فكتوريا برايس

كتشفت مراسلة تلفزيونية في الولايات المتحدة إصابتها بمرض السرطان بطريقة خارجة عن المألوف، فلم تذهب إلى طبيب ولم تجر فحصا، وفي التفاصيل التي أوردتها "سكاي نيوز"، الأحد، فقد تنبهت فكتوريا برايس (28 عاما) أنها تعاني من مرض السرطان، بعد أن تلقت رسالة من أحد المشاهدين، الشهر الماضي.وقال المشاهد في الرسالة: "مرحبا. لقد رأيت للتو تقريرك الإخباري. ما يقلقني هو وجود ورم في عنقك. يرجى فحص الغدة الدرقية".وبالفعل، عملت فكتوريا بنصحية المشاهد وراجعت الطبيب لتكتشف إصابتها بسرطان الغدة الدرقية، الذي تسبب في ظهور نتوء لم تنتبه له الصحفية.

وتعمل فكتوريا مراسلة لتلفزيون "ويفلا" التابعة لشبكة "أن. بي سي" في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.وستخضع فكتوريا لعملية جراحية من أجل إزالة الورم السرطاني، وعدد من الغدد الليمفاوية القريبة.وكتبت الصحفية على حسابها بموقع "تويتر" أن جدول أعمالها أصبح مكتظا للغاية مع تفشي فيروس كورونا، فالتغطيات لا تنتهي.وتابعت: "كنا نغطي أهم قصة صحية منذ قرن، لكن صحتي كانت أبعد شيء عن ذهني".

وشاركت فكتوريا متابيعها بنص رسالة المشاهد التي جاء فيها "إن النتوء يذكرني بحال رقبتني. تبين لي أنه سرطان. اعتن بنفسك."وبعد تأكيد إصابتها بالسرطان، قال لها الطبيب إن الورم ينتشر، لكن ليس كثيرا، معربا عن أمله في أن تكون العملية الجراحية المقررة هي الأولى والأخيرة.وقالت فكتوريا :"لو لم أتلق هذا البريد الإلكتروني مطلقًا، لما اتصلت بالطبيب، وكان السرطان سيستمر في الانتشار. إنها فكرة مخيفة".وأعربت عن شكرها للمشاهد الذي لم تذكر اسمه، وقالت إنها ستظل ممتنة له إلى الأبد