فرنسا

للمرة الثالثة، تستعد فرنسا للدخول في إغلاق تام في محاولة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، خاصة مع ظهور إصابات بالسلالة المتحورة للفيروس المكتشفة مؤخرا في بريطانيا.ونقلت صحيفة "جورنال دو ديمانش" عن مصادر في الحكومة الفرنسية تأكيدها أن قرار الإغلاق الجديد على وشك الدخول حيز التنفيذ خلال أيام، ومن المقرر الإعلان عن القيود الجديدة بعد انتهاء المناقشات حول طرق التنفيذ.وتخشى السلطات الفرنسية من الانتشار المتسارع لسلالات كورونا، ما دفع الحكومة للتفكير في خطة الإغلاق من جديد لاحتواء الوباء، وسط مخاوف من صدمة قد يسببها القرار المرتقب.وذكرت المصادر أن الحكومة تناقش أفضل صيغة لهذه المرحلة من الإغلاق الذس قد يبدأ بشكل جزئي، مع تخفيض عدد ساعات العمل وتشديد القيود على السفر.

فيما تدرس السلطات الفرنسية إمكانية استمرار التعليم في المدارس، ويشدد المسؤولون على ضرورة بقاء المدارس مفتوحة.وأشار وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران إلى احتمالية فرض إغلاق شامل حال عدم انخفاض أعداد المصابين في المستشفيات، واستمرار تفشي السلالات المتحورة من فيروس كورونا في البلاد.وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" إنه ينتظر خلال الأسبوع المقبل، إبلاغه بآثار حظر التجول المفروض حاليا، موضحا أنه في حال عدم انخفاض الإصابات ستقوم الحكومة بفرض تدابير إضافية بينها الإغلاق.بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جابريال أتال إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد لكنه أكد أن كل السيناريوهات مطروحة على الطاولة.