لهم.

ولا تزال التفاصيل الخاصة بكيفية سفر الوالدين إلي سورية غامضة، لكن تم إطلاق سراح الزوجين في أيلول/ سبتمبر الماضي، وعادت كاردا إلى منزلها.

وبسؤاله عما إذا كان قد أجرى تحقيقات مع الأم العائدة من سورية، أشار أحد ضباط الأمن في شرطة مانشستر الكبرى إلى أن السفر إلي سورية لا يعتبر ضمن الجرائم الجنائية.

وتعهدت الشقيقتان بعدم العودة مجددًا من سورية بعد أن أفادت عدد من المشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن الفتاتين تتدربان على كيفية استخدام القنابل وبنادق الكلاشنكوف، وكانت "زهراء" قد أشارت في إحدى مشاركاتها علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلي أنها "تدعم عمليات الإعدام التي تنفذ ضد الجنود السوريين"، مضيقةً أنها "وسيلة من وسائل الدفاع عن النفس فالمقتلون يحملون البنادق جنبًا إلي جنب مع المصاحف".

من ناحيته، علق أحد أعضاء جمعيات المجتمع الصومالي رفيعي المستوى علي هروب الفتاتين، مضيفًا أن الجميع شعر بصدمة، فالشقيقتين لا تزالا في سورية بعد انضمامها إلى تنظيم "داعش" الذي ينفذ مثل هذه العمليات الوحشية".